السنة المدرسية انطلقت بين سندان أزمة المحروقات ومطرقة نزف المعلمين
-
15 September 2021
-
4 yrs ago
-
-
source: الأنباء
-
الأنباء الكويتية: جويل رياشي-
انطلقت السنة الدراسية اللبنانية 2021 - 2022 على وقع تفاقم أزمات معيشية عدة تعصف بالبلاد، في طليعتها تلك النقدية بعد انهيار العملة الوطنية، إلى تأمين المشتقات النفطية من مازوت للتدفئة في المدارس الواقعة في مناطق جبلية مرتفعة، فضلا عن تلك التي تحتاج إلى تأمين الكهرباء، ناهيك عن مادة البنزين لنقل التلامذة إلى المدارس سواء عبر سيارات خاصة أو وسائل نقل مدرسية.
على وقع صعوبات عدة انطلقت السنة الدراسية، بعد إصرار من وزير التربية السابق طارق المجذوب، وتأكيد الوزير الجديد عباس الحلبي، على ضرورة التعليم الحضوري، بعد سنتين دراسيتين أمضاهما التلامذة في البيوت خلف شاشات الكمبيوتر والألواح الذكية بسبب تفشي فيروس كورونا.
كذلك رافقت انطلاق السنة الدراسية حملات تطعيم غير إلزامية للتلامذة، بدا الإقبال عليها لافتا، على ان تبلغ الذروة في نهاية الشهر الحالي، اثر بدء تلقي المسجلين من التلامذة على المنصة الإلكترونية رسائل تحدد لهم مواعيد تلقي الجرعة الأولى من اللقاح.
لم تغب أيضا الصعوبات الروتينية لجهة ارتفاع أسعار الكتب ومستلزمات الدراسة من قرطاسية (دفاتر وأوراق واقلام وغيرها)، وإن كانت الاسعار عرفت تراجعا طفيفا تسبب بـ «خضة» لدى اصحاب المكتبات وقسم كبير من الاهالي الذين حجزوا الكتب باكرا على سعر صرف مرتفع للدولار الأميركي تخطى العشرين الف ليرة.
وتجدر الإشارة هنا إلى انتشار ظاهرة تبادل الكتب بين الأهالي، واقتصار الشراء على الاصدارات الجديدة. وقد بلغ سعر كتابين لتلميذة في القسم الاول ثانوي في احدى مدارس البعثة العلمانية الفرنسية، ثلاثة أضعاف قيمة فاتورة كافة الكتب المستعملة التي اشترتها من تلميذة صعدت إلى الصف الأعلى.
الا ان التحدي الابرز يكمن في تأمين مادة البنزين التي تكفل انتقال الاساتذة والتلامذة من بيوتهم إلى المدارس والعكس، في ضوء الشح الكبير وإقفال غالبية محطات الوقود وتعليق خراطيمها، قبل إعلان الحكومة الجديدة رفع الدعم الرسمي عن أسعار الوقود والمشتقات النفطية وتحرير أسعارها، ما يعني ارتفاعا قياسيا غير معهود في أسعار النقل.
التحدي غير سهل، مع توقع شل حركة السيارات في البلاد لغياب مادة البنزين، لكنه لن يؤدي بالضرورة إلى تأجيل فتح غالبية المدارس أبوابها، وربما يؤدي إلى إعادة جدولة في المواعيد، فيما يتأمل كثيرون ان تسارع الحكومة الجديدة إلى اتخاذ خطوات تؤدي إلى حلحلة سريعة في تأمين المحروقات.
سنة دراسية ستكون مختلفة عن سابقتيها، بعودة الاولاد إلى مدارسهم والتخلي عن متابعة الدروس من المنازل، سنة مشوبة بصعوبات، بينها إعلان اساتذة التعليم الرسمي اللجوء إلى الاضراب مطالبين بتحصيل حقوق ومتأخرات، وتحسين رواتبهم، الا ان اساتذة التعليم الخاص التزموا الحضور إلى المدارس لاختلاف عقودهم القانونية عن تلك الخاصة بأساتذة التعليم الرسمي.
في اي حال، بات حديث الناس والاهالي تحديدا عن الأكلاف الباهظة للنقل، والتي تتخطى في غالبية المدارس قيمة القسط السنوي، مع تحديد غالبية المدارس أسعار النقل بالدولار الأميركي النقدي، ناهيك عن قيام بعض المدارس، باستيفاء قسم من القسط السنوي بالعملة الأميركية الخضراء ولو بنسبة زهيدة لدى البعض بلغت 200 دولار.
