وساطات غربية مع لبنان لحماية "إسرائيل"
-
28 August 2019
-
7 yrs ago
-
-
source: الأخبار
-
كعادتهم، يهرع الأميركيون لحماية إسرائيل، هذه المرّة عبر محاولات التخفيف من أهمية العدوان الإسرائيلي على لبنان وتقديم ضمانات وهمية بانضباط إسرائيل عن استهداف لبنان.
«ليحصل الرد ولننته من هذا الفصل»، هو حصيلة الموقف الإسرائيلي حالياً. هذا ما عكسته اتصالات دولية مع لبنان أبدت اهتماماً بإنهاء حال الاستنفار القائمة في دولة الاحتلال. لكن الأهم هو أن العالم مدرك بأن الرد حتمي، وأن المسؤولين اللبنانيين، على اختلافهم، أكدوا أيضاً حتمية الردّ. وإذا كان الرئيسان ميشال عون ونبيه بري قد أعلنا دعمهما الفوري لأي رد من جانب المقاومة، فإن الرئيس سعد الحريري لم يقُد حملة مضادة، ولو أنه حرص على إبلاغ الجميع خشيته من تدهور الوضع. لكن موقفه لم يكن معاكساً للتوجه الرسمي العام الذي عبّر عنه بيان المجلس الأعلى للدفاع، أمس، بالتأكيد على «حق اللبنانيين في الدفاع عن النفس بكل الوسائل ضد أي اعتداء، وعلى أن الوحدة الوطنية أمضى سلاح في وجه العدوان». ما وَفَّرَ، للمرة الأولى منذ زمن الرئيس إميل لحود، التغطية الرسمية الحاسمة والكاملة لحق لبنان ومقاومته في الرد على اعتداءات العدو.
الجانب الآخر من خيبة الأمل الغربية، انعكس في أن الأميركيين عادوا ليكرروا الحديث عن «ضرورة عدم المبالغة في ما حصل»، مع «تأكيد أن واشنطن ستضمن عودة التزام إسرائيل بقواعد الاشتباك». بينما شعر البريطانيون بأنه «غير مرحب بأي تواصل منهم أو عبرهم». أما الفرنسيون فقد تبلّغوا، بوضوح، أن الرد حتمي ولا مجال لأي نقاش حوله، وأن قرار المقاومة حاسم بإعادة ضبط الأمور وفق قواعد اشتباك تمنع العدو من امتلاك أي هامش مناورة، مع تأكيد أنها لا تسعى الى حرب، وأن الرد يهدف الى منع وقوع الحرب. على أن الإشارة الأبلغ، كانت في امتناع الجانب الألماني عن الدخول في أي اتصالات، وهو الطرف الأكثر تفاعلاً في العادة لفهمه طبيعة الطرفين.
أسئلة كثيرة أثيرت حول طبيعة الرد الذي يمكن أن يقوم به حزب الله. وبدا كأن ثمة استعجالاً لافتاً، من جانب كثيرين، للرد، حتى من إسرائيل التي تتصرف على قاعدة أن الرد أكيد، لكنها تتمنى أن يحصل سريعاً، وتسعى من خلال الغرب إلى أن يكون شكلياً. وفي هذا السياق، فُسّرت كثافة الطيران المسيّر في سماء لبنان خلال الساعات الـ 36 الماضية، وكأنه دعوة من إسرائيل إلى المقاومة لإسقاط إحدى هذه المسيّرات واعتبار ذلك رداً كافياً.
في الجانب السياسي، لمست جهات بارزة في بيروت إشارات غربية تفسر أحد جوانب القلق من نشوب حرب كبيرة. وبدا ذلك من خلال انتقادات غربية للعدوان الإسرائيلي، بناءً على أن الغرب يسعى الى منع انهيار لبنان اقتصادياً، خشية أن يؤدي ذلك إلى انتقال حتمي وسريع لربع مليون لبناني من لبنان الى الغرب. وحذّر هؤلاء من أن نشوب حرب كبيرة ومدمرة مترافقة مع الانهيار الاقتصادي، ستتسبب بموجة نزوح أكبر من ذلك لن يتمكن أحد من منعها، وستشمل اللبنانيين وغير اللبنانيين المقيمين في لبنان.أي رد؟
في الميدان، عززت قوات الاحتلال إجراءاتها الاحترازية على طول الحدود مع لبنان، مع توصيات للمستوطنين بعدم الاقتراب من السياج الحدودي خشية حصول عمليات خطف. كما عملت على تكثيف حركة طائرات الاستطلاع بهدف مراقبة أي حركة من الجانب اللبناني. واعتمدت القوات الدولية العاملة في الجنوب إجراءات قضت بعدم خروج الجنود من مواقعهم، ومنعهم من الاتصال عبر الهواتف الخلوية وعدم تحريك الآليات.ثمة استعجال لافت من جانب كثيرين لأن يقوم الحزب برد شكلي لحماية إسرائيل
من جانب المقاومة، الموقف ثابت بالإصرار على تنفيذ الرد وفق توقيت وآلية وعنوان يتناسب مع طبيعة العدوان. وبحسب مطلعين، فإن التأخير في تنفيذ الرد ليس إلا عنصر تكتيك، وأن تأخير الرد أياماً أو أكثر، لن يجعله أقل قساوة.
