متى يصبح محيط الخصر "مؤشر خطر"؟
-
31 January 2026
-
7 months ago
-
-
source: Skynews
-
قد يكون قياس محيط الخصر مؤشرا مهما على احتمالات الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية والسكري من النوع الثاني، وفقًا لمؤسسة القلب البريطانية، التي تشير إلى أن تراكم الدهون في منطقة البطن يرتبط بمخاطر صحية تتجاوز ما يعكسه مؤشر كتلة الجسم وحده.
وتوضح المؤسسة أن زيادة الوزن أو السمنة ترفع خطر أمراض القلب والدورة الدموية، كما يُستخدم مؤشر كتلة الجسم لتقدير الوزن الزائد، إذ يُعدّ الشخص غالبا زائد الوزن عند بلوغ المؤشر 25 فأكثر، وبدينا عند بلوغه 30 فأكثر.
لكن المؤسسة تؤكد أن قياس الدهون حول الخصر يضيف دلالة مهمة، لأن الوزن الزائد حول منتصف الجسم يرتبط بمخاطر أعلى تشمل ارتفاع ضغط الدم والسكري والسكتة الدماغية.
متى يصبح الخصر "مؤشر خطر"؟
بحسب مؤسسة القلب البريطانية، يُعد الخطر الصحي متزايدا عادة إذا كان محيط الخصر:
للرجال: أكثر من 94 سنتيمترا.
للنساء: أكثر من 80 سنتيمترا.
وتشير المؤسسة إلى أن زيادة الدهون حول الخصر تعني غالبًا ارتفاع مستوى الدهون الحشوية، وهي الدهون المخزنة حول أعضاء داخلية مثل الكبد والبنكرياس.
وتوضح أن هذه الدهون قد تنتج مواد تؤثر في وظائف الجسم وتُضعف استجابة الجسم لهرمون الإنسولين، ما قد يرفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، كما أن ارتفاع مستوى السكر في الدم قد يضر الشرايين ويزيد مخاطر أمراض القلب والدورة الدموية.
ويعزز هذا التوجه ما خلصت إليه دراسة أميركية، إذ أشارت إلى أن دهون البطن قد ترتبط بتغيرات أكثر ضررا في بنية القلب مقارنة بوزن الجسم الإجمالي وحده، وأن هذا الارتباط كان أوضح لدى الرجال.
وبحسب الدراسة، حلّل الباحثون صور التصوير بالرنين المغناطيسي القلبي لـ 2244 بالغًا تراوحت أعمارهم بين 46 و78 عامًا، دون وجود تاريخ معروف لأمراض القلب والأوعية الدموية.
ووفق تصنيف مؤشر كتلة الجسم، كان 69 في المئة من الرجال و56 في المئة من النساء ضمن فئة زيادة الوزن أو السمنة، بينما عند التقييم باستخدام نسبة الخصر إلى الورك، استوفى 91 في المئة من الرجال و64 في المئة من النساء معايير السمنة المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية.
وأظهرت النتائج أن السمنة العامة المرتبطة بمؤشر كتلة الجسم ارتبطت بتضخم حجرات القلب، في حين ارتبطت السمنة البطنية بتثخّن عضلة القلب وانخفاض سعة الحجرات، وهو نمط كان أكثر بروزا لدى الرجال، لا سيما في البطين الأيمن المسؤول عن ضخ الدم إلى الرئتين.
وفي حال وجود قلق بشأن الوزن أو ملاحظة أعراض غير معتادة، ينصح الخبراء بمراجعة الطبيب العام. -
-
Just in
-
22 :57
هيئة البث الإسرائيلية: بعد "علي الطاهر".. "حزام امني" في الجنوب تتمة
-
22 :39
الرابطة المارونية نظّمت العرس الجماعي الـ17 برئاسة البطريرك الراعي ومشاركة 26 ثنائيًا تتمة
-
22 :29
المبعوث الأميركي توم براك: نشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد المتجدد في السويداء ويجب مواصلة بناء التعاون بين الدروز والعشائر العربية والدول المجاورة على طول حدود السويداء
-
22 :21
قصف مدفعي إسرائيلي استهدف النبطية الفوقا
-
22 :16
المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني لـ"الجزيرة": نحن في وضع دفاعي لا هجومي أمام التصعيد الأميركي
-
22 :11
الخارجية الإيرانية:
-نحمّل أميركا المسؤولية عن عواقب الممارسات العدوانية في المنطقة
-عازمون على الدفاع عن سيادتنا ومصالحنا الوطنية إزاء الأعمال العدائية ومنها الحصار البحري
-
-
Other stories
Just in
-
22 :57
هيئة البث الإسرائيلية: بعد "علي الطاهر".. "حزام امني" في الجنوب تتمة
-
22 :39
الرابطة المارونية نظّمت العرس الجماعي الـ17 برئاسة البطريرك الراعي ومشاركة 26 ثنائيًا تتمة
-
22 :29
المبعوث الأميركي توم براك: نشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد المتجدد في السويداء ويجب مواصلة بناء التعاون بين الدروز والعشائر العربية والدول المجاورة على طول حدود السويداء
-
22 :21
قصف مدفعي إسرائيلي استهدف النبطية الفوقا
-
22 :16
المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني لـ"الجزيرة": نحن في وضع دفاعي لا هجومي أمام التصعيد الأميركي
-
22 :11
الخارجية الإيرانية:
-نحمّل أميركا المسؤولية عن عواقب الممارسات العدوانية في المنطقة
-عازمون على الدفاع عن سيادتنا ومصالحنا الوطنية إزاء الأعمال العدائية ومنها الحصار البحري
All news
- Filter
-
-
هيئة البث الإسرائيلية: بعد "علي الطاهر".. "حزام امني" في الجنوب
-
05 September 2026
-
الرابطة المارونية نظّمت العرس الجماعي الـ17 برئاسة البطريرك الراعي ومشاركة 26 ثنائيًا
-
05 September 2026
-
عودة بالذاكرة-بعد 10 سنوات… لماذا رفض ميرجان بو شعيا جائزة «الموركس دور»؟
-
05 September 2026
-
بالصور - لقاء حواري من القلب إلى القلب لرئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل مع أهلنا في شاتين
-
05 September 2026
-
الخوري من سن الفيل: مع العفو عن المظلومين... لكن لا نقبل العفو عمّن قتلوا الجيش ورقصوا على دمه
-
05 September 2026
-
وزارة الصحة: ارتفاع الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان منذ 8 تشرين الأول 2023 حتى اليوم إلى 8925 شهيدًا
-
05 September 2026
-
بالصور- شهيدة و5 جرحى وتدمير منزل النائب السابق حبيب صادق وحديقة عامة حصيلة التصعيد على النبطية
-
05 September 2026
-
هاكابي يقطع الطريق على التهجير… ويحمّل إسرائيل مسؤولية أمن الضفة
-
05 September 2026
-
تفجير قوي في المنصوري استخدم فيه العدو براميل مفخخة القتها المسيرات صباحا
-
05 September 2026
-
الأرجنتين تفتح تحقيقات بشأن مشاريع نفطية قرب جزر فوكلاند
-
05 September 2026

