مخطط الفوضى العارمة .. كاد أن يبدأ في لبنان .. ولكن..
-
16 May 2021
-
5 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
- المنطقة مقبلة على متغيراتٍ
- فشل ضمان أمن "إسرائيل" وفرض الإملاءات الأميركية
- الحصار المفروض على لبنان وسورية سيرفع حكماً
- إسقاط مشروع حربٍ إسرائيلية تستهدف لبنان وسورية
- دفع الأمور في لبنان، نحو الفوضىحسان الحسن- الثبات-
كل المؤشرات السياسية والميدانية المستجدة، تدل إلى أن المنطقة مقبلة على متغيراتٍ، ستؤدي حتماً إلى تغييرٍ في مجريات الأوضاع فيها، خصوصاً لجهة السياسات الدولية تجاه هذه المنطقة. وبدأت هذه المؤشرات بالظهور، منذ بدء المفاوضات الإيرانية – الأميركية، الرامية إلى تفعيل الاتفاق النووي الإيراني، ثم انعقاد جلسة الحوار الإيراني – السعودي في بغداد. تبع ذلك تسريب معلومات عن زيارة وفدٍ أمنيٍ سعوديٍ إلى دمشق، تمهيداً لإعادة فتح السفارة السعودية في العاصمة السورية. أما من الناحية الميدانية، فتستمر القوات اليمنية في ضرب أهدافٍ في العمق السعودي، آخرها كان استهداف شركة أرامكو النفطية، ومطار نجران، وعدد من الأهداف الحساسة الأخرى في نجران أيضاً.
ولكن يبقى التطور الميداني الأبرز، في الأراضي الفلسطينية، حيث فرضت ال-مق-اومة توزاناً للرعب في وجه العدو الإسرائيلي. كذلك تمكنت الفصائل الفلسطينية، بدعمٍ من محور ال-مق-اومة ككل، من اختراق دفاعات العدو الجوية المتطورة جداً، بالتالي وصول صواريخ ال-مقاوم-ة إلى أهدافها بدقةٍ عاليةٍ في العمق الصهيوني.
وتعقيباً على ذلك، يعتبر مرجع استراتيجي، أن هذا "التوازن" المذكور آنفاً، أفشل كل الضغوط الأميركية، التي مورست على دول المنطقة، ومحور المق-اومة، خصوصاً على لبنان وسورية، من أجل ضمان أمن "إسرائيل"، تحديداً لجهة فرض الحصار الاقتصادي على البلدين المذكورين أولاً، ومحاولة تأليب الشارع اللبناني ضد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، والتيار الوطني الحر، حلفي ح-زب الله، تحت عنواين مطلبية، في محاولةٍ لعزل الحزب وحلفائه الحقيقيين، تمهيداً لاستهدافه عسكرياً، والسعي إلى التخلص من صواريخه الدقيقة، هذا لو تسنى ذلك للكيان الصهيوني، وخلفه واشنطن، كأولويةٍ لدى الإدارتين، ليأتي بعدها، فرض مسألتي ترسيم الحدود البحرية والبرية مع لبنان، كما تشتهي "إسرائيل". ثم توطين الفلسطنيين في بلاد الشتات، بحسب رأي المرجع.
كذلك الأمر، في شأن الاعتدات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، على مدى السنوات العشرة الفائتة، بهدف ضرب القدرة الصاروخية للم-قاومة، وفقاً لحسابات العدو، لكن كل ذلك لم ولن يجدي نفعاً، ودائماً وفقاً لرأي المرجع. ويستند في رأيه المذكور آنفاً، أي فشل ضمان أمن "إسرائيل"، وفرض الإملاءات الأميركية على دول المنطقة، التي تصب بدورها في المصلحة الإسرائيلية أيضاً، خصوصاً لناحية محاولة تمرير ما يعرف "بصفقة القرن"، الى الكلام الغربي عن إعادة طرح العودة للجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط، المؤلفة: من الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، لمناقشة العودة إلى المفاوضات ذات المغزى التي ستؤدي إلى تطبيق حل الدولتين.
أما في شأن انعكاس التطورات الميدانية في فلسطين على الأوضاع في لبنان وسورية، يعتبر المرجع أن الحصار ومختلف أنواع الضغوط المفروضة على البلدين، سترفع حكماً، بعد فشل المشروع الأميركي (صفقة القرن في المنطقة)، الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة على أرض فلسطين، على حد قول المرجع. ويختم بالقول : "في حال استمرار الضغوط المذكورة، فسيقابلها مزيد من ضربات المقاومة للكيان الإسرائيلي، كونها تتعاطى في شؤون المنطقة، كمحور واحدٍ موحدٍ متكاملٍ".
وفي السياق، يعتبر مرجع عسكري واستراتيجي، أن للمستجدات في فلسطين، تأثير محدود على الأوضاع في لبنان، كون الاهتمام الدولي منصب على الوضع في فلسطين راهناً، وسيسهم ذلك في تخفيف حدة الضغوط الدولية على لبنان،خصوصاً الرامية إلى ترسيم الحدود البحرية مع العدو.
