إطلاق نار... وحرفوش يناشد!
-
14 May 2022
-
3 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
صدر عن المرشح السني في دائرة طرابلس، عمر حرفوش البيان التالي: على الرغم من المناشدات السابقة والإصرار على الاحتماء في ثوب الشرعية اللّبنانية وحدها. وعلى الرغم من توثيق كلّ الاعتداءات التي تعرضنا لها، لم يحرك أحد ساكنًا وكأنه محكوم على طرابلس دفع ثمن الفلتان الأمني المستمر مع أنها تتوق لأن تكون تحت ظلّ الدولة اللّبنانية ورعايتها.
وعليه، قررنا وضع الرأي العام أمام ما يحصل حتى يكون هو الحكم".
وتابع، "وفي آخر الاعتداءات، تعرض مكتبنا الانتخابي في طرابلس لإطلاق نار من قبل مجهولين- معلومين".
وأضاف، "ولذلك نعيد ونناشد من جديد الجهات المعنيّة والمخوّلة حمايتنا وحماية فريق عملنا الأعزل إصرارًا منا على البقاء تحت سقف القانون.كما نطالب الهيئات المعنية بالإشراف على الانتخابات ومراقبتها بالإضافة إلى هيئات الإشراف الدولية الالتفات لما يحصل معنا لما لذلك من تأثير مباشر على نزاهة الاستحقاق. ونناشد السفارات التدخل لحماية أمننا الشخصي بعدما بدا واضحًا تقصير الدولة اللّبنانية".
وختم حرفوش بيانه، مشدّدًا على أنّ "وبعد ما اختبرناه خلال هذه الفترة القصيرة بات الحفاظ على الرأي الآخر مهما كان هذا الرأي بالإضافة إلى حرية التعبير، قضيتنا التي سنضعها في أولوية برنامج عملنا". -
-
Just in
-
18 :39
أدرعي: هذه هي "الأهداف" التي هاجمناها اليوم! تتمة
-
18 :29
رئيس الحكومة نواف سلام في ذكرى مرور عام على نيل الحكومة الثقة:- وضعنا البلد على السكة السليمة بعدما كان مهدَّدًا بالانهيار- أنا ورئيس الجمهورية هدفنا واحد واتجاهنا واحد لكنّ لكلّ منّا تجربة مختلفة وأسلوبًا مختلفًا- علاقتي مع الرئيس نبيه بري مبنية على التعاون لما يصبّ في مصلحة البلد- دعونا الهيئات الناخبة وقانون الانتخاب الحالي يكفل حق اقتراع المغتربين في بلدان انتشارهم لانتخاب النواب الـ128 ما دامت الدائرة الـ16 لا تزال معلّقة بانتظار توضيح من المجلس- نحن لا نحتاج أحدا ليحضنا على اجراء الانتخابات "وما حدا يقلي ما قمت بواجباتي" ولا أحد من السفراء الأجانب قال لي "عمول انتخابات أو ما تعمل"
- قادرون على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في غضون 4 اشهر اذا تأمنت الظروف المناسبة -
18 :16
مطلوب دم من فئة A- في مستشفى أوتيل ديو. للتبرع: 03280041
-
18 :14
الميادين: موجة غارات جديدة تستهدف محيط بلدة تمنين وجرود بوداي في البقاع
-
18 :03
الأمن العام: توقف استقبال إتصالات المواطنين على الخط الساخن 1717 بسبب عطل تقني تتمة
-
18 :00
التحكم المروري: طريق ترشيش زحلة سالكة حاليا أمام كل المركبات باستثناء الشاحنات
-
-
Other stories
Just in
-
18 :39
أدرعي: هذه هي "الأهداف" التي هاجمناها اليوم! تتمة
-
18 :29
رئيس الحكومة نواف سلام في ذكرى مرور عام على نيل الحكومة الثقة:- وضعنا البلد على السكة السليمة بعدما كان مهدَّدًا بالانهيار- أنا ورئيس الجمهورية هدفنا واحد واتجاهنا واحد لكنّ لكلّ منّا تجربة مختلفة وأسلوبًا مختلفًا- علاقتي مع الرئيس نبيه بري مبنية على التعاون لما يصبّ في مصلحة البلد- دعونا الهيئات الناخبة وقانون الانتخاب الحالي يكفل حق اقتراع المغتربين في بلدان انتشارهم لانتخاب النواب الـ128 ما دامت الدائرة الـ16 لا تزال معلّقة بانتظار توضيح من المجلس- نحن لا نحتاج أحدا ليحضنا على اجراء الانتخابات "وما حدا يقلي ما قمت بواجباتي" ولا أحد من السفراء الأجانب قال لي "عمول انتخابات أو ما تعمل"
- قادرون على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح في غضون 4 اشهر اذا تأمنت الظروف المناسبة -
18 :16
مطلوب دم من فئة A- في مستشفى أوتيل ديو. للتبرع: 03280041
-
18 :14
الميادين: موجة غارات جديدة تستهدف محيط بلدة تمنين وجرود بوداي في البقاع
-
18 :03
الأمن العام: توقف استقبال إتصالات المواطنين على الخط الساخن 1717 بسبب عطل تقني تتمة
-
18 :00
التحكم المروري: طريق ترشيش زحلة سالكة حاليا أمام كل المركبات باستثناء الشاحنات
All news
- Filter
-
-
أدرعي: هذه هي "الأهداف" التي هاجمناها اليوم!
-
26 February 2026
-
الأمن العام: توقف استقبال إتصالات المواطنين على الخط الساخن 1717 بسبب عطل تقني
-
26 February 2026
-
تعميم صورة مشتبه به بجرم سرقة بطريقة احتيالية... هل تعرفون شيئًا عنه؟
-
26 February 2026
-
هذا ما استهدفته إسرائيل منذ قليل في بعلبك!
-
26 February 2026
-
بالصورة - سلسلة غارات تستهدف اطراف بلدة شمسطار في البقاع
-
26 February 2026
-
لقاءات عسكرية وسياسية للعماد هيكل على هامش اجتماع القاهرة
-
26 February 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - ماذا طلب سفير من مرجعية لبنانية؟
-
26 February 2026
-
سلام استقبل السفير الأميركي... وهذا ما جرى بحثه
-
26 February 2026
-
EXCLUSIVEخاص - نواة لائحتين في بعبدا تضُمّان "تشكيلة" مرشحين!
-
26 February 2026
-
طائرات "الشبح" إلى إسرائيل!؟
-
26 February 2026

