درب الحريري سالكة تكليفاً وتأليفاً بميثاقيةِ الحد الأدنى (بقلم انطوان الأسمر)
-
17 October 2020
-
5 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
التحالف الرباعي: أقليتان قويتان تقصيان ثالثة وتنتجان حكومة الوصاية الغابرة!ستكون درب سعد الحريري سالكة عدديا لرئاسة الحكومة.عُدنا الى العدد، ذلك الذي قيل ومُنِّن أنه توقف أو أوقف، ضنا بالمصلحة الوطنية الجامعة!1-لا شيء يوحي بأن التسمية، وتاليا التكليف، سيصطدم بمانع الخميس المقبل، ذلك اليوم المشهود في تاريخ العلاقات البينية بين طائفتين، بين 3 مذاهب والمتفرعات.الرجل الذي ملأ الفضاء تعفّفا عن المنصب الحكومي، وتغرّبا عن السرايا- الحلم، مكرارا بمناسبة وبلا مناسبة لازمة أنه لن يقبل بأن يكون رئيسا للحكومة في ما بقي من عهد الرئيس ميشال عون، إستعاد فجأة كل الشبق الحكومي. أعلن ترشيحا ذاتيا، ضاربا كل آليات الدستور، الملزمة منها وغير الملزمة. قال بقبوله المسبق بواقع التكليف بميثاقية الحد الأدنى، والتي هي في النهاية عبارة عن مجموعة نواب مسيحيين، معظمهم متفرقٌ شكلا ومضمونا، إستولدوا في كنف غالبيات غير مسيحية، ولم يكن لهم يوما موقف يعبّر صراحة عن الوجدان المسيحي أو يعكس الهواجس والوجع والإنتظارات.2-لا شيء يوحي، كذلك، بأن التأليف سيتعقد. فالتحالف الرباعي الجديد الذي غطى المغامرة الحريرية بميثاقيتها الدنيا، منحها الزخم اللازم لتخطي الاعتراض المسيحي شبه الجامع، والذريعة واحدة: نُقدِم، معكوساً، على ما أقْدم عليه ميشال عون بسابقة حسان دياب. فلِمَ الإعتراض، فيما النتيجة واحدة: ميثاقية الحد الأدنى؟لكن هل عون وحده هو من أقدم على سابقة دياب؟ بالطبع لا. فصانع الثوب واحد في الحالين. هو هو يقبع جليسا في كرسيه الوثير، يحتفل بتلك القدرة الفريدة على الإبتكار والإبتداع، على لصْق المتناقضات، على تنظيم الخلافات، على التنقّل بهلوانيا من ضفة الى أخرى، على ما لا يُجمع في الدنيا ولا في الآخرة.الذريعة، أي شعار ميثاقية الحد الأدنى، تثير الحفيظة والإستغراب المريب. ألم ينتبه سعد الحريري أن صانع ميثاقية الحد الأدنى هو هو في الحالين، يوم أقصاه قبل عام، وحين أعاده بعد عام؟ألم ينتبه الحريري أن ما عابه على عون طوال عام كامل، ها هو يتبناه بالطريقة نفسها التي انتقدها حد النهش، إنما مع فارق جوهري. هو يكرّس، بدراية أو من دونها، المثالثة المحرّمة. فلنتأمل في الحكومة العتيدة: نصف مسلم بشرعية كاملة، عُشرٌ (أو أقل) مسيحي بصلاحية وجودية منقوصة، فيما الباقون منهم سيُمنَحون الـemblème، تلك الشارة التي ستعلّق على الجباه بـ "أننا مسيحيون مثلنا مثل جماعة التيار والقوات، لا ينقصنا الميرون ولم نفوّت، ساعةً، قداس يوم الرب".