من ماتيرا الى مسقط.. الحل الدولي يبرّد المخارج الداخلية!
-
03 July 2021
-
5 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
أنطوان الأسمر -
في غضون ساعات قليلة، أعيد لبنان الى الخارطة السياسية العالمية، لو من باب الإستعصاء الحكومي، وعاد معه الإهتمام الدولي بوجوب وضع خريطة طريق واضحة وواقعية تخرجه من الأزمات المتلاحقة التي تعصف به، وقبلاً تقيه الإنفجار الآتي تباعا، تدرجا، وبخطى ثابتة.
1-الإستعادة اللبنانية الأولى توزّعت بين ماتيرا وباري الإيطاليتين على هامش قمة مجموعة العشرين، في الاجتماع الثلاثي الأميركي – الفرنسي – السعودي، وهو الأول من نوعه في الملف اللبناني. كان وزيرا الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن والفرنسي جان إيف لودريان حاسمين في ضرورة التوصّل الى حل يتيح إعتاق اللبنانيين مما يثقلهم ويكاد يخنقهم، فيما وعد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بمشاورة القيادة والعودة بجواب على مجموعة من الإقتراحات والخيارات التي وضعتها باريس وواشنطن على طاولة النقاش العاجل والطارئ.2- الإستعادة اللبنانية الثانية حرص على رسم تفاصيلها البابا فرنسيس في الإجتماع الكنسي. وهو كان حازما بضرورة تجنيب اللبنانيين دفع أثمان الصراعات الخارجية والمحاور المتصارعة. كان يأمل أن يزور لبنان في حزيران، لكن التأخر في تأليف الحكومي حتّم إرجاء الزيارة البابوية بضعا من الوقت في إنتظار تبيّن المسار اللبناني وتلمّس ثمار نداءاته المتكررة لوضع لبنان على سكة الخلاص.
بين الإستعادتين، ثمة دينامية دولية لافتة حيال المسألة اللبنانية:
أ-لا يمرّ أسبوع من دون أن تستقبل باريس زوارا لبنانيين يتلمّسون التطورات. بعضهم يجهد لتسويق مرشحين لخلافة الرئيس المكلف سعد الحريري بعد الإعتذار المنتظر، في طليعتهم عضو نادي رؤساء الحكومات السابقين نجيب ميقاتي الحاضر في عاصمة النور بواسطة ملائكته، بل ملاكه الأوحد بتعبير أدق. يرغب الرجل بشدة ويلقى قبولا فرنسيا، رغم ما يقوله والمقربون منه في بيروت عن عدم حماسته. هو الإسم الأكثر تقدما في الحساب الفرنسي، خلاف ما يحكى عن العودة الى خيار السفير مصطفى أديب. لكن العوائق أمام ترئيس ميقاتي ليست بالهينة أو القليلة، في مقدمها الموقف السوري منه والذي قد يشكل حائلا دونه، وإن لم يبلغ حدة الموقف من رئيس مجلس النواب نبيه بري.
ب-في واشنطن، تكوّنت فكرة واضحة عن المسألة اللبنانية، بعد مراوحة إمتدت 5 أشهر ونيّف، منذ تسلّم الإدارة الجديدة مقاليد الحكم. التنسيق مع باريس قائم، وإن لم تتبلور بعد رؤية أميركية متكاملة للحل اللبناني، في إنتظار إستكمال التعيينات في وزارة الخارجية، وتحديدا في منصب مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى الذي سيؤول الى بربارة ليف في تموز.
صحيح أن الإدارة الأميركية تولي كل إهتمامها في الإقليم الى الملف النووي الإيراني، غير أنها في الوقت عينه ترغب جديا في إقفال أبواب الرياح الشرق أوسطية في أسرع وقت، لكي تتفرّغ للشأنين الروسي والصيني، مربط الإهتمام والبوصلة في العقل الوظيفي الدياليكتي الديمقراطي.
ج-تستحوذ عُمان، بدورها، على جزء هام من النقاش الحاصل في المنطقة. وأضيف الى جدول أعمال مسقط، في الأيام الأخيرة، الحوار السعودي – الإيراني الذي إنتقل الى هناك من بغداد، ليكون الملف اليمني في مقدمة الإهتمامات المشتركة، مع إحتمال أن يحضر لبنان في ضوء تطور الحوار. وليس خافيا أن الجلسات الحوارية الست التي إحتضنتها بغداد قطعت شوطا طويلا، لا بل إنعكست بشكل واضح في آليات التعاطي البيني السعودي – الإيراني.
وليس من المتوقع أن يتأثر هذا المسار الثنائي بإنتخاب الرئيس المحافط إبراهيم رئيسي، بالنظر الى أن قرار الموافقة على الحوار إتخذه المرشد الأعلى.
تحضر في بيروت كل تلك الوقائع. هي أدت الى تراجع الإهتمام بالمخارج المحلية، وخصوصا تلك التي يعمل عليها رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي نُقل عنه أخيرا شعوره بالإحباط.
