الديار: دمشق لا كييف أيها القيصر
-
16 June 2022
-
4 yrs ago
-
-
source: الديار
-
الديار: نبيه البرجي-
ماذا يفعل الروس، وماذا يفعل الايرانيون في سوريا، اذا كانت «اسرائيل» تدمر فيها ما تدمر، وتقتل ما تقتل، منّى شاءت وكيفما شاءت، واذا كان الأميركيون يستولون على النفط والقمح في المناطق الأكثر ثراء والأكثر خصوبة، واذا كان الأتراك يقتطعون آلاف الكيلومترات لاقامة قاعدة للنيوانكشارية كمدخل للنيوعثمانية؟
الأولوية الروسية الآن للحرب في أوكرانيا، وحيث القيصر يدور داخل الزجاجة الأميركية (هكذا كتب توماس فريدمان)، دون أن يعلم ما نهاية الاستنزاف الاستراتيجي لبلاده، وبعدما تعاطى البيت الأبيض مع التهديد النووي على أنه «صيحة من يصرخ من داخل المقبرة»!ضرب مطار دمشق يعني الاّ منطقة محرمة على الأرض السورية. كل الاحتمالات على النار الآن. هذا ما تؤكده مصادر ديبلوماسية غربية وهي تتحدث عن «الفرصة الذهبية» أمام حكومة نفتالي بينيت التي تخطط لما هو أبعد بالكثير الكثير، وبالغياب الكامل لمعادلة القوة...
لقد بلغ السيل الزبى. هكذا قال العرب (تلك الفقاعات البشرية في لعبة الأمم).»الاسرائيليون» يتذرعون بالوجود الايراني، كما لو أن الروس لم يُبعدوا الايرانيين أكثر من مائة كيلومتر عن خطوط فض الاشتباك، بعدما خططوا للقوس الاستراتيجي الذي يمتد من القنيطرة الى الناقورة، ما يعني اعادة كرة النار الى لبنان الذي لم يعد أكثر من حطام اقتصادي وسياسي...
ولكن ألم تكن القاذفات «الاسرائيلية»، وقبل الحرب الأوكرانية، تصول وتجول حول سوريا، وفوق سوريا ؟ كثيرون يتحدثون الآن عن «تجربتنا المريرة مع الدببة القطبية». ماذا فعلت القيادة السوفياتية بكل تلك الوجوه الرخامية، وبتلك الحمولة الايديولوجية، لمصر وسوريا ابان حرب حزيران 1967.
لا تكافؤ على المستوى الميداني. الجيش السوري انهكته الانقلابات المتلاحقة، والجيش المصري كان بقيادة رجل بخلاعة، وبتفاهة، عبد الحكيم عامر الذي كان يمضي ليلته (ليلة الحشيش) في فراش برلنتي عبد الحميد.
الصدمة تلو الصدمة في سوريا. لا أحد ينفي الدور الروسي في انقاذ الدولة، أو ما تبقى من الدولة في سوريا عشية اطلاق السيناريو الذي وضعته أجهزة استخبارات عربية وأميركية وأوروبية و»اسرائيلية» وتركية لاحتلال دمشق. تالياً تحويل سوريا الى حلبة لحرب المائة عام، ربما حرب الألف عام، بين تلك الضباع البشرية الآتية من كهوف تورا بورا...
منذ البداية، الايرانيون قالوا للروس» هؤلاء هم الاسرائيليون، ونحن نفهمهم». لم يقولوا.. «ونحن نفهمهم أكثر منكم». ذاك النوع من البرابرة لا يمكن أن يتوقف عن ضرب سوريا، الا بارساء قواعد أخرى للصراع، تماماً كما هي الحال في لبنان.
ولكن للروس حساباتهم التركية وحساباتهم «الاسرائيلية»، وحتى حساباتهم الأميركية. كيف للدولة السورية أن تواجه ذلك التسونامي من الأزمات، اذا ما بقيت تتلقى الضربة تلو الضربة (مع توقع ضربات أكثر وحشية وأكثر خطورة).
ليس صحيحاً ان الظروف لم تعد تتيح امكانية التصدي للصواريخ بالصواريخ وداخل الأراضي «الاسرائيلية»، حتى وان كان الوضع الاقتصادي قي سوريا أكثر من أن يكون معقدأً، وأكثر من أن يكون مرهقاً، وبوجود أكثر من جهة تراهن على انفجار اجتماعي لا بد أن تكون له تداعياته العاصفة على البنية الداخلية للدولة.