في المحصلة بات واضحا ان قيمة الزيادة على الأقساط ناهزت الـ 35%، مع الإشارة إلى قلة من المدارس التابعة لمؤسسات أجنبية قررت استيفاء قسم من الأقساط بالدولار الأميركي، فيما لجأت أخرى إلى حملات تبرع اختيارية من الاهالي والمتخرجين لتسديد مبلغ مقطوع بالعملة الاجنبية، لتعزيز الواقع المعيشي لطاقهما التعليمي، بتسديد مبلغ شهري مقطوع غير كبير من رواتبهم بالدولار الأميركي.
18 مليون ليرة لبنانية هي القيمة الأولية لكلفة انتقال الابنة الصغيرة لسامر من إحدى بلدات قضاء جبيل الساحلية إلى مدرستها في كسروان. كلفة تتخطى قيمة القسط السنوي بثلاثة أضعاف ونيف، من دون حسم استقرار هذه الكلفة على هذا السعر، لارتباطها بارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي على أسعار المحروقات.
وفي الحديث عن تخوف الاهالي من تدني جودة التعليم، يصر قسم من المدارس المحلية وتلك التي تديرها بعثات أجنبية على تحسين أوضاع الاساتذة وطاقم العمل، لتفادي النزف الذي تسببت به هجرة قسم من هذا الطاقم اثر حصوله على فرص عمل في الخارج، غالبيتها في دول الخليج العربي، في مقابل اختيار البعض الانتقال إلى مزاولة مهنة أخرى والتوقف عن التعليم.
صحيح ان هذه المدارس رفعت شعار تكريس جودة التعليم بتقديم حوافز لطواقهما، ولكن دائما من جيب الأهالي!
-
-
Just in
-
07 :12
غارتان على الغبيري وبرج البراجنة فجرا
-
07 :11
"سي أن أن" عن مسؤول إيراني رفيع المستوى: طهران خلصت إلى أنه لا ينبغي لها أن تلقن ترامب درساً بل يجب أن تلقنه درساً تاريخيًا
-
07 :02
هذا هو مضمون الورقة الفرنسية: لا تتحدث صراحة عن اعتراف لبناني بإسرائيل (الشرق الأوسط) تتمة
-
06 :53
حزب الله: استهداف قاعدة فيلون جنوب روش بينا بصليةٍ صاروخية تتمة
-
06 :40
ترامب عن سماح بريطانيا باستخدام قواعدها ضد إيران: كان عليها التحرك بشكل أسرع (العربية) تتمة
-
06 :25
وسائل إعلام إسرائيلية: منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض صواريخ إيرانية أطلقت باتجاه النقب والبحر الميت
-
-
Other stories
Just in
-
07 :12
غارتان على الغبيري وبرج البراجنة فجرا
-
07 :11
"سي أن أن" عن مسؤول إيراني رفيع المستوى: طهران خلصت إلى أنه لا ينبغي لها أن تلقن ترامب درساً بل يجب أن تلقنه درساً تاريخيًا
-
07 :02
هذا هو مضمون الورقة الفرنسية: لا تتحدث صراحة عن اعتراف لبناني بإسرائيل (الشرق الأوسط) تتمة
-
06 :53
حزب الله: استهداف قاعدة فيلون جنوب روش بينا بصليةٍ صاروخية تتمة
-
06 :40
ترامب عن سماح بريطانيا باستخدام قواعدها ضد إيران: كان عليها التحرك بشكل أسرع (العربية) تتمة
-
06 :25
وسائل إعلام إسرائيلية: منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض صواريخ إيرانية أطلقت باتجاه النقب والبحر الميت
All news
- Filter
-
-
هذا هو مضمون الورقة الفرنسية: لا تتحدث صراحة عن اعتراف لبناني بإسرائيل
-
21 March 2026
-
حزب الله: استهداف قاعدة فيلون جنوب روش بينا بصليةٍ صاروخية
-
21 March 2026
-
ترامب عن سماح بريطانيا باستخدام قواعدها ضد إيران: كان عليها التحرك بشكل أسرع
-
21 March 2026
-
سنّ اليأس المبكر يرفع خطر أمراض القلب لدى النساء
-
21 March 2026
-
فيرجن أستراليا الجوية تعدل أسعار تذاكرها بما يعكس ضغوط التكاليف
-
21 March 2026
-
كم يتقاضى بوتشيتينو مع المنتخب الأميركي؟
-
21 March 2026
-
المراهقون المصابون بنقص الانتباه وفرط النشاط أكثر عُرضة للقلق والاكتئاب
-
21 March 2026
-
العمل من المنزل ومشاركة السيارات.. توصيات دولية لمواجهة تداعيات حرب إيران
-
21 March 2026
-
في سن الأربعين.. أوتشوا يعود لإنقاذ مرمى المكسيك قبل كأس العالم
-
21 March 2026
-
دراسة: مزيج من أدوية إنقاص الوزن قد يحد من فقدان الكتلة العضلية
-
21 March 2026