مغزى هذا التراجع يكمن حكما في أن الحل الدولي الذي يُعمل على إستنباطه ينفي تماما ما قيل سابقا وتكرارا عن أن العقدة الحكومية محلية وداخلية. العالق راهنا سيناريو ما بعد إعتذار الحريري الذي فقد أي غطاء، بإستثناء الشيعي داخليا والمصري خارجيا.
ثمة من يروج لإعتذار حتمي في أيلول يسهّل حكومة انتخابات وبعضا من إصلاحات، خصوصا في الكهرباء. الشهران الأصعب لن يمرّا بالسلاسة التي يعتقدها منظّرو الإعتذار المُرجأ! -
-
Just in
-
13 :30
الدفاع المدني الإيراني: رفع الجاهزية في 46 منشأة تحسبا لاستهداف البنية التحتية
-
13 :22
ترامب: كندا من أسوأ الدول في العالم تتمة
-
13 :18
القناة 12 العبرية: رحلة طيران أخرى من دبي إلى تل أبيب تعود إلى دبي في منتصف الطريق
-
13 :15
منسق قطاع المهن في التيار الوطني الحر المحامي فادي الحاج في "مرصد الحكومة":
- موضوع منع رئيس الحكومة وزير الدفاع من الكلام خلال جلسة مجلس النواب بالتعريف القانوني يشكل هرطقة دستورية بامتياز
- رئيس الحكومة اعتمد سياسةَ الكيل بمكيالين فمنع وزير الدفاع من الكلام في حين سمح لوزيري الاعلام والعدل بالتكلم في الجلسة
- إنها سابقة خطيرة لا يمكن السكوت عنها، والمستغرب انها ارتُكبت من قبل قاضٍ سابق كان يشغل منصباً رفيعاً في المحكمة الدولية
- مثل هذا التصرف افسح في المجال للمجرمين للافلات من العقاب مقابل اسكات من يمثل اهل الضحايا من الادلاء برأيه او دفاعه إنها نها العدالةُ المنقوصة بكل ما للكلمة من معنى
- المادة 67 تعطي الوزير حق الحضور الى المجلس متى شاء دون اذن من رئيس الحكومة وحتى دون علمِه، وان يتكلم عندما يطلب ذلك، حتى انه لديه الحق باحضار من يراه من اصحاب الاختصاص في وزارته
- لا يمكن الاحتجاجُ بمبدأ التضامن الوزاري الذي لا مجال لتطبيقه الا عند وجودِ قرارٍ حكوميٍ في حين أنَّ مشروع قانون العفو العام الذي جرى التصويتُ عليه جاء طرحُه بمبادرة نيابية على شكلِ اقتراحٍ نيابي
كان من الاجدى من بقية الوزراء التضامنُ المعنوي مع زميلهم وزيرِ الدفاع وذلك بمغادرة الجلسة تضامناً معه وعدم العودة اليها، الا بعد السماح له بالكلام لأن ما حصل مع وزير الدفاع يشكل سابقةً خطيرةً يمكن تكرارُها في المستقبل مع اي وزيرٍ آخرَ منهم -
13 :14
المحامية جومانا سليلاتي من "مرصد الحكومة":
- هناك ثقافة الإفلات من المحاسبة البرلمانية
- وجه تكتل لبنان القوي أكثر من 50 سؤالاً للحكومة ولم تتحدد أي جلسة توضع فيها الأسئلة والأجوبة فتعطلت الرقابة وتمت مخالفة الأصول
- عقدت جلسة لكنها تحولت من استجواب إلى مناقشة عامة وتمت مخالفة الأصول وتغيرت مدة الكلام
- المسؤول: الحكومة التي لم تلتزم بمهلة ال15 يوماً وهيئة مكتب المجلس ورئيس المجلس المسؤول عن إحالة الطلبات وتحديد جلسات
- نريد تطبيق النظام الداخلي في مجلس النواب من دون تجزئة -
13 :14
طوني عبود من "مرصد الحكومة":
- وعدوا بتحديث الإدارة والحكومة الإلكترونية وعد لم ينفذ أي شيء منه
- الشباك الموحد لا يزال متأخراً
- تحدثوا عن آلية لاختيار موظفي الفئة الأولى والهيئات الناظمة لكن معايير الإختيار لم تطبق ولم يتم الأخذ بها
- في انفجار المرفأ ما زلنا في التحقيق الأولي
-
-
Other stories
Just in
-
13 :30
الدفاع المدني الإيراني: رفع الجاهزية في 46 منشأة تحسبا لاستهداف البنية التحتية
-
13 :22
ترامب: كندا من أسوأ الدول في العالم تتمة
-
13 :18
القناة 12 العبرية: رحلة طيران أخرى من دبي إلى تل أبيب تعود إلى دبي في منتصف الطريق
-
13 :15
