من التدقيق الجنائي إلى التحقيق القضائي: سلامة يرفض كشف الحسابات
-
25 November 2021
-
4 yrs ago
-
-
source: الأخبار
-
- حسن عليق -
يندر العثور على سياسي أو مصرفي مقتنع بأن التدقيق الجنائي في حسابات مصرف لبنان سيفضي إلى نتيجته المرجوة. منذ أكثر من عام، يتعرّض مشروع التدقيق للعرقلة، بما يحول دون انطلاقه. فبعد نحو 11 شهراً على إصدار قانون تعليق السرية المصرفية، لغرض التدقيق الجنائي في حسابات المصرف المركزي، لا تزال شركة «ألفاريز أند مارسال» تواجه عقبة تلو أخرى، بما يؤدي إلى تأخير بدئها بالمهمة الموكلة إليها. آخر تلك العقبات برز قبل يومين، مع انتشار معلومات عن امتناع مصرف لبنان عن تزويد الشركة بمعلومات طلبتها منه.
المصرف أصدر أول من أمس بياناً قال فيه إنه زوّد الشركة المكلّفة إجراء التدقيق بنحو «900 ميغابايت» من البيانات. وأضاف أنه «بتاريخ 11/11/2021، طلب وزير الماليّة من مصرف لبنان إبداء الرأي بعدد من الإيضاحات المطلوبة من شركة (“A&M”)، حول المعلومات الموضوعة بتصرّفها. تأكيداً على المنحى الإيجابي في التعاطي مع شركة (“A&M”)، يقوم مصرف لبنان حالياً بدراسة الملاحظات وتقديم الإيضاحات المطلوبة، بغية تذليل أيّة عقبات قد تعترض قيام شركة (“A&M”) بمباشرة أعمالها».
مصرف لبنان يقرّ في آخر بيانه بأن الشركة لم تباشر عملهابعد. ففي الواقع، هي لا تزال في مرحلة جمع البيانات والوثائق، بعد طول مماطلة في قبَل المصرف. وبعد حصولها على الوثائق، ستباشر عملية التدقيق لتقدّم تقريرها الأولي في غضون 12 أسبوعاً، بحسب العقد الموقع بينها وبين الحكومة اللبنانية ممثلة بوزارة المال.أمس، استدعى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير المال يوسف الخليل وحاكم مصرف لبنان، وعقد معهما اجتماعاً بحضور الوزير السابق سليم جريصاتي، ناقش فيه عون «الصعوبات التي تواجه مؤسسة ألفاريز أند مارسال في عملية التدقيق المحاسبي الجنائي في حاكمية مصرف لبنان». وبحسب مصادر المجتمعين، تحدّث عون بنبرة عالية مع خليل وسلامة، مصرّاً على وجوب منح الشركة كل ما تطلبه، لتتمكّن من مباشرة عملها. وقد أجاب خليل وسلامة بأن مصرف لبنان يتعاون مع الشركة، ويمنحها كل ما تريده، وبأن ما جرى أخيراً لا يعدو كونه تأخيراً تقنياً نتيجة حاجة الإدارة في مصرف لبنان إلى «بعض الوقت» لتجيب على الإيضاحات التي طلبتها الشركة.
يمتنع سلامة، منذ أكثر من 8 أشهر، عن تسليم كشوفات حساباته الشخصية إلى القضاء
مصادر متابعة للقضية لفتت إلى أن سلامة «يستقوي» بكون وزير المالية كان أحد مرؤوسيه، ويؤمن له الغطاء اللازم للمماطلة. وترى المصادر أن ما يجري هو نهج متعمّد، مذكّرة بأن مفاعيل قانون رفع السرية المصرفية تنتهي في اليوم الأخير من العام الجاري، ما يعني أن مصرف لبنان لن يزوّد الشركة - بدءاً من اليوم الأول من العام المقبل - بأيّ معلومة عن حساباته والحسابات المفتوحة فيه. وبرأي المصادر، فإن مصرف لبنان يستهلك الأسابيع الخمسة الفاصلة عن نهاية العام بتضييع الوقت، لحجب المعلومات التي يحتاجها المدققون لإتمام المهمة التي كلفتهم بها الحكومة.