سوريا، شقيقتنا، في مأزق متعدد الأبعاد.»اسرائيل» لا يمكن أن تستكين حتى ولو انتفت الذريعة الايرانية. في الرأس «الاسرائيلي» (والأميركي) ارغامها على الالتحاق بـ»ميثاق ابراهيم». حينذاك لا بد للبنان الذي هو المثال في المجابهة وفي تكريس معادلة التوازن، أن يطوف عارياً حول الهيكل لتكتمل لعبة الدومينو.
يأس من الروس. ليس صحيحاً أن الوقت يعمل لمصلحة سوريا، أو لمصلحة ايران. روسيا في دوامة الحرائق. التنين باظافر حريرية للتسلل عبر طريق الحرير. الوقت لمصلحة أميركا ولمصلحة «اسرائيل». ما البديل في هذه الحال، وحالنا حال؟
الخطر أكبر من أي وقت مضى، حتى وان رأى فلاديمير بوتين في نفسه بطرس الأكبر. اذاً، من يذكّر فلاديمير الأكبر بقوله في بدايات الأزمة السورية «النظام الدولي الجديد ينبثق من دمشق». أجل من دمشق، لا من كييف أيها القيصر...
-
-
Just in
-
17 :18
رئيس الحكومة نواف سلام أمام الجمعية العامة للامم المتحدة:
– لبنان يواجه 3 تحديات مصيرية: استعادة ثقة شعبه وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة واستعادة كامل أراضيه من الاحتلال وبسط سيادته عليها وفق اتفاق الطائف والقرار 1701
-لا امن او سلام من دون الثقة بين الدول
– جرح انفجار مرفأ بيروت لا يزال ينزف بانتظار العدالة
-مسؤوليتنا أن نستعيد قرارنا حيث لا سلاح ولا قرار بالحرب خارج مؤسسات الدولة
– البعض قد يرى أن حكومتنا لم تفِ بعد بكل ما تعهّدت به ولا ندّعي أن المهمة أُنجزت لكن الإنصاف يقتضي أن لا نُغفل حجم التركة التي ورثناها: مؤسسات أصابها الشلل وإدارة تراجعت فاعليتها واقتصادًا فقد مقوّمات نموّه ودولة أضعفتها أزمات متراكمة وتدخلات خارجية امتدّت عقودًا
– ثقة تبنى وقرار يستعاد وأرض تحرَّر تلك هي معادلة النهوض بلبنان
– اجدد ضم صوت لبنان إلى أكثرية أعضاء منظمتنا في دعوتهم الى توسيع مجلس الأمن بما يحقق تمثيلاً أكثر شمولية وعدالة
– إن استعادة الأرض لا تعني انسحاب قوات الاحتلال منها فحسب، بل تعني أيضًا عودة أهلها إليها، وعودة الحياة إلى قراهم وبلداتهم.
-وإننا، إذ نشكر أجهزة الأمم المتحدة وشركاءنا الدوليين على مساهماتهم الإنسانية، ندعو إلى الاستمرار في توفير التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين، ولا سيما النازحين، بالتوازي مع متطلبات التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية.
– إن إعمار الجنوب ليس مجرد عمليّة إعادة بناء الحجر؛ إنه إعادة بناء حياة الناس، واستعادة أرزاقهم، وتثبيت حقهم في العيش بأمان وكرامة على أرضهم.
– لا يمكن لإفريقيا والعالم العربي أن يبقيا خارج التمثيل الدائم في المجلس، ولا للدول الصغيرة والمتوسطة أن تبقى مجرّد متفرّج على قرارات تتعلّق بأمنها ومستقبلها.
