الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية زار المطران ابراهيم مهنئا
-
21 December 2021
-
4 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
استقبل رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، في حضور المطران عصام يوحنا درويش، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية قدس الأباتي نعمةالله هاشم على رأس وفد من الرهبنة ضم: امين السر العام الأب الدكتور ميشال ابو طقة، مدير مكتب شؤون الخريجين في جامعة الروح القدس الكسليك الأب انطوان طحان، رئيس دير مار انطونيوس زحلة الأب موسى عقيقي وعدد من الرهبان، قدم التهنئة بتوليته على الأبرشية.
وكانت مناسبة عرض فيها المطران ابراهيم مع الأباتي هاشم العلاقة بين المطرانية والرهبنة و"ضرورة توطيدها وتقويتها، وتشجيع المؤمنين على التكاتف والتضامن لإجتياز المرحلة الراهنة وزرع الأمل والرجاء في النفوس". وشكر الوفد على زيارة التهنئة.
واختتمت الزيارة بجولة في ارجاء المطرانية والمكتبة الإلكترونية.
-
-
Just in
-
17 :43
تهديد إسرائيلي لحارة صيدا! تتمة
-
17 :37
هل سيتم التمديد للمجلس النيابي؟ تتمة
-
17 :36
كلمة النائب جبران باسيل:
- نؤيد توجهات رئيس الجمهورية والحكومة لناحية حصر قرار الحرب والسلم وحصر السلاح بيد الدولة واعتبار اي عمل عسكري او امني خارج اطار الدولة هو عمل خارج الشرعية والقانون
- السلاح فقد مشروعيّته القانونية. ونرى ان هذا الأمر ممكن ان يٌترجم بشكل او بآخر داخل مجلس النواب ليأخذ مداه الكامل، ونطرح هذا الموضوع من باب وقوفنا الى جانب رئيس المجلس بصفته رئيساً للسلطة التشريعية، وبصفته قائداً للطائفة الشيعية، وبصفته اليوم يحمل مسؤولية كبيرة
- نقف الى جانب رئيس المجلس لاحتواء الوضع والبيئة وليس لتمزيق البيئة والمجتمع – نحن نريد لهم الخير وليس الشرّ، ولا نضمر لهم الاّ الوحدة وليس الانقسام ولكن ليس على حساب وحدة لبنان
- نحمّل السلطة مسؤولية وصول الأوضاع الى هنا لأنّها لم تقر استراتيجية دفاع كما تعهّدت بخطاب القسم والبيان الوزاري وتركت الأمور للوقت وللقرار الخارجي فوصلت لهذا الوضع دون معالجة فعليّة بل لفظية لإرضاء الرأي العام والخارج وشراء الوقت انتظاراً لحرب اتت دون ان تكون البلاد محصنة
- إن تأييدنا هو لقرارات وتوجّهات الحكومة، امّا دعمنا الفعلي فهو للجيش ولقائده الذي يتصرّف بأعلى درجات المسؤولية والذي يتعرّض اليوم لحملة حقد تعوّدنا عليها ممّن يبغضون الجيش اللبناني- نقف الى جانب الجيش وقائده لأنه لا يريد ان يدمّر المؤسسة العسكرية كما يريد البعض ويرفض انقسامها، وفي الوقت نفسه يريد فعلاً بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيده ويجب توفير الامكانات والصلاحيات اللازمة له لذلك
- الجيش تلقى الأمر من الحكومة وعليه تنفيذه ولكن اتركوا له طريقة التنفيذ وبلا خفّة وقلّة مسؤولية – على السلطة السياسية ان تعطي الأمر الذي يمكن تنفيذه ولا يحق لها اعطاء اوامر تعرف استحالة تنفيذها لكي ترضي الخارج...
-
17 :33
معلومات للـLBCI: توافق بين رئيس الجمهورية ورئيسي المجلس والحكومة على التمديد للمجلس النيابي لمدة سنتين على أن يتقدم بطلب التمديد 65 نائبًا
-
17 :30
كلمة النائب جبران باسيل:
- هل اسناد ايران سيؤمّن حماية للبنان او يعرّضه لأخطار اضافية ودولية شعبية وحياتية وامنية واجتماعية ومالية واقتصادية وسيؤدّي الى احتلال المزيد من اراضيه، وما يحكى الآن عن 15 كلم؟ انشالله لأ...
