لا معالجات جدية «للفتنة».. «المحميات السياسية» تمنع الملاحقات الامنية
-
09 June 2020
-
6 yrs ago
-
-
source: الديار
-
- لا تزال «القطبة المخفية» التي حركت «الشارع» دون معالجة جدية
- توقيف 4 من التابعية السورية والسودانية شاركوا في عمليات التخريب جيد
- احداث يوم السبت الاختبار الاشد قسوة للحكومة
- ثمة تساؤلات لدى رئاسة الحكومة عن اسباب عدم اتخاذ الاجهزة الامنية تدابير استباقية
- لا تزال «ايدي» القوى الامنية مغلولةالديار: في الشق الامني، وبعد مرور اكثر من يومين على «الفتنة»، لا تزال «القطبة المخفية» التي حركت «الشارع» دون معالجة جدية وحقيقية، ولا شيء يمنع من تكرار هذه الاحداث مرة جديدة في ظل تجهيل «الفاعل» الحقيقي، وبحسب اوساط وزراية، فان الحديث عن توقيف 4 من التابعية السورية والسودانية شاركوا في عمليات التخريب جيد، لو ان ما حصل في بيروت والمناطق كان مجرد تدافع بين المتظاهرين، لكن عندما تتحدث التقارير الامنية عن «وأد» فتنة، يصبح الاكتفاء باعلان توقيف هؤلاء مثيرا «للريبة» في غياب اي توقيفات لمن اطلق الصيحات المذهبية، او من تبادل اطلاق النار في مناطق حساسة مذهبيا، واعاد «نكء» جروح الماضي بين عين الرمانة والشياح، وبراي تلك الاوساط، اننا مجددا امام تاجيل جديد «للمشكل»، والكل يضع «رأسه» تحت «الرمال» كالنعامة، وتبقى المعالجات على الطريقة «العشائرية» اي بالمصالحات والاستنكارات والتمسك بالوحدة الوطنية ونبذ الطائفية والمذهبية على «الورق» بينما تثبت الاحداث ان «الفتنة» صاحية ولا تحتاج الى من يوقظها..
اين التدابير الاستباقية؟
ووفقا للمعلومات، كانت احداث يوم السبت الاختبار الاشد قسوة للحكومة ورئيسها حسان دياب ووزراء الدفاع والداخلية الذين وقفوا عاجزين عن فهم حقيقة ما يحصل في «الشارع» واسباب وصول الامور الى هذا التدهور الفجائي مساء السبت بعدما نجحت القوى الامنية في «احتواء» المشهد نهارا، وثمة تساؤلات لدى رئاسة الحكومة عن اسباب عدم اتخاذ الاجهزة الامنية تدابير استباقية كما سبق ودعا اليه دياب في الاجتماع الاخير للمجلس الاعلى للدفاع في ظل تقاطع المعلومات عن شيء ما يدبر في «ليل» لاخذ البلاد الى «المجهول»..
لا ملاحقات او توقيفات؟
وفي هذا السياق، لم تسجل اي ملاحقة لمفتعلي الاحداث الاخيرة المعروفين بالاسماء والوجوه بعدما تم حصول الاجهزة الامنية على شرائط مصورة من كافة وسائل الاعلام الموجودة على الارض، اضافة الى جهدها الذاتي الذي سمح بالوصول الى معلومات عن هؤلاء تقود الى استنتاجات بعضها خطير وبعضها «ساذج» حيث تحرك البعض انفعاليا وانساق وراء غرائزه فيما ثمة مجموعات منظمة عملت على التحريض منذ الصباح، وكانت تستهدف اغراق البلاد في «الفوضى»، لكن اللافت حتى الان ان اي اجراء جدي على الارض لم يتخذ بحق هؤلاء ما يثير الكثير من علامات الاستفهام حول الاسباب الكامنة وراء ذلك وطبيعة المرحلة المقبلة...
