اعتراف إسرائيلي: 80 في المئة من السلاح النوعي يصل إلى لبنان
-
13 February 2020
-
6 yrs ago
-
-
source: الأخبار
-
يحيى دبوق-
أقرّ وزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينيت بفشل استراتيجية «المعركة بين الحروب» في مواجهة التسلح النوعي لحزب الله، وأقرّ بأن ثمانين في المئة من إرساليات السلاح النوعي وصلت إلى لبنان، رغم الضربات الإسرائيلية في الأعوام الماضية.
إقرار بينيت بهذا الفشل، أتى في «استعراض قوة» مع إعلاميين في تل أبيب، وعد خلاله بتغيير السياسات المتبعة في مواجهة التعاظم العسكري النوعي لحزب الله، عبر استهداف كل إرساليات السلاح، مشيراً إلى أن «إسرائيل، حتى الآن، كانت تستهدف واحدة من كل خمس شحنات أسلحة إيرانية إلى الحزب. لكنها، اعتباراً من الآن، ستبدأ باستهداف كل الشحنات»! إلا أنه لم يوضح كيف يمكن أن يتجاوز الموانع التي حالت أو تحول دون ذلك، سواء كانت فشلاً استخبارياً و/أو عملياتياً، أو خشية من التداعيات إذا زادت إسرائيل جرعات الاستهداف في سوريا.
المؤكد أن مصلحة بينيت الشخصية تتداخل مع المصلحة العامة للكيان، وإن كان كلامه قد أتى بوصفه وزيراً للأمن. إذ من الواضح أنه يسعى إلى الإبقاء على صورة يمينيّته وتطرّفه في وعي الجمهور الإسرائيلي عبر إطلاق مواقف أكثر تشدداً من موقف الجيش الإسرائيلي نفسه الذي يواجه حزب الله ويحاول الحدّ من تعاظمه العسكري النوعي، مع الحرص على عدم التسبب بحرب.
هل تؤدي «رؤية» بينيت وتصريحاته المتكررة عن مقاربة مختلفة إلى تغييرات في استراتيجية المؤسسة العسكرية وتدفعها الى مزيد من المجازفة؟
تستند هذه «الرؤية» إلى أفكار مطروحة بالفعل على طاولة البحث لدى الجيش الإسرائيلي، ولها من يناصرها، ولكن تعذّر حتى الآن تحويلها إلى قرار عملي، ربطاً بحجم الأذى الذي سيلحق بإسرائيل في حال نشوب مواجهة واسعة مع حزب الله. فنظرياً، بحسب هذه الرؤية، ضرب مكامن قوة حزب الله واقتداره النوعي الآن، حتى لو تسبب بمواجهة ما، سيكون أفضل من مواجهة اقتداره النوعي لاحقاً، بعد اكتمال استعداداته.
مصادر مقربة من بينيت (جيروزاليم بوست) كشفت أنه يسعى إلى إدخال الضربات الوقائية بنداً خامساً على بنود النظرية الأمنية لإسرائيل: الردع والإنذار والحسم والدفاع، أي استهداف الاقتدار العسكري للعدو عبر ضربات مباشرة قبل اكتمال تهديده أو تعاظمه أكثر مما هو عليه.
لكن، هل تكفي هذه الرؤية مع افتراض أن الضربات الوقائية قادرة على تحقيق أهدافها ضد تسلح حزب الله، كي تبرر الأذى المقدر أن يلحق بإسرائيل؟ إلى الآن، لا يبدو أن دوائر القرار في الجيش تستمع إلى ما يرد على لسان بينيت، بسبب تقديرها لتبعات المجازفة، وإدراكها أن النتيجة في ذاتها (منع التسلح النوعي) ستكون متعذرة.رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: حزب الله بعديده وعتاده تحوّل إلى جيش
ولمنع الالتباس، فإن انكفاء الجيش الإسرائيلي عن الاستهداف في الساحة اللبنانية ليس موقفاً انتقائياً ضمن سلسلة خيارات متاحة لمواجهة التعاظم العسكري النوعي لحزب الله، بل يأتي نتيجة إدراك تل أبيب ضرورة تفادي تبعات المقاربة العسكرية المباشرة عن الساحة اللبنانية، عبر الامتناع عما يتسبب أو يمكن أن يتسبب بمواجهة واسعة، وهي سياسة ثابتة إلى الآن، ويزيد ثباتها تزايد قدرة حزب الله على إيذاء إسرائيل.
