«إدمان خفي»... لماذا يصعب علينا التوقف عن تناول الأطعمة فائقة المعالجة؟
-
02 December 2025
-
9 months ago
-
-
source: الشرق الأوسط
-
عند تناول قطعة بسكويت واحدة أو قطعتين، غالباً ما نجد أن لدينا رغبة شديدة في التهام العبوة كاملةً، ونشعر بأننا غير قادرين على التوقف عن الأكل.
فلماذا يصعب علينا التوقف عن تناول الأطعمة فائقة المعالجة؟
بحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن الأطعمة فائقة المعالجة قد تكون مُسببة للإدمان الشديد، وقد بدأ العلماء في اكتشاف السبب وراء ذلك.
وأثناء فحص صور الرنين المغناطيسي لآلاف البريطانيين الذين تناولوا كميات متفاوتة من الأطعمة فائقة المعالجة، وجد باحثون كنديون صلة بين تناول كميات أكبر من هذه الأطعمة وتغيرات في بنية مناطق الدماغ الرئيسية.
ولاحظ الفريق تحديداً تغيرات في منطقة ما تحت المهاد، وهي منطقة مسؤولة عن تنظيم الشهية، وكذلك في النواة المتكئة، وهي مركز المتعة في الدماغ.
ووفقاً لفيليب موريس، الباحث في معهد مونتريال لعلم الأعصاب، الذي قاد الدراسة، يُمكن لهذه الملاحظة أن تُفسر سبب كون الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة أكثر عُرضة لزيادة الوزن، وفقدان السيطرة على عاداتهم الغذائية، والتعرض لخطر السمنة.
ويقول موريس: «معظم التغييرات التي لاحظناها كانت مُحددة للغاية لمناطق الدماغ المُرتبطة بالتغذية والمكافأة».
وتوصلت دراسات أخرى حول الأطعمة فائقة المعالجة إلى نتائج مماثلة، حيث وجدت تجربة بارزة أخرى أن مجرد تناول وجبة خفيفة صغيرة غنية بالدهون يومياً يمكن أن يُحدث تغييرات دماغية طويلة المدى.
وتقول آشلي غيرهاردت، أستاذة علم النفس بجامعة ميشيغان، إن السبب وراء قدرة هذه الأطعمة على إعادة برمجة دوائرنا العصبية هو أن تركيبتها من المكونات تُنشِّط مراكز المتعة وشبكات المكافأة في أدمغتنا، مما يجعلها تعتمد على مستويات شديدة من التحفيز بشكل غير طبيعي.
ولهذا السبب، تُشبِّه غيرهاردت الطبيعة الإدمانية لهذه الأطعمة بتدخين السجائر، حيث إن النيكوتين الذي تستنشقه عند تدخين سيجارة يُسيطر على نظام بيولوجي طبيعي يستخدمه الجسم عادةً لتنظيم الذاكرة والانتباه والمزاج من خلال محاكاة سلوك مادة كيميائية طبيعية في الدماغ تُسمى الأستيل كولين.
وتقول غيرهاردت: «صُمِّمت الأطعمة فائقة المعالجة للسيطرة على أنظمة المكافأة في الدماغ بالطريقة نفسها تقريباً».
مكونات الأطعمة فائقة المعالجة التي تُؤثر على الدماغ
الملح
وفقاً لغيرهاردت، يُمكن للملح أن يُفاقم الرغبة الشديدة في تناول الطعام من خلال تعزيز الإشارات البيولوجية والحسية التي تُشجع الناس على طلب المزيد.
وتقول: «لا يقتصر دور الملح على تحسين مذاق الطعام فحسب، بل يُعزز أيضاً جاذبية المكونات الأخرى المُسببة للإدمان في الأطعمة فائقة المعالجة مثل الدهون المُكررة والكربوهيدرات».
وفي الدراسة الكندية التي أجراها فيليب موريس وفريقه، لاحظ الباحثون أن التغيرات الدماغية التي لوحظت لدى الأشخاص الذين تناولوا كميات كبيرة من الأطعمة فائقة المعالجة كانت ناتجة جزئياً على الأقل عن التهاب جهازي، الذي يُمكن أن يتفاقم بسبب الإفراط في تناول الملح.
وتقول غيرهاردت: «يمكن أن يُنشّط هذا مسارات التوتر والالتهابات في الجسم، التي لها آثارٌ لاحقة على الدماغ. وقد يُضعف هذا قدرة الدماغ على تنظيم الرغبة الشديدة في تناول الطعام والشعور بالشبع مع مرور الوقت».
الفركتوز
سواءً كانت عصائر فاكهة «مُركزة»، أو مشروبات غازية، أو توابل، أو مخبوزات، أو حلويات، فإن كثيراً من الأطعمة فائقة المعالجة تُنكّه بالفركتوز.
ووفقاً لغيرهاردت، تكمن مشكلة استهلاك كثير من الفركتوز في أنه يُسبب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم، مما يُحفز بدوره مادة الدوبامين الكيميائية في الدماغ، وهي مادة أساسية في أنظمة المكافأة في الدماغ.
وتضيف: «يمكن أن يُحفز هذا بشكل مفرط مسارات الدماغ التي تطورت لمساعدتنا في البحث عن أطعمة غنية بالطاقة».
الكربوهيدرات المكررة
في الفواكه والخضراوات، تختلط الكربوهيدرات بالألياف والماء ومختلف المغذيات الدقيقة، مما يُبطئ عملية الهضم، ويُعزز الشعور بالشبع.