- هل قرار حزب الله هو لتعزيز موقع لبنان التفاوضي مع اسرائيل بالنسبة للنقاط المحتلة او لتعزيز موقع ايران التفاوضي وتوسيع جبهتها، او بأقلّ الأحوال، لتعزيز موقع الحزب وتغيير المعادلة القائمة منذ 15 شهرا والتي ليست لصالحه، وهل يريد ان يغيّرها لصالح لبنان او لصالحه او لصالح ايران؟
- اذا كان القرار نابعا من خلفية ايمانية عقيدية متعلّقة بالفرد، فقرار الانتحار ممكن ان يكون افرادياً ولكن لا يمكن ان يكون قراراً جماعياً
- السلاح الذي لعب دوراً مشهوداً ومشكوراً في التحرير عام 2000 وفي الدفاع عنها من بعده، خسر وظيفته الدفاعية في 8 اوكتوبر 2023، وخسر بسبب حرب الاسناد، دوره الرادع لإسرائيل فسقطت معادلة الردع وحلّ مكانها معادلة استباحة اسرائيل لوطننا، وبات هذا السلاح للأسف سبباً لتعريض استقرار لبنان
- نحن ولو كنا في موقع المعارضة، نحن معارضون للسلطة ولكن لسنا معارضين للشرعية، بل خُلقنا من الشرعية والجيش ونبقى خلف الشرعية، ونؤيّد التوجهات الصادرة عن السلطة البارحة، رئيس الجمهورية والحكومة -
17 :26
كلمة النائب جبران باسيل:
- ان تعتدي اسرائيل على لبنان فأمر معتادة عليه ولم تحتج يوماً ذريعة لذلك ولكن ان نعطي حجّة من الباب الايراني لا اللبناني، لأنكم سكتم 15 شهراً دون رد على اسرائيل وما استطعتم الانتظار يوما واحدا لتردّوا على ما تعرّضت له ايران، ان نعطي بهكذا اطار حجّة جريمة بحق البيئة الحاضنة والوطن
- اليوم تم ادخال لبنان مجددا بحرب لا مصلحة فيها. قبل كان موقفنا واضحا وعلنيا في 8 اكتوبر يوم زجّ لبنان بحرب غزّة التي تبيّن ان لا مصلحة له فيها بل اتى منها كل الضرر عليه وعلى مواطنيه ومقاوميه، وانهى التفاهم بيننا وبين الحزب حول مبدأ الدفاع عن لبنان وليس الهجوم او الاسناد لأي أحد
- نؤكّد اليوم مجدّداً موقفنا الرافض لحرب اسناد ايران لأن لا مصلحة للبنان فيها وسيأتي منها الضرر والخراب مجدّداً
- تقضي المصلحة الوطنية العليا بأن يقاس اي قرار بمفعوله الميداني وأثره على مبدأ حماية لبنان اولاً فهل اسناد غزّة امّنت حماية للبنان او سبّبت احتلال جديد له لما يسمّى بـ 5 مواقع؟
-
-
Other stories
Just in
-
17 :43
تهديد إسرائيلي لحارة صيدا! تتمة
-
17 :37
هل سيتم التمديد للمجلس النيابي؟ تتمة
-
17 :36
كلمة النائب جبران باسيل:
- نؤيد توجهات رئيس الجمهورية والحكومة لناحية حصر قرار الحرب والسلم وحصر السلاح بيد الدولة واعتبار اي عمل عسكري او امني خارج اطار الدولة هو عمل خارج الشرعية والقانون
- السلاح فقد مشروعيّته القانونية. ونرى ان هذا الأمر ممكن ان يٌترجم بشكل او بآخر داخل مجلس النواب ليأخذ مداه الكامل، ونطرح هذا الموضوع من باب وقوفنا الى جانب رئيس المجلس بصفته رئيساً للسلطة التشريعية، وبصفته قائداً للطائفة الشيعية، وبصفته اليوم يحمل مسؤولية كبيرة
- نقف الى جانب رئيس المجلس لاحتواء الوضع والبيئة وليس لتمزيق البيئة والمجتمع – نحن نريد لهم الخير وليس الشرّ، ولا نضمر لهم الاّ الوحدة وليس الانقسام ولكن ليس على حساب وحدة لبنان
- نحمّل السلطة مسؤولية وصول الأوضاع الى هنا لأنّها لم تقر استراتيجية دفاع كما تعهّدت بخطاب القسم والبيان الوزاري وتركت الأمور للوقت وللقرار الخارجي فوصلت لهذا الوضع دون معالجة فعليّة بل لفظية لإرضاء الرأي العام والخارج وشراء الوقت انتظاراً لحرب اتت دون ان تكون البلاد محصنة
- إن تأييدنا هو لقرارات وتوجّهات الحكومة، امّا دعمنا الفعلي فهو للجيش ولقائده الذي يتصرّف بأعلى درجات المسؤولية والذي يتعرّض اليوم لحملة حقد تعوّدنا عليها ممّن يبغضون الجيش اللبناني- نقف الى جانب الجيش وقائده لأنه لا يريد ان يدمّر المؤسسة العسكرية كما يريد البعض ويرفض انقسامها، وفي الوقت نفسه يريد فعلاً بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيده ويجب توفير الامكانات والصلاحيات اللازمة له لذلك
- الجيش تلقى الأمر من الحكومة وعليه تنفيذه ولكن اتركوا له طريقة التنفيذ وبلا خفّة وقلّة مسؤولية – على السلطة السياسية ان تعطي الأمر الذي يمكن تنفيذه ولا يحق لها اعطاء اوامر تعرف استحالة تنفيذها لكي ترضي الخارج...
