لماذا يطاردنا الإجهاد في الأربعينيات؟.. الشيخوخة بريئة
-
11 February 2026
-
8 months ago
-
-
source: العربية
-
يتذكّر كثيرون سنوات العشرينيات بوصفها مرحلة الطاقة التي لا تنضب؛ بين سهر طويل، ونوم متقطّع، وضغط عمل، ثم نهوض في اليوم التالي وكأن شيئًا لم يكن.
لكن مع دخول الأربعينيات، يتبدّل المشهد. فالتعب يصبح أثقل، والتركيز أقل، والتعافي أبطأ، ويبدأ سؤال مزعج في الظهور: هل هذا هو التقدّم في العمر؟ وهل الانحدار أمر لا مفرّ منه؟ ولكن الإجابة أكثر طمأنينة مما نظن، بحسب رأي الخبراء في تقرير بموقع "ScienceAlert" العلمي.
ففي بدايات الرشد، تبلغ عدة أنظمة حيوية ذروتها في الوقت نفسه. وتكون العضلات في أعلى مستوياتها حتى دون تدريب منتظم، وهي نسيج نشط أيضا يساعد الجسم على تنظيم السكر وتقليل الجهد المطلوب للحركة اليومية.
وعلى المستوى الخلوي، تعمل "محطات الطاقة" داخل الخلايا (الميتوكوندريا) بكفاءة أعلى، فتنتج الطاقة بفاقد أقل وإجهاد التهابي محدود. أما النوم، فيكون أعمق وأكثر ترميمًا، حتى عند قصر مدته. وتسير الهرمونات وفق إيقاع منتظم، ما يجعل الطاقة اليومية أكثر استقرارًا.. وباختصار، ففي العشرينات، تكون الطاقة وفيرة و"متسامحة"؛ ويمكن إساءة استخدامها دون عواقب فورية.
لكن في منتصف العمر، لا ينهار أي نظام فجأة، لكن "التحوّلات الصغيرة" تبدأ في التراكم. إذ تنخفض الكتلة العضلية تدريجيًا منذ أواخر الثلاثينات إذا لم تُحفَظ بالتمارين، ما يجعل الحركة اليومية أكثر كلفة طاقيًا.
كما أن كفاءة إنتاج الطاقة الخلوية تتراجع قليلًا، والنوم يصبح أكثر تقطّعًا حتى لو بقي عدد ساعاته كافيًا.. والنتيجة تكون في صورة تعب لا يزول سريعًا، بل يتراكم.
وإلى جانب ذلك، تصل المتطلبات الذهنية والعاطفية إلى ذروتها، من مسؤوليات مهنية، وأدوار قيادية، ورعاية الأسرة، واتخاذ قرارات مستمرة. وبالتالي فإن الدماغ، خصوصًا المناطق المسؤولة عن التخطيط وضبط الانتباه، يعمل بجهد أكبر لتحقيق النتيجة نفسها.
وهنا يكمن السر، فهناك تراجع بسيط في الكفاءة الحيوية يحدث في اللحظة نفسها التي يبلغ فيها الضغط الحياتي ذروته.
وعلى عكس الصورة الشائعة، لا تعني المراحل اللاحقة استمرار الانحدار بالوتيرة نفسها. حيث تستقر الهرمونات بعد فترات التقلّب، والأدوار الحياتية غالبًا ما تصبح أبسط، ويقل العبء الذهني.
كما أن النوم لا يسوء تلقائيًا مع التقدّم في العمر، بل قد يتحسّن عندما ينخفض التوتر وتنتظم العادات. والأهم أن العضلات والقدرة الأيضية تظل قابلة للتحسّن حتى في الستينات والسبعينات مع تمارين القوة.
والخلاصة في رأي الخبراء أن الإرهاق في الأربعينات ليس فشلًا شخصيًا، ولا بداية نهاية حتمية؛ بل هو إشارة إلى تغيّر القواعد؛ حيث جسد أقل تسامحًا مع الاستنزاف، في وقت تتضاعف فيه المتطلبات.