لكن هل هذا كافٍ لتكتمل دورة ميثاقية الحد الأدنى، فيتحقق الغطاء الميثاقي؟هل هذا كاف لكي تُطمس حقيقة أن ثمة تحالفا رباعيا، عرابه معروف، وظيفةً وحلاً ونسباً، حاك خيوطه، نتفاً نتفاً، بمنطق إلتقاء أقليتين يجهد القيمون لمنع إصطدامهما وتفجرهما ذاتيا وديموغرافيا، وإقصاء الأقلية الثالثة الموصومة بالرقة (!) وبعدم القدرة على إفتعال صدام فتنوي شبيه بمشروع صدام الأقليتين الأخريتين؟بالطبع لا.أ-يكفي أن يتصفّح الحريري، والصحيح فريقه، نقاشات التواصل الإجتماعي، أن يدير أذنا الى ما يصيح به الناس عاليا، العَلِية منهم والبسطاء. بفعل التحالف الطائفي إياه، لم تعد الفديرالية ولا حتى التقسيم من المحرمات. تُطرح جهارا، نهارا، المشاريع والتقسيمات، حتى أناشيد الكونتونات وراياتها.ب-يكفي أن يدرك الحريري وفريقه ومنظرو ميثاقية الحد الأدنى، أنهم يسرّعون في تحقيق تلاقي المسيحيين، إنما هذه المرة على مشروع سياسي – إستراتيجي يطال النظام كله. ومع هذه الكلية في النقاش والإلتقاء والإتفاق، يصبح الطائف، درة تاج الحريرية وجوهر وجودها وعلة إستمرارها، تفصيلا بسيطا!ج-يكفي أن يدرك الحائك الذي فصّل ثوب التحالف الرباعي الجديد، أن ما وُصم به مرارا من نعوت كئيبة ووضيعة وإفسادية، صار عند المسيحيين شعارا تراكميا جامعا، يتفقون عليه كما لم يتفقوا يوما.أما فرنسا، الأم الحنون، فتلك قصة أخرى تروى حتماً من زاوية القطْع لا الجمْع، الفرز لا الضم. لن ينسى المسيحيون بالتأكيد عقودها اللبنانية الثلاثة الأخيرة.الخميس يدخل الحريري القصر الجمهوري ليتبلغ تسميته بغالبية ميثاقية الحد الأدنى. لا يهمّ. المهم العودة المظفّرة الى السرايا، حتى لو سُمّيت حكومته (وستُسمّى) حكومة الوصاية الغابرة في ظلال الرئيس العائد!
-
-
Just in
-
12 :21
رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل في جلسة المساءلة:
- بني لأعوام خطاب ضد "التيار" يتهمه بالفساد وسوء الإدارة والتفاهم مع حزب الله وبالفساد أنتم تحكمون منذ 18 شهراً وإضا كان لديكم دليل إذهبوا إلى القضاء
- بالتفاهم مع حزب الله أنتم شركاء معه في السلطة وتتقاسمون معه التعيينات والحصص
- الخلاصة: السلطة العاجزة عن الدفاع عن إنجازاتها تتطلب خصماً
- خرجت أصوات مزايدة استباقياً من أفرقاء من داخل الحكومة وهؤلاء الأفرقاء اعتبروا أن الحكومة بداية مرحلة ورئيس الحكومة يتكلم دائماً عن تضامن الحكومة وأتحفونا بالحديث عن تجانسها وآخر الكلام له دلالات كبيرة ولا يجوز نكرانه على من هم خارج الحكومة فغيروا من داخل الحكومة او اخرجوا منها ولا يمكنكم القول "ما خلونا"
- ميزان القوى تغير فلم تتحججون بالدولة العميقة؟!