– لأننا واقعيين، لا ندعو الى الغاء حق النقض فيه، بل إلى تقييد استخدامه عندما يتعلق الأمر بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني -
17 :15
طوارئ الصحة تعلن ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان منذ 2 آذار حتى 25 أيلول
تتمة -
16 :45
هيئة الطيران المدني الإيرانية: وقف عرض وبيع تذاكر الرحلات الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر
-
16 :17
السيّد: عن أية قضية سيتحدّث وفد لبنان بعد أن استسلم هنا؟! تتمة
-
16 :11
عقل: للأسف، سيهوي آلاف اللبنانيين إلى ما دون خط الفقر خلال أشهر قليلة... تتمة
-
15 :57
بالفيديو: نحاس بسعر الذهب... احذروا هذه العصابات! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
17 :18
رئيس الحكومة نواف سلام أمام الجمعية العامة للامم المتحدة:
– لبنان يواجه 3 تحديات مصيرية: استعادة ثقة شعبه وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة واستعادة كامل أراضيه من الاحتلال وبسط سيادته عليها وفق اتفاق الطائف والقرار 1701
-لا امن او سلام من دون الثقة بين الدول
– جرح انفجار مرفأ بيروت لا يزال ينزف بانتظار العدالة
-مسؤوليتنا أن نستعيد قرارنا حيث لا سلاح ولا قرار بالحرب خارج مؤسسات الدولة
– البعض قد يرى أن حكومتنا لم تفِ بعد بكل ما تعهّدت به ولا ندّعي أن المهمة أُنجزت لكن الإنصاف يقتضي أن لا نُغفل حجم التركة التي ورثناها: مؤسسات أصابها الشلل وإدارة تراجعت فاعليتها واقتصادًا فقد مقوّمات نموّه ودولة أضعفتها أزمات متراكمة وتدخلات خارجية امتدّت عقودًا
– ثقة تبنى وقرار يستعاد وأرض تحرَّر تلك هي معادلة النهوض بلبنان
– اجدد ضم صوت لبنان إلى أكثرية أعضاء منظمتنا في دعوتهم الى توسيع مجلس الأمن بما يحقق تمثيلاً أكثر شمولية وعدالة
– إن استعادة الأرض لا تعني انسحاب قوات الاحتلال منها فحسب، بل تعني أيضًا عودة أهلها إليها، وعودة الحياة إلى قراهم وبلداتهم.
-وإننا، إذ نشكر أجهزة الأمم المتحدة وشركاءنا الدوليين على مساهماتهم الإنسانية، ندعو إلى الاستمرار في توفير التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين، ولا سيما النازحين، بالتوازي مع متطلبات التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية.
– إن إعمار الجنوب ليس مجرد عمليّة إعادة بناء الحجر؛ إنه إعادة بناء حياة الناس، واستعادة أرزاقهم، وتثبيت حقهم في العيش بأمان وكرامة على أرضهم.
– لا يمكن لإفريقيا والعالم العربي أن يبقيا خارج التمثيل الدائم في المجلس، ولا للدول الصغيرة والمتوسطة أن تبقى مجرّد متفرّج على قرارات تتعلّق بأمنها ومستقبلها.
– لأننا واقعيين، لا ندعو الى الغاء حق النقض فيه، بل إلى تقييد استخدامه عندما يتعلق الأمر بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني -
17 :15
طوارئ الصحة تعلن ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان منذ 2 آذار حتى 25 أيلول
تتمة -
16 :45
هيئة الطيران المدني الإيرانية: وقف عرض وبيع تذاكر الرحلات الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر
-
16 :17
السيّد: عن أية قضية سيتحدّث وفد لبنان بعد أن استسلم هنا؟! تتمة
-
16 :11
عقل: للأسف، سيهوي آلاف اللبنانيين إلى ما دون خط الفقر خلال أشهر قليلة... تتمة
-
15 :57
بالفيديو: نحاس بسعر الذهب... احذروا هذه العصابات! تتمة
All news
- Filter
-
-
طوارئ الصحة تعلن ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان منذ 2 آذار حتى 25 أيلول
-
25 September 2026
-
السيّد: عن أية قضية سيتحدّث وفد لبنان بعد أن استسلم هنا؟!
-
25 September 2026
-
عقل: للأسف، سيهوي آلاف اللبنانيين إلى ما دون خط الفقر خلال أشهر قليلة...
-
25 September 2026
-
بالفيديو: نحاس بسعر الذهب... احذروا هذه العصابات!
-
25 September 2026
-
قراصنة يزعمون سرقة بيانات آلاف عملاء "إف بي آي" والمكتب يحقق
-
25 September 2026
-
مقتل جنديَيْن إسرائيليَيْن في غزة بانفجار عرضي لمسيّرة
-
25 September 2026
-
ترامب يشيد بالصداقة العظيمة مع الرئيس الصيني
-
25 September 2026
-
وفدٌ من التيار الوطني الحر شارك في احتفال اليوم الوطني السعودي وتأكيد لأهمية العلاقات الإيجابية والتاريخية بين المملكة ولبنان
-
25 September 2026
-
غارة إسرائيلية عنيفة استهدفت بلدة زوطر الشرقية
-
25 September 2026
-
وفاة ممثلة شهيرة عن 88 عامًا
-
25 September 2026

