رؤساء الحكومة السابقون في رد على كلام السيد نصرالله
-
30 September 2020
-
5 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
أصدر رؤساء الحكومة السابقون نجيب ميقاتي، فؤاد السنيورة، سعد الحريري، وتمام سلام البيان التالي:
من المؤسف أن يجتنب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الحقيقة إلى هذه الدرجة في الرواية التي ساقها بشأن المساعي التي قام بها الرئيس مصطفى أديب في محاولة تشكيل حكومة إنقاذية والاسباب التي ادت إلى فشلها.
أولاً:إن المبادرة الفرنسية، التي شكلت الفرصة الوحيدة لمحاولة وقف انهيار لبنان، بنيت على ضرورة تعليق كل ما يمت الى السياسة الداخلية التقليدية، ومسألة تنافس الكتل والأحزاب، لأشهر معدودة بحيث تتفق الكتل النيابية الرئيسية على حكومة إنقاذ مصغرة من الاختصاصيين الأكْفاء لا تسميهم الاحزاب، لتنفيذ برنامج اصلاحي اقتصادي مالي ونقدي وإداري بحت، مفصل في خطواته للأشهر الثلاثة الاولى، لفتح المجال أمام البدء باستعادة الثقة وعودة التمويل الخارجي للبلد.
ثانياً: لم يشكل ما سماه السيد نصر الله "نادي رؤساء الحكومات الاربعة" الحكومة نيابة عن الرئيس اديب، ولم يفرض اسما فيها او حقيبة، بل اقتصر دوره على توفير الغطاء بشكل شفاف وواضح لتنفيذ ما وافقت عليه الكتل النيابية في قصر الصنوبر، بعد ان اجتمعوا على كلمة سواء في ما يتعلق بتسمية الرئيس المكلف. وهذا الدور لم ينطلق للحظة واحدة من فرض الوصاية على رئاسة الحكومة بل من الدعوات التي أطلقتها أكثرية اللبنانيين، والتي اجمعت على وجوب عدم تكرار الآليات التي اعتمدت في تشكيل الحكومة المستقيلة والتي كانت محل معارضة شعبية واسعة تقاطعت مع المبادرة الفرنسية ووجوب قيام حكومة مستقلين بعيداً عن المحاصصة والولاء الحزبي والسياسي.
ثالثاً: ان الرئيس المكلف لم يكن في مقدوره التشاور مع فخامة رئيس الجمهورية، أو مع أي من الكتل السياسية في الاسماء والحقائب في ظلّ العقدة التي رفعها في وجهه ثنائي أمل وحزب الله، فور وصول جهوده الى مراحلها الاخيرة عشية العقوبات التي اعلنت بحق الوزيرين السابقين، والتي نشأت عنها تعقيدات واستعصاءات. وما كان من الرئيس الحريري في اعقاب ذلك، وحيال الخطر الذي يتهدد فرصة وقف الانهيار المتاحة الا أن لجأ إلى اتخاذ مبادرة منفردة تتيح في حال اعتمادها الابقاء على التمثيل الشيعي في وزارة المالية لمرة واحدة، مع التأكيد على مبدأ المداورة في الحقائب الوزارية. ومن المؤسف أنه بدل تلقف مبادرة الرئيس الحريري التي اشادت بها فرنسا، جرى الالتفاف عليها ووضع المزيد من الشروط على الرئيس المكلف والتمسك بتسمية الوزراء في الحقائب الباقية، في ضرب مكشوف للقواعد التي انطلقت منها المبادرة الفرنسية وللدستور الذي يؤكد على عدم حصرية أي حقيبة وزارية بممثلين لأي طائفة بعينها.
رابعاً: إنّ الملفت في رواية الأمين العام لحزب الله أنها تعمدت افتعال اشتباك طائفي بين رئيس الجمهورية وبين رئيس الحكومة المكلف، بزعم التعدي على الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية لمصلحة رئاسة الحكومة وما تمثل. وهو الأمر الذي لا اساس له من الصحة. علماً أنّ ما طالب به الرئيس المكلف هو ذاته ما طالبت به رئاسة الجمهورية ومعظم الكتل والشخصيات السياسية والنيابية التي شاركت في استشارات القصر الجمهوري، من اعتماد للمداورة في الحقائب باستثناء ممثلي الثنائي أمل وحزب الله.