-
17 :33
معلومات للـLBCI: توافق بين رئيس الجمهورية ورئيسي المجلس والحكومة على التمديد للمجلس النيابي لمدة سنتين على أن يتقدم بطلب التمديد 65 نائبًا
-
17 :30
كلمة النائب جبران باسيل:
- هل اسناد ايران سيؤمّن حماية للبنان او يعرّضه لأخطار اضافية ودولية شعبية وحياتية وامنية واجتماعية ومالية واقتصادية وسيؤدّي الى احتلال المزيد من اراضيه، وما يحكى الآن عن 15 كلم؟ انشالله لأ...
- هل قرار حزب الله هو لتعزيز موقع لبنان التفاوضي مع اسرائيل بالنسبة للنقاط المحتلة او لتعزيز موقع ايران التفاوضي وتوسيع جبهتها، او بأقلّ الأحوال، لتعزيز موقع الحزب وتغيير المعادلة القائمة منذ 15 شهرا والتي ليست لصالحه، وهل يريد ان يغيّرها لصالح لبنان او لصالحه او لصالح ايران؟
- اذا كان القرار نابعا من خلفية ايمانية عقيدية متعلّقة بالفرد، فقرار الانتحار ممكن ان يكون افرادياً ولكن لا يمكن ان يكون قراراً جماعياً
- السلاح الذي لعب دوراً مشهوداً ومشكوراً في التحرير عام 2000 وفي الدفاع عنها من بعده، خسر وظيفته الدفاعية في 8 اوكتوبر 2023، وخسر بسبب حرب الاسناد، دوره الرادع لإسرائيل فسقطت معادلة الردع وحلّ مكانها معادلة استباحة اسرائيل لوطننا، وبات هذا السلاح للأسف سبباً لتعريض استقرار لبنان
- نحن ولو كنا في موقع المعارضة، نحن معارضون للسلطة ولكن لسنا معارضين للشرعية، بل خُلقنا من الشرعية والجيش ونبقى خلف الشرعية، ونؤيّد التوجهات الصادرة عن السلطة البارحة، رئيس الجمهورية والحكومة -
17 :26
كلمة النائب جبران باسيل:
- ان تعتدي اسرائيل على لبنان فأمر معتادة عليه ولم تحتج يوماً ذريعة لذلك ولكن ان نعطي حجّة من الباب الايراني لا اللبناني، لأنكم سكتم 15 شهراً دون رد على اسرائيل وما استطعتم الانتظار يوما واحدا لتردّوا على ما تعرّضت له ايران، ان نعطي بهكذا اطار حجّة جريمة بحق البيئة الحاضنة والوطن
- اليوم تم ادخال لبنان مجددا بحرب لا مصلحة فيها. قبل كان موقفنا واضحا وعلنيا في 8 اكتوبر يوم زجّ لبنان بحرب غزّة التي تبيّن ان لا مصلحة له فيها بل اتى منها كل الضرر عليه وعلى مواطنيه ومقاوميه، وانهى التفاهم بيننا وبين الحزب حول مبدأ الدفاع عن لبنان وليس الهجوم او الاسناد لأي أحد
- نؤكّد اليوم مجدّداً موقفنا الرافض لحرب اسناد ايران لأن لا مصلحة للبنان فيها وسيأتي منها الضرر والخراب مجدّداً
- تقضي المصلحة الوطنية العليا بأن يقاس اي قرار بمفعوله الميداني وأثره على مبدأ حماية لبنان اولاً فهل اسناد غزّة امّنت حماية للبنان او سبّبت احتلال جديد له لما يسمّى بـ 5 مواقع؟
All news
- Filter
-
-
تهديد إسرائيلي لحارة صيدا!
-
03 March 2026
-
هل سيتم التمديد للمجلس النيابي؟
-
03 March 2026
-
"بري لا يُريد التحدث مع الحزب"!
-
03 March 2026
-
هل تُغلق الأجواء اللبنانية؟... رسامني يكشف
-
03 March 2026
-
الرئيس عون: إطلاق الصواريخ كان من خارج منطقة جنوب الليطاني!
-
03 March 2026
-
السيد: في لبنان اليوم زحمة نواطير…
-
03 March 2026
-
الجيش الكويتي يعلن عن التصدي لصواريخ ومسيّرات بأجواء البلاد
-
03 March 2026
-
تحذير إسرائيلي عاجل إلى مطار طهران!
-
03 March 2026
-
EXCLUSIVEخاص - وزير عن خيارات الحكومة لاحتواء التصعيد: فات الأوان!
-
03 March 2026
-
بيانٌ لـ "طيران الشرق الأوسط "... هذا ما جاء فيه!
-
03 March 2026

