الثبات: مصادر سورية: الكلام عن خلافة جعجع للحريري لا يستحق التعليق... تمثيل طرابلس بنائبٍ من أتباع قاتل أكبر الشخصيات السنَية في لبنان
-
22 May 2022
-
4 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
- معظم هذه الخروقات في الشارع السني
- لم ينجح المنشقون عن الحريري في ملء الفراع
- أبرز الخاسرين السنيورة وعلوش
- بقيت "الراية الزرقاء" معقودة اللواء لزعيم تيار "المستقبل"
- حاولت السعودية إجبار "المستقبل" ورئيسه على المشاركة في الانتخابات
- الحريري نجح نسبيًا في تثبيت حضوره الشعبي في الشارع السني
- التشتت جاء لمصلحة الممثل الأكبر للطائفة السنّية
- رفض لحريري إقحام أهل السنة في فتنةٍ داخليةٍ
- لا يمكن نكران التأثير السعودي في الشارع السني وسواه
- تمثيل طرابلس بنائبٍ من أتباع قاتل أكبر الشخصيات السنَية في لبنان
- مصادر سورية: تفاقم مختلف الأزمات التي يشهدها لبنان
- المصادر عينها: فشل أي جهةٍ سنيَة في ملء الفراغ الذي خلفه الحريريالثبات: حسان الحسن-
لم تغيّر الانتخابات النيابية كثيرًا في التركيبة السابقة للمجلس النيابي، ما خلا بعض الخروقات من المستقلين ومن يطلقون على أنفسهم أسم "مجتمع مدني". وكانت معظم هذه الخروقات في الشارع السني، وذلك بسبب إحجام الرئيس سعد الحريري وتياره عن المشاركة في هذه الانتخابات، كذلك عدم ترشح الرئيسيّن نجيب ميقاتي وتمام سلام وسواهما ممن فضل عدم الترشح أو المشاركة في الاستحقاق البرلماني.
وفي الوقت عينه، لم ينجح المنشقون عن الحريري في ملء الفراع الذي خلّفه زعيمهم السابق في الساحة السنية، من خلال دفع "المستقبليين" الى المشاركة في الانتخابات والاقتراع لمصلحة الخارجين على تعليمات الرئيس الحريري.
وكان أبرز الخاسرين الرئيس فؤاد السنيورة والنائب السابق مصطفى علوش. وبقيت "الراية الزرقاء" معقودة اللواء لزعيم تيار "المستقبل"، الذي لم ينصاع لأوامر المملكة السعودية، التي كانت تحاول أن تجبر "المستقبل" ورئيسه على المشاركة في الانتخابات ودعوة المواطنين الى ذلك، والاقتراع لمصلحة "المنشقين"، غير أن الحريري أبى ذلك. ونجح نسبيًا في تثبيت حضوره الشعبي في الشارع السني، بحسب معلومات مصادر سياسية عليمة.
ولاريب أن التشتت التي تشهده الساحة السنية راهنًا، خصوصًا بعد الخروقات التي حققها بعض المستقلين السنّة في الانتخابات، جاء ذلك لمصلحة الممثل الأكبر للطائفة السنّية في لبنان رئيس "التيار الأزرق"، رغم المحاولات السعودية الرامية الى تحجيمه، وفرض شخصية أخرى مكانه، لأسباب داخلية سعودية، وخارجية الأساسي منها، هو رفض الرئيس الحريري إقحام أهل السنة في فتنةٍ داخليةٍ تستهدف حزب الله، باعتراف مصادر قيادية في فريق المقاومة.
ولكن في الوقت عينه، لا يمكن نكران التأثير السعودي في الشارع السني وسواه، فقد أدى تدخل السفير السعودي في بيروت الى بروز حركة الانشقاقات داخل "تيار الحريري"، كذلك الى شرذمة الشارع السني، ومحاولة إبعاد شخصياتٍ لها جذورها التاريخية، ومواقفها الوطنية والعروبية، كفيصل كرامي ابن شقيق الرئيس الشهيد رشيد كرامي. والأنكى من ذلك، هو الضغط المادي والمعنوي التي مارسته "مملكة الخير" و"المرجعية الإقليمية لأهل السنة"، لتمثيل طرابلس بنائبٍ من أتباع قاتل أكبر الشخصيات السنَية في لبنان رئيس الحكومة اللبنانية رشيد كرامي في العام 1987، وذلك بالتزامن مع اقتراب ذكرى استشهاده في الأول من حزيران المقبل.وتعقيبًا على ما ورد آنفًا، تعتبر مصادر سياسية سورية أن الكتل المكونة للمجلس النيابي اللبناني، لاتزال على حالها تقريبًا، باستثناء تغييب أو غياب "تيار الحريري" عن البرلمان الجديد، ووصول بعض المستقلين الى "الندوة البرلمانية".
ولاريب أن هذا الأمر قد يؤدي الى تفاقم مختلف الأزمات التي يشهدها لبنان على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي مقدمها التوافق على تسمية رئيس حكومة عتيد، بعد انتهاء صلاحية الحكومة الراهنة دستوريًا، عقب إجراء الانتخابات النيابية.
وتؤكد المصادر ألا تغيير في المشهد السياسي اللبناني، خصوصًا في ضوء فشل أي جهةٍ سنيَة في ملء الفراغ الذي خلفه الحريري، بغض النظر عن الموقف من أدائه السياسي.
وتقول: "لم يستطع حتى الساعة أي طرفٍ لبنانيٍ على خلافة "المستقبل"، إذًا لا تغيير ذي أهمية".
