بعد كلام سعد الحريري .. ردّ عنيف من القوات اللبنانية!
-
09 October 2020
-
5 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية" البيان الآتي:
تأسف الدائرة الإعلامية في حزب "القوات اللبنانية" لما اثاره الرئيس سعد الحريري ليل امس في برنامج "صار الوقت" الذي يقدمه الأستاذ مارسيل غانم عبر محطة "MTV" لما فيه من مغالطات للحقائق وتشويه للوقائع. وانطلاقا من حرصها على تأكيد الحقائق وسرد الوقائع منعا لأي التباس أو تشويه، توضح ما يلي:أولا، المحطات التي تعطل فيها عمل الحكومة لم تكن مرتبطة بالخلافات السياسية بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية" كما حاول ان يوحي الرئيس الحريري، لان هذه الخلافات كانت تقنية حول ملفات كان في طليعتها ملف الكهرباء، ولم يكن الاعتراض محصورا بـ"القوات"، أما التعطيل والتأخير الفعلي فمرده إلى عاملين أساسيين:
العامل الأول وقوف الرئيس الحريري جنبا إلى جنب مع الوزير جبران باسيل برفض إجراء مناقصة الكهرباء عبر إدارة المناقصات، وإصرارهما على حلّ البواخر، الأمر الذي أدى إلى اعتراض عدّة أفرقاء، وشكّل مادة خلافية كبرى على طاولة مجلس الوزراء، والتي عاد الرئيس الحريري بنفسه وتطرّق الى مشكلة الكهرباء والعجز الذي تسببت به بعد استقالته من الحكومة.العامل الثاني التعطيل المتعمّد الذي مارسه الفريق الآخر إبان مرحلة تصريف الأعمال الطويلة بعد الانتخابات النيابية عام 2018 بسبب إصراره على حكومة وفق شروطه ومصالحه، وبدلا من ان يتمسك الحريري بتشكيل حكومة بالمواصفات المطلوبة، لجأ كعادته إلى أسلوب تدوير الزوايا والتنازلات التي نسفت جوهر الحكومة، وهذا أحد أسباب الانهيار الحاصل.
ثانيا، نذكِّر الرئيس الحريري بان "اتفاق معراب" وبإصرار من "القوات" تضمنّ في ما تضمن ان يسمّي الطرفان (القوات والتيار) سعد الحريري (الأكثر تمثيلاً لدى طائفته) لرئاسة الحكومة من دون سواه، والحريري يعرف ذلك من قيادة القوات خير المعرفة.
ثالثا، لا اتفاق محاصصة بين "القوات" و"التيار" من تحت الطاولة كما أوحى الرئيس الحريري، وما ورد في البند "زين" من الاتفاق واضح تماما لجهة تسمية الكفاءات على أساس آلية واضحة المعالم، هذه الآلية بالذات التي لم يتبناها الحريري وقاتلت "القوات" من أجلها إيمانا منها بان الإدارة لا تستقيم بالمحاصصة والزبائنية والاستزلام، والخلاف بين "القوات" و"التيار الحر" الذي يحمِّله الحريري أكثر مما يحتمل كان الحري به مناصرة "القوات" في هذا الخلاف لا سواها، لأن المواضيع الخلافية لم تكن من طبيعة شخصية، إنما تتعلق بمصالح الناس المباشرة، وهذه المواقف القواتية كانت الثورة البيضاء والدستورية التي سبقت الثورة، سواء من الكهرباء الى بواخر النصب الى الماء والاتصالات والموازنات المتتالية وسواها الكثير. ولو فعلها الحريري لكانت بالتأكيد مشاكل كثيرة قد حُلّت وما احتاج وزراء القوات الى الاستقالة ربما، ولا احتاج الشعب بعدها ان يثور.
رابعا، لم تتخِّذ "القوات اللبنانية" قرار ترشيح العماد ميشال عون إلا بعد قيام الحريري، وتحت ستار الفراغ "وام الصبي" والحرص على الاستقرار، بالاتفاق مع الرئيس بري والنائب جنبلاط على ترشيح مرشّح من 8 آذار، واصبح مؤكداً وصول رئيس من 8 آذار، عندها رأت القوات في هذه الحالة انّه من الأفضل ترشيح عون لأنّه الأكثر تمثيلاً في فريق 8 آذار.
خامسا، إن عدم تكليف "القوات اللبنانية" للرئيس الحريري ينطلق أولاً من رفض الأكثرية الشعبية بعد انتفاضة 17 تشرين الأول لمن كانوا في السلطة جميعهم قبل ذلك التاريخ، وثانياً من رؤيتها الإنقاذية للبلد بتشكيل حكومة مستقلة تماما عن القوى السياسية كلّها من دون استثناء انطلاقاً من الفشل الذي كان حاصلاً، كما انّ طبيعة المرحلة الاستثنائية تستدعي تشكيل حكومة مختلفة كليا عما سبقها، بدءا من رئيسها إلى أعضائها وبرنامج عملها.
وبالمناسبة إن تمسك الثنائي الشيعي بتكليف الرئيس الحريري حصرا يستدعي من الحريري ان يسأل نفسه عن خلفية هذا التمسك.سادسا، كان الحري بالرئيس الحريري ان يركِّز على الطرف الذي عطّل المبادرة الفرنسية ويحول دون قيام الدولة منذ العام 2005 إلى اليوم، كما كان حرياً به ان يضع نصب عينيه أولوية تشكيل حكومة إنقاذ تفرمل الانهيار، بدلا من القاء التهم جزافاً على القوات اللبنانية.