ولكن الخبر الجيد أن الطاقة في المراحل اللاحقة قابلة للتعديل والتحسّن، والتعب في منتصف العمر ليس الفصل الأخير.. بل مرحلة انتقالية يمكن إدارتها بوعي أكبر. -
-
Just in
-
23 :41
بوتين: روسيا تؤكد استعدادها لتوريد النفط والمنتجات النفطية إلى أسواق الولايات المتحدة والعالم بأسره
-
23 :17
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري
-
23 :07
قصف مدفعي اسرائيلي يستهدف بلدة حداثا
-
23 :06
الكرملين: اتصال هاتفي بين بوتين وترامب ركز على آفاق تسوية الأزمة في أوكرانيا وتناول أيضا ملف إيران
-
22 :50
نافي بيلاي تثير غضب إسرائيل...مسيرتها القضائية والحقوقية تمتد لعقود تتمة
-
22 :44
"المسيرة" عن مصدر مسؤول في "مطار صنعاء الدولي":-الهجوم السعودي على مطار صنعاء عصر اليوم خلّف قتيلين وجريحين من موظفيه
-"الدفاع المدني": أخمدنا 4 حرائق اندلعت في منشآت مدنية في صنعاء جرّاء الغارات السعودية ليل الخميس - الجمعة
-
-
Other stories
Just in
-
23 :41
بوتين: روسيا تؤكد استعدادها لتوريد النفط والمنتجات النفطية إلى أسواق الولايات المتحدة والعالم بأسره
-
23 :17
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة المنصوري
-
23 :07
قصف مدفعي اسرائيلي يستهدف بلدة حداثا
-
23 :06
الكرملين: اتصال هاتفي بين بوتين وترامب ركز على آفاق تسوية الأزمة في أوكرانيا وتناول أيضا ملف إيران
-
22 :50
نافي بيلاي تثير غضب إسرائيل...مسيرتها القضائية والحقوقية تمتد لعقود تتمة
-
22 :44
"المسيرة" عن مصدر مسؤول في "مطار صنعاء الدولي":-الهجوم السعودي على مطار صنعاء عصر اليوم خلّف قتيلين وجريحين من موظفيه
-"الدفاع المدني": أخمدنا 4 حرائق اندلعت في منشآت مدنية في صنعاء جرّاء الغارات السعودية ليل الخميس - الجمعة
All news
- Filter
-
-
نافي بيلاي تثير غضب إسرائيل...مسيرتها القضائية والحقوقية تمتد لعقود
-
09 October 2026
-
بالصور - حادث سير مروع على طريق حاريصا!
-
09 October 2026
-
“كاف” يعيد النظر في نظام كأس الأمم الإفريقية ويرفض “الإملاءات”
-
09 October 2026
-
دعم الكهرباء: هدر 10 مليار دولار في عامين؟
-
09 October 2026
-
رسامني خلال إطلاق القطار الكهربائي الأول BARATRAIN في البربارة: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
-
09 October 2026
-
نتنياهو يشكر ترامب وروبيو على فرض عقوبات على الجنائية الدولية
-
09 October 2026
-
الجيش: توقيف مطلوبين بجرائم سلب وسرقة واتجار بالمخدرات وتهريب
-
09 October 2026
-
رئيس الحكومة استقبل وزير الثقافة السوري وتسلم منه سيفا دمشقيا: ما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية أساس لتطوير التعاون
-
09 October 2026
-
شو الوضع؟ تصعيد إسرائيلي يطال الهرمل... الأزمات تتصاعد والسلطة تتهرب وتتلهى بالقنابل الدخانية
-
09 October 2026
-
ترامب ينتقد منح نوبل للسلام لنافي بيلاي: الجائزة جلبت لنفسها عاراً لا يمكن إصلاحه
-
09 October 2026