منسق قطاع المهن في التيار الوطني الحر المحامي فادي الحاج في "مرصد الحكومة":
- موضوع منع رئيس الحكومة وزير الدفاع من الكلام خلال جلسة مجلس النواب بالتعريف القانوني يشكل هرطقة دستورية بامتياز
- رئيس الحكومة اعتمد سياسةَ الكيل بمكيالين فمنع وزير الدفاع من الكلام في حين سمح لوزيري الاعلام والعدل بالتكلم في الجلسة
- إنها سابقة خطيرة لا يمكن السكوت عنها، والمستغرب انها ارتُكبت من قبل قاضٍ سابق كان يشغل منصباً رفيعاً في المحكمة الدولية
- مثل هذا التصرف افسح في المجال للمجرمين للافلات من العقاب مقابل اسكات من يمثل اهل الضحايا من الادلاء برأيه او دفاعه إنها نها العدالةُ المنقوصة بكل ما للكلمة من معنى
- المادة 67 تعطي الوزير حق الحضور الى المجلس متى شاء دون اذن من رئيس الحكومة وحتى دون علمِه، وان يتكلم عندما يطلب ذلك، حتى انه لديه الحق باحضار من يراه من اصحاب الاختصاص في وزارته
- لا يمكن الاحتجاجُ بمبدأ التضامن الوزاري الذي لا مجال لتطبيقه الا عند وجودِ قرارٍ حكوميٍ في حين أنَّ مشروع قانون العفو العام الذي جرى التصويتُ عليه جاء طرحُه بمبادرة نيابية على شكلِ اقتراحٍ نيابي
كان من الاجدى من بقية الوزراء التضامنُ المعنوي مع زميلهم وزيرِ الدفاع وذلك بمغادرة الجلسة تضامناً معه وعدم العودة اليها، الا بعد السماح له بالكلام لأن ما حصل مع وزير الدفاع يشكل سابقةً خطيرةً يمكن تكرارُها في المستقبل مع اي وزيرٍ آخرَ منهم -
13 :14
المحامية جومانا سليلاتي من "مرصد الحكومة":
- هناك ثقافة الإفلات من المحاسبة البرلمانية
- وجه تكتل لبنان القوي أكثر من 50 سؤالاً للحكومة ولم تتحدد أي جلسة توضع فيها الأسئلة والأجوبة فتعطلت الرقابة وتمت مخالفة الأصول
- عقدت جلسة لكنها تحولت من استجواب إلى مناقشة عامة وتمت مخالفة الأصول وتغيرت مدة الكلام
- المسؤول: الحكومة التي لم تلتزم بمهلة ال15 يوماً وهيئة مكتب المجلس ورئيس المجلس المسؤول عن إحالة الطلبات وتحديد جلسات
- نريد تطبيق النظام الداخلي في مجلس النواب من دون تجزئة -
13 :14
طوني عبود من "مرصد الحكومة":
- وعدوا بتحديث الإدارة والحكومة الإلكترونية وعد لم ينفذ أي شيء منه
- الشباك الموحد لا يزال متأخراً
- تحدثوا عن آلية لاختيار موظفي الفئة الأولى والهيئات الناظمة لكن معايير الإختيار لم تطبق ولم يتم الأخذ بها
- في انفجار المرفأ ما زلنا في التحقيق الأولي
All news
- Filter
-
-
ترامب: كندا من أسوأ الدول في العالم
-
30 September 2026
-
انسحاب القوات الأمريكية من العراق يعزز حلفاء إيران وتنظيم “الدولة”
-
30 September 2026
-
بالصور: "مرصد الحكومة" الذي ينظمه تكتل "لبنان القوي" في مكتبة مجلس النواب بمشاركة دبلوماسية (بعدسة الزميل جورج فغالي)
-
30 September 2026
-
بيرنهام: يتعيّن على بريطانيا دراسة خيار العودة إلى الاتحاد الأوروبي
-
30 September 2026
-
تفاصيل عقد زيدان مع فرنسا.. 300 ألف يورو شهرياً ومفاجأة بشأن المكافآت
-
30 September 2026
-
الكرياتين دون رياضة.. دراسة تكشف نتائج غير متوقعة
-
30 September 2026
-
أطماع نتنياهو خلف تحذيراته من محاولات أعداء إسرائيل مهاجمتها قبل الانتخابات
-
30 September 2026
-
بالصور: "مرصد الحكومة" الذي ينظمه تكتل "لبنان القوي" في مكتبة مجلس النواب بمشاركة دبلوماسية (بعدسة الزميل جورج فغالي)
-
30 September 2026
-
هل سخرت "xAI" من إطلاق "OpenAI" لمنتج Dots؟
-
30 September 2026
-
شاكيرا تعود الى مصر بعد 19 عاماً... حفل مرتقب أمام أهرامات الجيزة
-
30 September 2026