- كلامنا ليس شعبوياً بل مسؤول وسنحاكمكم من ضمن بيانكم فمن أنقذتم؟
- خالفتم بيانكم الوزاري ولم تخطئوا فقط في الملفات بل بالغتجاه وأصبحتم حكومة المحاور
- وعدتم بالسيادة لكنكم حكومة الخضوع للخارج فالسيادة ليست استبدال وصي بآخر
- فتحتم ملف الفتنة مرة بالسلاح ومرة بالعفو العام فأين حصر السلاح بدل أن يكون مشروع توافق وطني كلفتم الاحتلال به؟ -
12 :13
النائب سليم عون: دورنا كنواب تشريعي ورقابي وبهذه الطريقة نضرب الدور الرقابي والأسئلة لا يصلنا جواب عليها... لا تمنحنا 5 دقائق!
-
12 :12
باسيل لبري بعد نقاش حول الوقت المخصص للنواب:
- هناك تخيلات ومؤامرات ونحن معارضة مسؤولة ونعرف ماذا يسمح وضع البلد وانت عطيت رئيس الحكومة 35 دقيقة ليتكلم لكن هذه الجلسة جلسة مساءلة للحكومة-المادة 73 تتحدث عن ألا تتجاوز الخطابات 30 دقيقة و"معلي" إذا عطيتنا هذا الوقت" وهذا لا يمنع ان تعقد جلسة استجواب في وقت قريب جداً ونحن لدينا 50 سؤالاً في مواضيع محددة وتتضمن وقائع وأرقاماً والحكومة "لا تعذب" نفسها لتجيب عليها-في الديموقراطية هناك موالاة ومعارضة ونحن قدمنا طلب المساءلة وإذا ستعطينا كلنا 5 دقائق لن نتكلم! -
12 :09
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغًا متأخرًا عن حادث وقع داخل مضيق هرمز
-
12 :08
تفجيرات عنيفة في مجدل زون وارتجاجاتها تصل إلى صور والقرى المجاورة
-
12 :05
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نحن أمام مأزق كبير نتيجة عقم المفاوضات وانسداد أفقها
- نريد تفاوضاً يعيد الحقوق فالمطلوب توحيد الموقف الوطني وإعادة النظر في اتفاقية الإطار ورسم سياسة تفاوضية واضحة تقوم على أساس تنفيذ القرارات الدولية والعودة إلى روحية اتفاق نوفمبر 2024 وإطلاق استنفار دبلوماسي في العالم لإلزام إسرائيل بوقف استباحتها والإفراج عن الأسرى والتعويض عن الأضرار
- لا مكان بعد اليوم للمساومة في قرار حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية ووحدها وهذا يحتاج إلى ضمانات وجدول زمني محدد
- كفى رهانات خاطئة وأن يدفع اللبنانيون ثمن صراعات الآخرين
-
-
Other stories
Just in
-
12 :21
رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل في جلسة المساءلة:
- بني لأعوام خطاب ضد "التيار" يتهمه بالفساد وسوء الإدارة والتفاهم مع حزب الله وبالفساد أنتم تحكمون منذ 18 شهراً وإضا كان لديكم دليل إذهبوا إلى القضاء
- بالتفاهم مع حزب الله أنتم شركاء معه في السلطة وتتقاسمون معه التعيينات والحصص
- الخلاصة: السلطة العاجزة عن الدفاع عن إنجازاتها تتطلب خصماً
- خرجت أصوات مزايدة استباقياً من أفرقاء من داخل الحكومة وهؤلاء الأفرقاء اعتبروا أن الحكومة بداية مرحلة ورئيس الحكومة يتكلم دائماً عن تضامن الحكومة وأتحفونا بالحديث عن تجانسها وآخر الكلام له دلالات كبيرة ولا يجوز نكرانه على من هم خارج الحكومة فغيروا من داخل الحكومة او اخرجوا منها ولا يمكنكم القول "ما خلونا"
- ميزان القوى تغير فلم تتحججون بالدولة العميقة؟!