في ذكرى قتلى اصطدام مروحيتين عسكريتين للاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان عام 1997 (73 قتيلاً)، تحدث رئيس أركان الجيش الإسرائيلي افيف كوخافي، أمس، مستعرضاً التهديدات العسكرية المتعاظمة في الساحة اللبنانية مع التأكيد على جاهزية مواجهتها. ويمكن التعامل مع كلام كوخافي في تفصيلاته، أنه نوع من الرد على المواقف المتطرفة لبينيت في المزايدة على الجيش وحضّه على المجازفة في مواجهة اقتدار حزب الله النوعي، ليس فقط في الساحة السورية، بل أيضاً في لبنان.
كوخافي أقرّ بأن الحزب، في الجانب الثاني من الحدود، يستمر في تعاظمه، و«العدو على بعد عشرات الكيلومترات من هنا، من مكان إحياء ذكرى (شهداء) المروحيتين، تحوّل الى جيش إرهابي. وهو جيش نتيجة سلاحه وعديد قواته، وإرهابي نتيجة قيمه ومواقفه».المهم في كلام كوخافي هو التأكيد الذي يمكن اعتباره رداً على بينت، بأن الجيش الإسرائيلي يعمل ما عليه في مواجهة تهديد حزب الله، بالقول إن «المناظر الطبيعية الهادئة والسلمية هنا لا تضلّلنا، فنحن مشغولون (في مواجهة حزب الله) من الصباح إلى الليل، كل أيام الأسبوع، وعلى مدار السنة».
هو إذاً إقرار على لسان الوزير المسؤول عن الجيش الإسرائيلي بأن ثمانين في المئة من السلاح النوعي يصل إلى حزب الله في لبنان. ومن شأن النتيجة أن تفسّر صرخة إسرائيل الدائمة حول تسلّح حزب الله النوعي، كما تفسّر إدراج تل أبيب هذا السلاح تحديداً في المرتبة الثانية بعد التهديد النووي الإيراني. إلا أن الأهم هو أن التعاظم العسكري الذي يدفع إسرائيل للمواجهة، هو نفسه أيضاً، للمفارقة، ما يدفعها إلى الانكفاء عن لبنان. -
-
Just in
-
23 :54
"نيويورك تايمز": الجدول الزمني لنزع سلاح المجموعات المسلحة بالعراق شبه مستحيل في ظل ظروف الحرب
-
23 :33
سلام التقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بحضور وزير الخارجية يوسف رجي ومندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة
-
23 :28
إعلام إيراني: عراقجي يصل إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
-
23 :15
قنابل مضيئة فوق وادي السلوقي
-
22 :34
"وول ستريت جورنال": أميركا تقترح تخصيص 5 مليارات دولار لإعادة بناء منشآت الطاقة بالخليج
-
22 :22
تفجيرات متتالية ينفّذها الجيش الإسرائيلي في بلدة المنصوري
-
-
Other stories
Just in
-
23 :54
"نيويورك تايمز": الجدول الزمني لنزع سلاح المجموعات المسلحة بالعراق شبه مستحيل في ظل ظروف الحرب
-
23 :33
سلام التقى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مقر الأمم المتحدة في نيويورك بحضور وزير الخارجية يوسف رجي ومندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة
-
23 :28
إعلام إيراني: عراقجي يصل إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
-
23 :15
قنابل مضيئة فوق وادي السلوقي
-
22 :34
"وول ستريت جورنال": أميركا تقترح تخصيص 5 مليارات دولار لإعادة بناء منشآت الطاقة بالخليج
-
22 :22
تفجيرات متتالية ينفّذها الجيش الإسرائيلي في بلدة المنصوري
All news
- Filter
-
-
الدي جي اللبنانية كلوي كتيلي تردّ على أزمة إطلالتها... وزين كرزون تعلّق
-
21 September 2026
-
هل لهاتفك القديم المكسور قيمة؟ 5 أسباب تدفعك لبيعه اليوم
-
21 September 2026
-
تصفية حسابات شخصية تضع السفير الأميركي في دائرة الخطر… ما علاقة الmtv؟!
-
21 September 2026
-
EXCLUSIVEخاص - مصادر تربط بين طعن في قانون ودس شخصيات رفيعة في ملف قضائي كبير
-
21 September 2026
-
5 معلومات لا تخبر بها «تشات جي بي تي»... ما هي؟
-
21 September 2026
-
بعد غناء مقطع لكاظم الساهر.. أحمد سعد: "أنا مش بتاع حزن"
-
21 September 2026
-
أبي خليل يعترض على إقفال ثانوية الحدث الرسمية
-
21 September 2026
-
التيار الوطني الحر رداً على ريفي: نحن مع إنصاف المظلوم وضد العفو عن المجرم ومع حق الموقوف بمحاكمة عادلة
-
21 September 2026
-
نجم كتيلي رداً على سعيد: إستراتيجية الأمن القومي هي الحلّ اللبناني السيادي لمسألة السلاح
-
21 September 2026
-
"حزب الله" اشترط .. وأبلغ المعنيين!
-
21 September 2026