وتستهزئ المصادر السورية بدورها بالحديث عن إمكان استبدال الحريري برئيس "القوات اللبنانية" سمير جعجع لقيادة الشارع السنّي، معتبرةً أن هذا الكلام لا يستحق التعليق عليه.
وأمام هذا المشهد الجديد في الشارع السني، تعتبر المصادر عينها أن ما أفرزته نتائج الانتخابات النيابية اللبنانية الأخيرة تقود الى احتمالين لا ثالث لهما، إما أن السعودية فشلت في توحيد الساحة السنية في لبنان، وفرض زعامة سنية بديلة عن الحريري.وإما أن المملكة أنزلت لبنان من سلم أولوياتها في المرحلة الراهنة، كونها تولي أولوية لأوضاعها الداخلية، كتطوير القطاعات الثقافية والفنية والإعلامية والعلمية، كي يسهم ذلك في الحفاظ على دورها في المنطقة، لا أن تبقى مجرد صندوق مال ليس إلا. بالإضافة تكثيف المساعي السعودية الى تأمين خروجٍ مشرفٍ لها من الحرب على اليمن.
وترجح المصادر الاحتمال الثاني على الأول. وتختم بالقول: "لو كان لبنان في سلم الأولويات السعودية، لكانت بذلت جهود مماثلة للجهود التي بذلتها في انتخابات العام 2005، و2009، لإيصال كتلة برلمانية وازنة مدعومة من "المملكة" ككتلة "المستقبل" سابقًا، أو استبدالها بكتلة أخرى". -
-
Just in
-
23 :15
القيادة المركزية الأميركية:
- إيران استهدفت أمس الناقلة مجددا بطائرة مسيرة بينما كانت راسية قبالة سواحل عمان
- ادعاء الحرس الثوري اصطدام ناقلة ترفع علم بنما بلغم بحري في مضيق هرمز كاذب -
22 :42
وزير الخزانة الأميركية: سنواصل تحديد الجهات التي تساعد النظام الإيراني وسنكشفها وسنعزلها
-
22 :42
وكالة "سبأ": طائرات سعودية تشن 7 غارات على محافظة صعدة
-
22 :32
اشتباكات مسلحة في منطقة القبة - طرابلس
-
22 :21
بزشكيان:
- في ما يتعلق بالملف النووي نحن مستعدون مجددًا للجلوس إلى طاولة المفاوضات
- الولايات المتحدة تروّج شائعات حول صحة المرشد الأعلى لعجزها عن تحديد مكانه وهو بصحة ممتازة وصاحب القرار النهائي -
22 :17
الحرس الثوري:
- مضيق هرمز مغلق ولا يزال تحت سيطرتنا
- الناقلة تلقت تحذيرات مسبقة بشأن مخاطر العبور غير القانوني من مضيق هرمز
- انفجار ناقلة النفط العملاقة «ألغايا» إثر اصطدامها بلغم جنوب هرمز وفشل محاولات السيطرة على الحريق
-
-
Other stories
Just in
-
23 :15
القيادة المركزية الأميركية:
- إيران استهدفت أمس الناقلة مجددا بطائرة مسيرة بينما كانت راسية قبالة سواحل عمان
- ادعاء الحرس الثوري اصطدام ناقلة ترفع علم بنما بلغم بحري في مضيق هرمز كاذب -
22 :42
وزير الخزانة الأميركية: سنواصل تحديد الجهات التي تساعد النظام الإيراني وسنكشفها وسنعزلها
-
22 :42
وكالة "سبأ": طائرات سعودية تشن 7 غارات على محافظة صعدة
-
22 :32
اشتباكات مسلحة في منطقة القبة - طرابلس
-
22 :21
بزشكيان:
- في ما يتعلق بالملف النووي نحن مستعدون مجددًا للجلوس إلى طاولة المفاوضات
- الولايات المتحدة تروّج شائعات حول صحة المرشد الأعلى لعجزها عن تحديد مكانه وهو بصحة ممتازة وصاحب القرار النهائي -
22 :17
الحرس الثوري:
- مضيق هرمز مغلق ولا يزال تحت سيطرتنا
- الناقلة تلقت تحذيرات مسبقة بشأن مخاطر العبور غير القانوني من مضيق هرمز
- انفجار ناقلة النفط العملاقة «ألغايا» إثر اصطدامها بلغم جنوب هرمز وفشل محاولات السيطرة على الحريق
All news
- Filter
-
-
بالصورة: أستاذ مدرسة .. شهيد!
-
14 September 2026
-
بعد إرتفاع أسعار المحروقات.. "اتحاد نقابات الأفران والمخابز" يطلق الصرخة!
-
14 September 2026
-
طرابلسي يرفض إقفال ثانوية الأخطل الصغير: تصعيد سياسي وشعبي لحماية الصرح التربوي
-
14 September 2026
-
الجيش يوقف 135 شخصاً بينهم 123 سورياً في عمليات أمنية وملاحقة للمخلّين بالأمن!
-
14 September 2026
-
قيادتا "حزب الله" وحركة "أمل": السلم الأهلي خط أحمر
-
14 September 2026
-
شو الوضع؟ استمرار الإشتباك في الخليج يُبقي الجنوب تحت النار... الحكومة أمام امتحان عسير للمساءلة!
-
14 September 2026
-
مراسم جنازة دوري شمعون... إليكم التفاصيل!
-
14 September 2026
-
عطاللّه: برحيل دوري شمعون يخسر لبنان أحد الوجوه التي واكبت محطات مفصلية من تاريخه
-
14 September 2026
-
انقلاب سيارة منذ قليل على جسر النقاش!
-
14 September 2026
-
وزارة الصحة أقفلت مركز لتعبئة مياه الشرب في برج الشمال صور لمخالفته الشروط الصحية
-
14 September 2026