في المقابل، ترد مصادر وزير المال مؤكدة غياب أي مماطلة، وأن كل ما تطلبه الشركة تحصل عليه.
ما قام به مصرف لبنان ليس سلوكاً طارئاً. فمنذ شباط الماضي يمتنع حاكم مصرف لبنان عن تزويد النيابة العامة التمييزية بكشوفات حساباته الشخصية المفتوحة في مصرف لبنان، بعدما طلب القضاء هذه الكشوفات بهدف التحقيق في قضية شركة «فوري» التي يُشتبه في أنها كانت واجهة لسلامة وشقيقه رجا، بما مكّنهما من الحصول على أكثر من 300 مليون دولار نتيجة عقد موقّع بين «فوري» ومصرف لبنان. وقد أحال سلامة الطلب القضائي على هيئة التحقيق الخاصة التي يرأسها، لتحقق في حساباته الشخصية، قبل أن يستعين بشركة «سمعان وغلام» لتدقق في تلك الحسابات. وقد أرسل سلامة نتيجة التدقيق الذي قامت به الشركة التي اختارها، إلى النيابة العامة، بدلاً من تسليمها كشوفات حساباته التي يحجبها عنها منذ 8 أشهر.
هذا السلوك ليس حِكراً على سلامة، إذ إن ثلاثة مصارف («عودة» و«البحر المتوسط» و«الاعتماد اللبناني») تمتنع بدورها عن تزويد القضاء بكشوفات حسابات رجا سلامة (شقيق الحاكم) التي طلبتها النيابة العامة التمييزية في الأسبوع الأول من الشهر الماضي، بموجب المادة السابعة من قانون السرية المصرفية. ورغم أن هذه المادة ترفع تلقائياً السرية المصرفية تجاه القضاء في جرائم الإثراء غير المشروع، إلا أن المصارف تمتنع عن تلبية الطلب، مُحاججة بأن تلك المادة القانونية مُلغاة! («الأخبار»، 23 تشرين الثاني 2021).
مصادر مالية معنية بالتحقيقات القضائية كما بالتدقيق الجنائي، ترى أن أي محاولة لمعرفة حقائق حسابات مصرف لبنان وحاكمه لن تصل إلى نتيجة، ما دام سلامة على رأس عمله والمتحكّم بالمنظومة المصرفية. فالأصول، بحسب المصادر، تقضي تنحيته للتمكن من الحصول على كافة الأدلة والمستندات التي يحتاج إليها التحقيق القضائي والتدقيق الجنائي. -
-
Just in
-
22 :51
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في عشاء هيئة قضاء زحلة في التيار الوطني الحر:
- الخطر الثاني أمني وكأنّ السلطة كلَّفها أحد بالفتنة في لبنان لأنَّ أداءها فتنوي
- وعدت بالإصلاح وأنجزت مشروع لإصلاح القضاء فكسرَ مجلسه القضاء
- إنّها حكومة تدعم قانوناً للعفو عن مجرمين ولا يجوز من تقصير حكومات أن يأتي مجلس نيابي يشرع قانوناً يسبب الفوضى في القضاء ويضع الأوادم تحت سيف المجرمين
- يدافعون عن أنفسهم بتحويل غيرهم إلى طائفي
- هناك إسلاميين مظلومين لكن عددهم محدود ونحن تقدمنا في ال٢٠٢٥ بقانون يعالج قضيتهم
- الجيش اللبناني من كل الطوائف وبات القاضي المُحال إلى المجلس التأديبي يسأل إن كان قانون العفو يطاله
* نحمّلهم مسؤولية أنَّ أي أمر يتعرّض له مواطن أو أحد في التيار الوطني الحر هم مسؤولون عنه
* يدخلون سوريا لأنها طالبتهم بإعفاء المعتقلين السوريين لكن لبنان أليس لديه مطالب متعلقة بالنازحين السوريين؟
* من بوابة لبنان لسوريا نقول نريد أفضل العلاقات معها لكن لا يجوز أن يكون لدينا حكام منصاعون يحولون العلاقات الندية إلى وصاية!