خامساً: ان مطالعة الامين العام لحزب الله تنسف المبادرة الفرنسية أيضا بمحتواها الاقتصادي والمالي من خلال المقاربات الخاصة بصندوق النقد الدولي والاصلاحات الاقتصادية والمالية.سادساً: لم يكن السيد نصر الله موفقا في العودة إلى احداث ايار 2008 للتذكير بالاعتداء الذي تعرضت له بيروت، وهو ما قرأه اللبنانيون تهديدا غير مقبول وتلويحا باستخدام الفوضى والعنف والفلتان الأمني، والتي لا تستثني أحدا من مخاطرها.
سابعاً: إنّ السيد نصر الله في معظم مداخلته أمس كان يستعرض الشروط التي وضعها لتشكيل الحكومة العتيدة. وباختصار، فإن الأمين العام لحزب الله يريد حكومة يتمثل فيها حزبه، وتسمي فيها الأحزاب ممثليها للوزارات المختلفة. وهذه الوصفة هي التي تنطبق تماماً على ما جرى عند تأليف الحكومة المستقيلة، والتي أدّت إلى النتائج الواضحة والجلية، والتي رآها ويراها اللبنانيون كل يوم بأعينهم، والتي استدعت أساسا مبادرة مشكورة للرئيس ماكرون في محاولة أخيرة لوقف الانهيار.
وفي الختام، يؤكد رؤساء الحكومة السابقون حرصهم على الوحدة الوطنية بين اللبنانيين وتمسكهم بالمبادرة الفرنسية المشكورة وبالدور الكبير للرئيس ماكرون في الإصرار على متابعتها للإسهام في إنقاذ لبنان." -
-
Just in
-
23 :52
التلغراف: الحوثيون يقتربون من المضيق الرئيسي ليهددوا بأزمة نفطية أعمق
-
23 :49
رويترز: متوسط أسعار الديزل في أمريكا يتجاوز 6 دولارات للجالون للمرة الأولى
-
23 :30
انسحاب القوات السعودية من مدينة الضباب اليمنية
-
23 :26
مارتين نجم كتيلي: "٤٩ سؤال للحكومة، وصفر جواب." تتمة
-
23 :17
نتنياهو: دمّرنا الليلة أنفاق علي الطاهر في لبنان أكبر موقع إيراني خارج إيران
-
22 :52
بالفيديو: شكراً جبران .
تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
23 :52
التلغراف: الحوثيون يقتربون من المضيق الرئيسي ليهددوا بأزمة نفطية أعمق
-
23 :49
رويترز: متوسط أسعار الديزل في أمريكا يتجاوز 6 دولارات للجالون للمرة الأولى
-
23 :30
انسحاب القوات السعودية من مدينة الضباب اليمنية
-
23 :26
مارتين نجم كتيلي: "٤٩ سؤال للحكومة، وصفر جواب." تتمة
-
23 :17
نتنياهو: دمّرنا الليلة أنفاق علي الطاهر في لبنان أكبر موقع إيراني خارج إيران
-
22 :52
بالفيديو: شكراً جبران .
تتمة
All news
- Filter
-
-
اليورو يستقر قبيل قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن الفائدة
-
11 September 2026
-
حتى 3:33 فجرا.. شيلتون يطيح بألكاراز في مباراة تاريخية
-
11 September 2026
-
خطأ شائع يرتكبه الكثيرون يسبب تغييرات مفاجئة في الجسم
-
11 September 2026
-
مارتين نجم كتيلي: "٤٩ سؤال للحكومة، وصفر جواب."
-
10 September 2026
-
بالفيديو: شكراً جبران .
-
10 September 2026
-
عقوبات أميركية جديدة تطال لبنانيين.. من هم؟
-
10 September 2026
-
EXCLUSIVEخاص - أبي خليل بالفيديو: لهذه الأسباب طلبنا جلسة المساءلة.. ومزايدة البعض المشارك في الحكومة استلحاق شعبوي مفضوح!
-
10 September 2026
-
محافظ البقاع: تعبيد وتزفيت على أوتوستراد زحلة السبت وتحويل السير
-
10 September 2026
-
جورج عطالله في رد عنيف على حشيمي: إن كان لم يقرأ أو لم يستوعب فالأحرى به أن يصمت...
-
10 September 2026
-
EXCLUSIVEخاص - جبل الشيخ يكشف خطة نتنياهو...احتلال يتحول إلى أمر واقع
-
10 September 2026

