رمال ل tayyar.org: "الرئيسان بدءاً عملية إسقاط الأسماء على الحقائب"
-
14 August 2021
-
5 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
غريس مخايل -
أكد الكاتب والمحلل السياسي داوود رمال للـtayyar.org أنه بعد رفض رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب التجاوب مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد، لم يبق أمام الرئيس عون سوى استخدام صلاحياته الدستورية بتوجيه رسالة الى مجلس النواب يشرح فيها خطورة الوضع ويطلب من المجلس القيام بواجباته الدستورية. وقال رمال:"بعد رفض دياب هذا، ارتأى رئيس الجمهورية كما درجت عليه العادة منذ تبوئه سدّة الرئاسة تحميل المؤسسات الدستورية مسؤولياتها، وبالتالي وبعد رفض مجلس الوزراء تحمل مسؤولياته، توجه الى مجلس النواب الذي يفترض أن يعالج مسألة رفع الدعم من خلال اقتراح قانون معجل مكرر، علماً أن هذه المسألة كانت معالجتها من السهولة بمكان أن يجتمع مجلس الوزراء لعشر دقائق ويقر مشروع قانون يحيله الى مجلس النواب وفق الية المعتمدة... والآن يطلب رئيس الجمهورية من السلطة التشريعية تحمل هذه المسؤولية".
أما على الصعيد الحكومي فأكد رمال أن العلاقة بين الرئيسين قائمة على التعاون والتناغم وقد أنجزا توزيع الحقائب طائفياً على أساس إبقاء القديم على قدمه في الحقائب السيادية، واعتمدت المداورة في الحقائب الاساسية-الخدماتية والعادية وبالتالي تم الانتقال الى مرحلة إسقاط الاسماء. وقال رمال:"توافق الرئيسان على أن يقدم كل مكون ثلاثة أسماء على الاقل لكل حقيبة تنطبق عليهم الشروط وهي الاختصاص والكفاءة والتي أضاف عليها الرئيسان شرطاً هو المنجزات المحققة. هذه المسألة قد تحتاج الى يومين أو أكثر والأمور مرهونة بتجاوب الفرقاء مع هذه المعايير".وأضاف رمال عبر موقعنا:"هناك 22 حقيبة لكل حقيبة وزير، ونائب الرئيس بلا حقيبة لانه في هذه الحكومة ستُسند اليه رئاسة كل اللجان بالاضافة الى التفاوض مع الصناديق الدولية، وطبعاً رئيس الحكومة بلا حقيبة". وتابع رمال أنه في ما خصّ خص الحقائب السيادية بقيت حقيبة المال للطائفة الشيعية وتكفل الرئيس ميقاتي بمعالجة موضوع الاسم المطروح المرفوض داخلياً وخارجياً، أما حقيبة الداخلية فبقيت للطائفة السنية وسيتم اختيار اسم بالتوافق بين الرئيسين عون وميقاتي، مؤكداً ان الحضور النسائي سيكون لافتاً في هذه الحكومة التي ستضم كذلك شابات وشبان، ومن المرجح أن تولد الحكومة الأسبوع المقبل.
-
Just in
-
23 :40
إعلامية ناجية من انفجار المرفأ: عمل قضائي أم تصفية حسابات؟ تتمة

-
23 :35
غارة تستهدف وادي السلوقي وأخرى تستهدف القنطرة
-
22 :35
صحناوي: العماد ميشال عون وضع نفسه تحت تصرف القضاء ولا يزال تتمة
-
22 :17
مراسل الجديد في واشنطن: بدء الاجتماع بين السفيرة اللبنانية والسفير الاسرائيلي في وزارة الخارجية الأميركية
-
22 :12
أبو زيد: هل نحن امام عدالة انتقائية وانتقامية.. تتمة

-
21 :53
المحامي إيلي أسود: أين وزير العدل مما يجري؟ تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
23 :40
إعلامية ناجية من انفجار المرفأ: عمل قضائي أم تصفية حسابات؟ تتمة

-
23 :35
غارة تستهدف وادي السلوقي وأخرى تستهدف القنطرة
-
22 :35
صحناوي: العماد ميشال عون وضع نفسه تحت تصرف القضاء ولا يزال تتمة
-
22 :17
مراسل الجديد في واشنطن: بدء الاجتماع بين السفيرة اللبنانية والسفير الاسرائيلي في وزارة الخارجية الأميركية
-
22 :12
أبو زيد: هل نحن امام عدالة انتقائية وانتقامية.. تتمة

-
21 :53
المحامي إيلي أسود: أين وزير العدل مما يجري؟ تتمة
All news
- Filter
-
-
صندوق النقد الدولي: النمو العالمي يتجه لتسجيل 3% في 2026
-
16 September 2026
-
باريس سان جيرمان يعلن إصابة حكيمي قبل مواجهة مرسيليا
-
16 September 2026
-
حمية فصيلة الدم.. هل يحدد دمك فعلاً ما يجب أن تأكله؟
-
16 September 2026
-
إعلامية ناجية من انفجار المرفأ: عمل قضائي أم تصفية حسابات؟
-
15 September 2026
-
صحناوي: العماد ميشال عون وضع نفسه تحت تصرف القضاء ولا يزال
-
15 September 2026
-
أبو زيد: هل نحن امام عدالة انتقائية وانتقامية..
-
15 September 2026
-
المحامي إيلي أسود: أين وزير العدل مما يجري؟
-
15 September 2026
-
EXCLUSIVEالعدالة التي لا تحمي الحقيقة تفتح بابًا جديدًا لتسييسه - ألكسندر نعمه
-
15 September 2026
-
تحالف "التيار الوطني الحر" و"المردة" يفوز بالمقاعد الستة في انتخابات نقابة عمال كازينو لبنان
-
15 September 2026
-
إعلامي لبناني: "إذا القصة نكايات ما رح نوصل للعدالة بقضية المرفأ!"
-
15 September 2026


غريس مخايل