* التيار الوطني الحر لن يقبل بوجود وصيّ أو محتل للبنان
* لسنا مع سوريا او إسرائيل أو إيران أو أميركا فنحن مع لبنان -
22 :49
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في عشاء هيئة قضاء زحلة في التيار الوطني الحر:
- زحلة بوابة كبيرة للبنان إلى الشرق كله ونلتقي ولبنان يواجه أخطاراً عسكرية وأمنية واجتماعية
- إسرائيل تقتل في كل يوم وتهدم وقلنا إننا ضد الحرب ومع التفاوض إن كان يحقق الإنسحاب
- قلنا إننا مع الاتفاق إن كان يحصّل حقوق لبنان لكن الإتفاق أصبح نفاقاً فإسرائيل تفعل ما تريد والحرب لم تقف
- هناك مسؤولية كبرى على السلطة في لبنان لأنها لم تستطع منع فريق من أن يبادر للحرب ولم تستطع انجاز الحل وربما هي غير مسؤولية لكنها مسؤولة عن أمر لم تنجزه وهو جمع اللبنانيين وهي مسؤولية كبيرة تتحملها
- راهنت على الخارج ولذلك لم تنجز اتفاقا داخلياً
- حزب الله عليه مسؤولية كبيرة لأنه عندما تبين عجزه عن وقف الحرب والتقدم الإسرائيلي والدمار لم يحاول أن يبادر ويقول تعالوا لنتفق في الداخل
- الفريقان يجتمعان في حكومة واحدة والوحدة الوطنية أهم من أي حرب خارجية والفريقان لم يستطيعا تحقيقها
- لأننا تيار وطني حر نشعر أننا مع كل لبناني يتم المس به واليوم أهلنا في الجنوب يتعذبون ويُقتَلون ويتهجرون ومهما فعلنا لا يعوض ذلك ألمهم
- الحكومة أنجزت اتفاقاً أمنياً مع إسرائيل للتخلص من حزب الله وهذا بمثابة جريمة بحق الوطن
- غضبنا على حزب الله كبير لكن ذلك لا يجعلنا ننسى أن دولة أجنبية تحتل أرضنا
-
22 :18
غارتان استهدفتا بلدتي النبطية الفوقا ودوحة كفررمان في قضاء النبطية
-
22 :15
غارتان استهدفتا وادي زبقين (قضاء صور) وأطراف بلدة القنطرة (قضاء مرجعيون)
-
21 :59
غارة في محيط دوحة كفررمان
-
21 :56
طرابلسي: مبروك لأهالي مشمش... المدرسة لن تُقفل تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
22 :51
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في عشاء هيئة قضاء زحلة في التيار الوطني الحر:
- الخطر الثاني أمني وكأنّ السلطة كلَّفها أحد بالفتنة في لبنان لأنَّ أداءها فتنوي
- وعدت بالإصلاح وأنجزت مشروع لإصلاح القضاء فكسرَ مجلسه القضاء
- إنّها حكومة تدعم قانوناً للعفو عن مجرمين ولا يجوز من تقصير حكومات أن يأتي مجلس نيابي يشرع قانوناً يسبب الفوضى في القضاء ويضع الأوادم تحت سيف المجرمين
- يدافعون عن أنفسهم بتحويل غيرهم إلى طائفي
- هناك إسلاميين مظلومين لكن عددهم محدود ونحن تقدمنا في ال٢٠٢٥ بقانون يعالج قضيتهم
- الجيش اللبناني من كل الطوائف وبات القاضي المُحال إلى المجلس التأديبي يسأل إن كان قانون العفو يطاله
* نحمّلهم مسؤولية أنَّ أي أمر يتعرّض له مواطن أو أحد في التيار الوطني الحر هم مسؤولون عنه
* يدخلون سوريا لأنها طالبتهم بإعفاء المعتقلين السوريين لكن لبنان أليس لديه مطالب متعلقة بالنازحين السوريين؟
* من بوابة لبنان لسوريا نقول نريد أفضل العلاقات معها لكن لا يجوز أن يكون لدينا حكام منصاعون يحولون العلاقات الندية إلى وصاية!