- كلامنا ليس شعبوياً بل مسؤول وسنحاكمكم من ضمن بيانكم فمن أنقذتم؟
- خالفتم بيانكم الوزاري ولم تخطئوا فقط في الملفات بل بالغتجاه وأصبحتم حكومة المحاور
- وعدتم بالسيادة لكنكم حكومة الخضوع للخارج فالسيادة ليست استبدال وصي بآخر
- فتحتم ملف الفتنة مرة بالسلاح ومرة بالعفو العام فأين حصر السلاح بدل أن يكون مشروع توافق وطني كلفتم الاحتلال به؟ -
12 :13
النائب سليم عون: دورنا كنواب تشريعي ورقابي وبهذه الطريقة نضرب الدور الرقابي والأسئلة لا يصلنا جواب عليها... لا تمنحنا 5 دقائق!
-
12 :12
باسيل لبري بعد نقاش حول الوقت المخصص للنواب:
- هناك تخيلات ومؤامرات ونحن معارضة مسؤولة ونعرف ماذا يسمح وضع البلد وانت عطيت رئيس الحكومة 35 دقيقة ليتكلم لكن هذه الجلسة جلسة مساءلة للحكومة-المادة 73 تتحدث عن ألا تتجاوز الخطابات 30 دقيقة و"معلي" إذا عطيتنا هذا الوقت" وهذا لا يمنع ان تعقد جلسة استجواب في وقت قريب جداً ونحن لدينا 50 سؤالاً في مواضيع محددة وتتضمن وقائع وأرقاماً والحكومة "لا تعذب" نفسها لتجيب عليها-في الديموقراطية هناك موالاة ومعارضة ونحن قدمنا طلب المساءلة وإذا ستعطينا كلنا 5 دقائق لن نتكلم! -
12 :09
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغًا متأخرًا عن حادث وقع داخل مضيق هرمز
-
12 :08
تفجيرات عنيفة في مجدل زون وارتجاجاتها تصل إلى صور والقرى المجاورة
-
12 :05
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نحن أمام مأزق كبير نتيجة عقم المفاوضات وانسداد أفقها
- نريد تفاوضاً يعيد الحقوق فالمطلوب توحيد الموقف الوطني وإعادة النظر في اتفاقية الإطار ورسم سياسة تفاوضية واضحة تقوم على أساس تنفيذ القرارات الدولية والعودة إلى روحية اتفاق نوفمبر 2024 وإطلاق استنفار دبلوماسي في العالم لإلزام إسرائيل بوقف استباحتها والإفراج عن الأسرى والتعويض عن الأضرار
- لا مكان بعد اليوم للمساومة في قرار حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية ووحدها وهذا يحتاج إلى ضمانات وجدول زمني محدد
- كفى رهانات خاطئة وأن يدفع اللبنانيون ثمن صراعات الآخرين
All news
- Filter
-
-
لتهريب المخدرات.. قبرص تضبط شبكة "فلسطينية إسرائيلية"
-
15 September 2026
-
بين الطازجة والمعلبة.. أي ذرة تمنحك فوائد أكثر؟
-
15 September 2026
-
الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
-
15 September 2026
-
هاتف «غالاكسي زد فولد 8 ألترا»: تفوّق على الهواتف القابلة للطي في التصميم والقدرات
-
15 September 2026
-
تحطمت طائرته وسقط بلا مظلة... كيف نجا ضابط أميركي من الموت في جبال إيران؟
-
15 September 2026
-
ريندرز لـ«الشرق الأوسط»: كانت فترة صعبة… وبدايتنا الآسيوية جيدة
-
15 September 2026
-
ريفي لعمار: "روح عإيران"!
-
15 September 2026
-
موجة بيع عالمية للسندات تدفع عائد الخزانة الأمريكية نحو 5%
-
15 September 2026
-
سجال بين بولا يعقوبيان وعلي عمار: تأدّبي.. أنا لأول مرة اتحلى بالصبر!
-
15 September 2026
-
المحكمة العليا الأميركية ترفض مؤقتا قيود ترمب على التصويت عبر البريد
-
15 September 2026