سابعا، كانت " القوات اللبنانية" تتمنّى على الرئيس الحريري ان يتذكّر نقاط الالتقاء الكثيرة والكبيرة جداً في الطروحات السياسية بين القوات اللبنانية وتيار المستقبل، وأن يصرف وقته في الإعلام مسلطًا الضوء على أساس ولبّ المشكلة في لبنان والتي أوصلت البلاد الى ما وصلت اليه، بدل التلهّي بترّهات متجزأة على هامش اصل المشكلة، لا تقدّم، لا بل انّها تؤخّر، لأنّها تضرب آخر مثلّث أمل متبقٍّ للبنانيين.
وفي الأحوال كافة ، فإنّ القوات اللبنانية ستستمر في العمل على هذا الأساس، ولن تدخل في مماحكات سياسية لا طائل منها ولا فائدة، وما هذا البيان إلاّ مجرّد توضيح لبعض الوقائع خدمةً للحقيقة.
-
-
Just in
-
11 :52
مدفعية الجيش الإسرائيلي تستهدف بلدات كونين وبرعشيت وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل
-
11 :34
غارة إسرائيلية تستهدف بلدة المجادل قضاء صور وأخرى على مجدل سلم
-
11 :26
وزيرة التربية: "انبسطوا ما في بروفيه" تتمة
-
11 :22
وزيرة التربية:
- اكثر من 90% من طلاب الشهادة الثانوية تابعوا الدراسة حضورياً او اونلاين
- تقرّر اعتماد ثلاث دورات متتالية على أن يحقّ لكل طالب التقدّم إلى دورتين متتاليتين
- لن يكون هناك أي مواد اختيارية ولكن اكبر نسبة تقليص اعتمدت في التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية -
11 :17
وزيرة التربية:
- السنة الحاليّة لم تكن سنة طبيعيّة وأنا إبنة الحرب الأهليّة وأعرف ماذا يعني أن يعيش الإنسان القلق والخوف وعدم الاستقرار
- أي قرار يتعلّق بالإمتحانات الرسمية يجب أن ينطلق من فهم حقيقي لوقع الطلاب
- هذا القرار يحمل مسؤوليّة المحافظة على الشهادة الرسميّة ولا يمكن أن نتّجه نحو إلغاء كامل يؤثّرعلى قيمة هذه الشهادة -
11 :10
غارة من مسيرة معادية على بلدة المجادل جنوبي لبنان
-
-
Other stories
Just in
-
11 :52
مدفعية الجيش الإسرائيلي تستهدف بلدات كونين وبرعشيت وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل
-
11 :34
غارة إسرائيلية تستهدف بلدة المجادل قضاء صور وأخرى على مجدل سلم
-
11 :26
وزيرة التربية: "انبسطوا ما في بروفيه" تتمة
-
11 :22
وزيرة التربية:
- اكثر من 90% من طلاب الشهادة الثانوية تابعوا الدراسة حضورياً او اونلاين
- تقرّر اعتماد ثلاث دورات متتالية على أن يحقّ لكل طالب التقدّم إلى دورتين متتاليتين
- لن يكون هناك أي مواد اختيارية ولكن اكبر نسبة تقليص اعتمدت في التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية -
11 :17
وزيرة التربية:
- السنة الحاليّة لم تكن سنة طبيعيّة وأنا إبنة الحرب الأهليّة وأعرف ماذا يعني أن يعيش الإنسان القلق والخوف وعدم الاستقرار
- أي قرار يتعلّق بالإمتحانات الرسمية يجب أن ينطلق من فهم حقيقي لوقع الطلاب
- هذا القرار يحمل مسؤوليّة المحافظة على الشهادة الرسميّة ولا يمكن أن نتّجه نحو إلغاء كامل يؤثّرعلى قيمة هذه الشهادة -
11 :10
غارة من مسيرة معادية على بلدة المجادل جنوبي لبنان
All news
- Filter
-
-
تحدي المواجهة الثلاثية: 36 موهبة تتسابق على 12 مقعداً في The Voice Kids
-
15 May 2026
-
دومينيك يشعر بـ«الألم والخيانة»... ويهاجم أخلاقيات ومهنية «نتفليكس»
-
15 May 2026
-
وزيرة التربية: "انبسطوا ما في بروفيه"
-
15 May 2026
-
عباس: «7 أكتوبر» دمّرنا وسنحافظ على «أوسلو»
-
15 May 2026
-
لماذا اعتذر رئيس نينتندو للاعبين؟
-
15 May 2026
-
بن غفير: لدينا خطة للاستيطان في لبنان!
-
15 May 2026
-
ماذا تفعل إذا شعرت بقرب فقدان عملك جراء تداعيات الحرب؟
-
15 May 2026
-
توضيح هام من رئاسة الجمهورية!
-
15 May 2026
-
خبراء يحذرون من عادة شائعة تهدد صحة الملايين
-
15 May 2026
-
منظمات إسلامية أميركية تتهم الجمهوريين باستخدام جلسات بالكونغرس سلاحاً ضدها
-
15 May 2026