أما في شأن بداية رفع الحصار عن لبنان، فإن ذلك، مرتبط برفع الحصار عن سورية. ولا يرى المرجع أفقاً لبلوغ هذه الغاية، قبل إتمام المفاوضات الأميركية – الإيرانية، التي قد تشمل مختلف القضايا العالقة في المنطقة.
وفي السياق عينه، يؤكد مرجع مسؤول في موقع القرار في ح-زب الله، أن الإنجازات الميدانية التي تحققها المقاومة في فلسطين، أسقطت مشروع حربٍ إسرائيلية، تستهدف لبنان وسورية والداخل الفلسطيني، إثر المناورة التي بدأها جيش العدو يوم الأحد الفائت، وأرغم على تأجليها إلى وقت لاحق، بفعل ضربات المقاومة. (يذكر أن هذه المناورة هي الأكبر في تاريخ الكيان الإسرائيلي وكان من المقرر أن تستمر لشهر كامل).
غير أن الأخطر من ذلك، ما كانت تخطط له بعض الجهات الدولية، بالتواطؤ مع أدواتٍ محلية، لدفع الأمور في لبنان، نحو الفوضى، من خلال رفع الدعم عن السلع الإستهلاكية، واحتكار المحروقات، على سبيل المثال لا الحصر، للعودة الى "لعبة الشارع" وقطع الطرق، والفوضى العارمة، واستهداف موقع الرئاسة الأولى. غير أن كل ذلك سقط تحت ضربات المقاومة. وما من طريقٍ لحل كل القضايا العالقة في المنطقة، إلا من خلال التفاوض مع محور المقاومة، يختم المرجع.
-
-
Just in
-
11 :33
مخطّط لاغتيال ابنة ترامب!... ماذا في التفاصيل؟ (Skynews) تتمة
-
11 :25
مصادر لـ"سكاي نيوز" عربية: الحرس الثوري متشدد ولا يقبل بأي مساومة حول مطالبه أما الطرف الآخر الذي يقوده بزشكيان فيميل لقبول العرض المقدم لإيران من الوسطاء
-
11 :14
"نيويورك تايمز": إدارة ترامب تهمش حكومة نتنياهو في ما يتعلق بالمحادثات مع إيران
-
11 :05
إصابة عسكريّ في الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية طالت النبطية في محيط ثكنة الجيش
-
10 :57
البطريرك ميناسيان عن تطويب الحويك: رسالة رجاء جديدة للبنانيين تتمة
-
10 :53
تحليقٌ للطيران الحربي الإسرائيلي على علوّ منخفض فوق بلدات البقاع الأوسط
-
-
Other stories
Just in
-
11 :33
مخطّط لاغتيال ابنة ترامب!... ماذا في التفاصيل؟ (Skynews) تتمة
-
11 :25
مصادر لـ"سكاي نيوز" عربية: الحرس الثوري متشدد ولا يقبل بأي مساومة حول مطالبه أما الطرف الآخر الذي يقوده بزشكيان فيميل لقبول العرض المقدم لإيران من الوسطاء
-
11 :14
"نيويورك تايمز": إدارة ترامب تهمش حكومة نتنياهو في ما يتعلق بالمحادثات مع إيران
-
11 :05
إصابة عسكريّ في الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية طالت النبطية في محيط ثكنة الجيش
-
10 :57
البطريرك ميناسيان عن تطويب الحويك: رسالة رجاء جديدة للبنانيين تتمة
-
10 :53
تحليقٌ للطيران الحربي الإسرائيلي على علوّ منخفض فوق بلدات البقاع الأوسط
All news
- Filter
-
-
مخطّط لاغتيال ابنة ترامب!... ماذا في التفاصيل؟
-
23 May 2026
-
البطريرك ميناسيان عن تطويب الحويك: رسالة رجاء جديدة للبنانيين
-
23 May 2026
-
ماغرو لـِ"المدن": لا للخط الأصفر ولا حل عسكريًا لأزمة السلاح
-
23 May 2026
-
«وزارة الطاقة للألوان»: عجز وفشل في إدارة الشحنات
-
23 May 2026
-
ترامب لن يحضر حفل زفاف ابنه الأكبر.. ما السبب؟
-
23 May 2026
-
أرسلان: العماد هيكل يُظهر صورة القائد الوطني الحرّ
-
23 May 2026
-
غارة عنيفة بالقرب من مستشفى وأضرار جسيمة
-
23 May 2026
-
واشنطن تدفع نحو آلية أمنية دائمة مع قيود طويلة الأمد على الحزب
-
23 May 2026
-
اختبار لـ"سيطرة المرتفعات".. لماذا تتركز الأنظار الإسرائيلية على حداثا؟
-
23 May 2026
-
إعلاميّون وأمنيّون ودبلوماسيّون على لوائح عقوبات مقبلة؟
-
23 May 2026