لا رفع «للغطاء» السياسي
ووفقا لاوساط معنية بالملف، لا تزال «ايدي» القوى الامنية مغلولة، ولم يعط اي من «مستنكري» الاحداث «الضوء الاخضر» للجهات الامنية للتحرك الجدي ومطاردة المتورطين، وكل كلام غير ذلك مجرد «ذر رماد» في «العيون»، فالمحميات الطائفية والحزبية لا تزال على حالها، وكل مجموعة حزبية تورطت بالاحداث اخذت على عاتقها اجراء تحقيق «داخلي» لمعرفة طبيعة الخرق الدي حدث على الارض وسبب في خروج الامور عن «السيطرة»..؟ مع وعود متكررة بزيادة التنسيق مع الاجهزة الامنية في المرات القادمة خصوصا ان كل طرف يدعي بان «جماعة» الطرف الاخر هم من بادروا الى خرق التفاهمات الضمنية المسبقة على عدم توتير الاجواء في البلاد..؟
هذه المعطيات دفعت رئيس الحكومة حسان دياب الى التحذير من ان اهتزاز الاستقرار سيدفع ثمنه كل اللبنانيين، وليس فريقاً واحداً أو منطقة واحدة، معتبرا أن حماية السلم الأهلي هو مسؤولية وطنية لجميع القوى السياسية، وليس فقط الحكومة مؤكدا ان لا أحد يستطيع التنصّل من هذه المسؤولية، في أي موقع كان، مؤكدا ان ما حصل يوم السبت الماضي هو جرس إنذار للتوقف عن شحن النفوس...
-
-
Just in
-
16 :57
رعد: بيان مشؤوم ومرفوض جملةً وتفصيلًا! تتمة
-
16 :46
الإسعاف الفرنسي: 109 حالات وفاة في باريس خلال 24 ساعة بسبب موجة الحر
-
16 :26
بناء الدولة: هذا هو الإمتحان الحقيقي للبنانيين! - ألكسندر نعمه تتمة
-
16 :24
رئيسة المفوضية الأوروبية: اتفاق الإطار بين لبنان و"إسرائيل" خطوة حاسمة نحو تجنّب التصعيد ولا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط ولبنان يشتعل
-
16 :20
قاسم تعليقاً على اتفاق الإطار: سقطة مريعة وخطيئة كبرى! تتمة
-
15 :54
هيئة قضاء طرابلس في "التيار" شاركت في لقاءات تشاورية عن حضور الأقليات في مجالس بلديات المدن الكبرى تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
16 :57
رعد: بيان مشؤوم ومرفوض جملةً وتفصيلًا! تتمة
-
16 :46
الإسعاف الفرنسي: 109 حالات وفاة في باريس خلال 24 ساعة بسبب موجة الحر
-
16 :26
بناء الدولة: هذا هو الإمتحان الحقيقي للبنانيين! - ألكسندر نعمه تتمة
-
16 :24
رئيسة المفوضية الأوروبية: اتفاق الإطار بين لبنان و"إسرائيل" خطوة حاسمة نحو تجنّب التصعيد ولا يمكن تحقيق السلام في الشرق الأوسط ولبنان يشتعل
-
16 :20
قاسم تعليقاً على اتفاق الإطار: سقطة مريعة وخطيئة كبرى! تتمة
-
15 :54
هيئة قضاء طرابلس في "التيار" شاركت في لقاءات تشاورية عن حضور الأقليات في مجالس بلديات المدن الكبرى تتمة
All news
- Filter
-
-
رعد: بيان مشؤوم ومرفوض جملةً وتفصيلًا!
-
27 June 2026
-
المرابطون: إلى التكاتف واللحمة في سبيل الحفاظ على وطننا لبنان في هذه المرحلة المصيرية داخلياً وإقليمياً
-
27 June 2026
-
EXCLUSIVEبناء الدولة: هذا هو الإمتحان الحقيقي للبنانيين! - ألكسندر نعمه
-
27 June 2026
-
قاسم تعليقاً على اتفاق الإطار: سقطة مريعة وخطيئة كبرى!
-
27 June 2026
-
هيئة قضاء طرابلس في "التيار" شاركت في لقاءات تشاورية عن حضور الأقليات في مجالس بلديات المدن الكبرى
-
27 June 2026
-
هيئة استكهولم في "التيار" نظمت يوماً ترفيهياً
-
27 June 2026
-
هيئة لندن في "التيار" تشارك في حفل استقبال لسفيرة لبنان على شرف هيكل
-
27 June 2026
-
إليكم طقس الأيام المقبلة...
-
27 June 2026
-
تصريح خطير لبري بعد الإتفاق!
-
27 June 2026
-
قعقور: هذا البند في الاتفاق الإطار... سقطة كبيرة وخطرة!
-
27 June 2026