* التيار الوطني الحر لن يقبل بوجود وصيّ أو محتل للبنان
* لسنا مع سوريا او إسرائيل أو إيران أو أميركا فنحن مع لبنان -
22 :49
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في عشاء هيئة قضاء زحلة في التيار الوطني الحر:
- زحلة بوابة كبيرة للبنان إلى الشرق كله ونلتقي ولبنان يواجه أخطاراً عسكرية وأمنية واجتماعية
- إسرائيل تقتل في كل يوم وتهدم وقلنا إننا ضد الحرب ومع التفاوض إن كان يحقق الإنسحاب
- قلنا إننا مع الاتفاق إن كان يحصّل حقوق لبنان لكن الإتفاق أصبح نفاقاً فإسرائيل تفعل ما تريد والحرب لم تقف
- هناك مسؤولية كبرى على السلطة في لبنان لأنها لم تستطع منع فريق من أن يبادر للحرب ولم تستطع انجاز الحل وربما هي غير مسؤولية لكنها مسؤولة عن أمر لم تنجزه وهو جمع اللبنانيين وهي مسؤولية كبيرة تتحملها
- راهنت على الخارج ولذلك لم تنجز اتفاقا داخلياً
- حزب الله عليه مسؤولية كبيرة لأنه عندما تبين عجزه عن وقف الحرب والتقدم الإسرائيلي والدمار لم يحاول أن يبادر ويقول تعالوا لنتفق في الداخل
- الفريقان يجتمعان في حكومة واحدة والوحدة الوطنية أهم من أي حرب خارجية والفريقان لم يستطيعا تحقيقها
- لأننا تيار وطني حر نشعر أننا مع كل لبناني يتم المس به واليوم أهلنا في الجنوب يتعذبون ويُقتَلون ويتهجرون ومهما فعلنا لا يعوض ذلك ألمهم
- الحكومة أنجزت اتفاقاً أمنياً مع إسرائيل للتخلص من حزب الله وهذا بمثابة جريمة بحق الوطن
- غضبنا على حزب الله كبير لكن ذلك لا يجعلنا ننسى أن دولة أجنبية تحتل أرضنا
-
22 :18
غارتان استهدفتا بلدتي النبطية الفوقا ودوحة كفررمان في قضاء النبطية
-
22 :15
غارتان استهدفتا وادي زبقين (قضاء صور) وأطراف بلدة القنطرة (قضاء مرجعيون)
-
21 :59
غارة في محيط دوحة كفررمان
-
21 :56
طرابلسي: مبروك لأهالي مشمش... المدرسة لن تُقفل تتمة
All news
- Filter
-
-
طرابلسي: مبروك لأهالي مشمش... المدرسة لن تُقفل
-
11 September 2026
-
الرهبنة اللبنانية المارونية نعت الأباتي بولس نعمان... إليكم تفاصيل الجنازة والتعازي
-
11 September 2026
-
الخارجية الفرنسية: لانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية والالتزام باتفاق فض الاشتباك
-
11 September 2026
-
مياه لبنان الشمالي: جميع أعمال المؤسسة ومشاريعها تنفذ وفقاً للحاجة والأولويات الفينة والإدارية،وبما يراعي المصلحة العامة
-
11 September 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - مرجع تحت ضغط الشارع… واعتراضات على قرارات وزارية!
-
11 September 2026
-
الجيش يلقي القبض على خمسة مطلوبين ويصادر كمية من الأسلحة والذخائر
-
11 September 2026
-
شو الوضع؟ الحرب التدميرية على الجنوب مستمرة ولا تقف عند تفجير "علي الطاهر"... جولة المفاوضات المقبلة لم تتحدد بعد
-
11 September 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - مؤتمر معلّق على موقف
-
11 September 2026
-
مرقص: متري أطلع مجلس الوزراء على المباحثات مع قدامى القوات المسلحة والقطاع العام والحاج أوضح أن لا قرار بشأن تشريج خطوط الخلوي
-
11 September 2026
-
EXCLUSIVEخاص - بعد توقيع عون... هل يصل قانون المصارف إلى الطعن؟
-
11 September 2026