وفسر المطلعون الموقف على قاعدة أن الرد لن يكون عملية انتقامية تقضي بضرب هدف أو قتل جندي إسرائيلي. بل هو رد يهدف الى ترسيخ معادلة جديدة تقوم على فكرة أن العدو لن يتمكن من القيام بأي عدوان جديد، وسيكون مضطراً إلى ضبط خروقاته البرية والجوية والبحرية للسيادة اللبنانية. وبالتالي، فإن اختيار الهدف والزمان كما آلية الرد وطريقته، تتصل في كيفية جعل الرد محققاً لهذا الهدف.
وتتقاطع هذه الأجواء، مع ما سُرّب من كلام عن لسان نصر الله خلال لقاء أمس مع المبلغين العاشورائيين في لقاء يعقده معهم سنوياً قبل رأس السنة الهجرية، إذ قال: «فيكن تناموا مرتاحين، الرد مش اليوم». وقال نصر الله إنه «وقت ضربة القنيطرة، كان الجو حامي وكان هناك 6 شهداء وانتظرنا 10 أيام، الآن لسنا مستعجلين وليبق الإسرائيلي مستنفراً».
وبخصوص الطائرات المسيرة، أكد أن «حزب الله لم يلتزم بأن يسقط كل الطائرات. المقاومة تقدّر متى وأين تضرب، يمكن أن تُسقط بعض الطائرات ليس أكثر، بشكل يقيّد حركة الإسرائيلي الاستطلاعية. وإذا كان لدينا سلاح نوعي فلن نستهلكه بالطائرات المسيرة». -
-
Just in
-
23 :53
مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإرهابية الحوثية على مطاري أبها والرياض ويؤكد أنها جرائم ممنهجة تستهدف المدنيين تستوجب موقفا دولياً حازماً ورادعاً
-
23 :47
وزارة الدفاع السورية لـ سانا: وحدات من قوى حرس الحدود في الجيش السوري أحبطت محاولة تهريب على الحدود السورية-اللبنانية تتمة
-
23 :37
ذا أتلانتيك عن مسؤولين بالإدارة الأميركية: خيارات الهجمات ضد أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل الانتخابات النصفية
-
23 :27
القوات الحكومية اليمنية: أحكمنا السيطرة الكاملة على جبهة كهبوب ضمن عمليات فجر اليمن
-
23 :02
الطيران الحربي الاسرائيلي يغير مساء على دفعتَيْن مستهدفا كفرتبنيت
-
22 :51
أكسيوس عن مصدر مطلع: الجيش السوري قد يرسل ما بين 10 آلاف و20 ألف جندي إلى اليمن
-
-
Other stories
Just in
-
23 :53
مجلس التعاون الخليجي يدين الاعتداءات الإرهابية الحوثية على مطاري أبها والرياض ويؤكد أنها جرائم ممنهجة تستهدف المدنيين تستوجب موقفا دولياً حازماً ورادعاً
-
23 :47
وزارة الدفاع السورية لـ سانا: وحدات من قوى حرس الحدود في الجيش السوري أحبطت محاولة تهريب على الحدود السورية-اللبنانية تتمة
-
23 :37
ذا أتلانتيك عن مسؤولين بالإدارة الأميركية: خيارات الهجمات ضد أهداف إيرانية يمكن تنفيذها قبل الانتخابات النصفية
-
23 :27
القوات الحكومية اليمنية: أحكمنا السيطرة الكاملة على جبهة كهبوب ضمن عمليات فجر اليمن
-
23 :02
الطيران الحربي الاسرائيلي يغير مساء على دفعتَيْن مستهدفا كفرتبنيت
-
22 :51
أكسيوس عن مصدر مطلع: الجيش السوري قد يرسل ما بين 10 آلاف و20 ألف جندي إلى اليمن
All news
- Filter
-
-
وزارة الدفاع السورية لـ سانا: وحدات من قوى حرس الحدود في الجيش السوري أحبطت محاولة تهريب على الحدود السورية-اللبنانية
-
07 October 2026
-
مسيرة شموع وصلاة لهيئة الحدت في ذكرى "١٣ تشرين"
-
07 October 2026
-
الطيران المدني السعودي: مطارا أبها والرياض تعرضا لاستهداف
-
07 October 2026
-
بالفيديو - طفل يقود دراجة نارية!
-
07 October 2026
-
البستاني بعد اجتماع لجنة الاقتصاد: توافق على نقاط أساسية في قانون وسطاء التأمين ونسعى إلى صيغة مقبولة من الجميع
-
07 October 2026
-
EXCLUSIVEشو الوضع؟ مسرحية "الإعتكاف" مستمرة فصولاً والمطلوب إنجازات فعلية... في ذكرى "7 أكتوبر" الأولوية تبقى للمصلحة اللبنانية
-
07 October 2026
-
بالفيديو - بعد قيامه باقتحام باص للنقل العام وشتم سائقه المسنّ.. هكذا كان مصيره
-
07 October 2026
-
جواد عدره: هذا ما يجب أن تقوله "القوات" للتيار الوطني الحر!
-
07 October 2026
-
بستاني: مش الحكومة يلّي "ما خلّته"… هو يلّي ما بدّو وما فيه!
-
07 October 2026
-
اشتباكات... ماذا يحصل عند الحدود السورية - اللبنانية؟
-
07 October 2026