مع ذلك، في معظم الأطعمة المُصنّعة، مثل الوجبات الخفيفة، والوجبات الجاهزة، والخبز المُغلّف، والشوربات سريعة التحضير، والحلويات المُجمّدة، تكون الكربوهيدرات مكررة.
وقبل عقد من الزمان، وجدت دراسة أجرتها غيرهاردت أن الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المكررة تُصنّف على أنها ذات خصائص إدمانية أعلى. وتُعزي ذلك إلى سرعة امتصاصها في الفم والأمعاء، مما يُغرق أجسامنا بالغلوكوز ويُحفّز نبضة قوية من الدوبامين، تليها حالة من الانهيار.
مستويات عالية من الدهون والسكر
نادراً ما توجد المستويات العالية من السكر والدهون معاً في الأطعمة الطبيعية. أما في الأطعمة فائقة المعالجة، فيتم خلط المكونين معاً.
وتقول غيرهاردت إن هذا المزيج له تأثير كبير على الدوبامين، مما يؤدي إلى ارتفاعه ثلاثة أضعاف عن مستوياته الأساسية. وهذا أيضاً يجعلنا أكثر عرضة للإدمان على هذه الأطعمة.
الأصباغ والنكهات الصناعية
لا تأتي الإشارات الإدمانية التي تُرسلها الأطعمة فائقة المعالجة إلى أدمغتنا من التذوق فحسب، بل تأتي أيضاً من عوامل مثل الأصباغ، التي تُؤثر على حواسنا البصرية.
وتقول غيرهاردت: «تلعب هذه الإضافات دوراً نفسياً وحسياً قوياً. صُممت الألوان والنكهات الاصطناعية لتكثيف التأثير الحسي للطعام وتضخيم الرغبة الشديدة في تناول الطعام وتعزيز الانغماس فيه».
-
-
Just in
-
12 :13
النائب سليم عون: دورنا كنواب تشريعي ورقابي وبهذه الطريقة نضرب الدور الرقابي والأسئلة لا يصلنا جواب عليها... لا تمنحنا 5 دقائق!
-
12 :12
باسيل لبري بعد نقاش حول الوقت المخصص للنواب:
- هناك تخيلات ومؤامرات ونحن معارضة مسؤولة ونعرف ماذا يسمح وضع البلد وانت عطيت رئيس الحكومة 35 دقيقة ليتكلم لكن هذه الجلسة جلسة مساءلة للحكومة-المادة 73 تتحدث عن ألا تتجاوز الخطابات 30 دقيقة و"معلي" إذا عطيتنا هذا الوقت" وهذا لا يمنع ان تعقد جلسة استجواب في وقت قريب جداً ونحن لدينا 50 سؤالاً في مواضيع محددة وتتضمن وقائع وأرقاماً والحكومة "لا تعذب" نفسها لتجيب عليها-في الديموقراطية هناك موالاة ومعارضة ونحن قدمنا طلب المساءلة وإذا ستعطينا كلنا 5 دقائق لن نتكلم! -
12 :09
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغًا متأخرًا عن حادث وقع داخل مضيق هرمز
-
12 :08
تفجيرات عنيفة في مجدل زون وارتجاجاتها تصل إلى صور والقرى المجاورة
-
12 :05
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نحن أمام مأزق كبير نتيجة عقم المفاوضات وانسداد أفقها
- نريد تفاوضاً يعيد الحقوق فالمطلوب توحيد الموقف الوطني وإعادة النظر في اتفاقية الإطار ورسم سياسة تفاوضية واضحة تقوم على أساس تنفيذ القرارات الدولية والعودة إلى روحية اتفاق نوفمبر 2024 وإطلاق استنفار دبلوماسي في العالم لإلزام إسرائيل بوقف استباحتها والإفراج عن الأسرى والتعويض عن الأضرار
- لا مكان بعد اليوم للمساومة في قرار حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية ووحدها وهذا يحتاج إلى ضمانات وجدول زمني محدد
- كفى رهانات خاطئة وأن يدفع اللبنانيون ثمن صراعات الآخرين -
11 :57
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نمر في مرحلة وطنية خطيرة وهناك أسئلة مصيرية: كيف نحمي لبنان وننقذه؟
- للعودة إلى ثوابت الطائف ولا خلاص إلا ببسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وتكريس مرجعيتها الحصرية في القرار وكذلك اتفاقية الهدنة التي تشكل إطاراً مرجعياً يستند إلى القانون الدولي ويضمن الاستقرار من دون استفراد لبنان باتفاقيات تمس وحدته الداخلية
- لا نقبل بأقل من دولة قوية وقادرة تمتلك وحدها القرار وتحمي حدودها من خلال جيشنا الوطني
-
-
Other stories
Just in
-
12 :13
النائب سليم عون: دورنا كنواب تشريعي ورقابي وبهذه الطريقة نضرب الدور الرقابي والأسئلة لا يصلنا جواب عليها... لا تمنحنا 5 دقائق!
-
12 :12
باسيل لبري بعد نقاش حول الوقت المخصص للنواب:
- هناك تخيلات ومؤامرات ونحن معارضة مسؤولة ونعرف ماذا يسمح وضع البلد وانت عطيت رئيس الحكومة 35 دقيقة ليتكلم لكن هذه الجلسة جلسة مساءلة للحكومة-المادة 73 تتحدث عن ألا تتجاوز الخطابات 30 دقيقة و"معلي" إذا عطيتنا هذا الوقت" وهذا لا يمنع ان تعقد جلسة استجواب في وقت قريب جداً ونحن لدينا 50 سؤالاً في مواضيع محددة وتتضمن وقائع وأرقاماً والحكومة "لا تعذب" نفسها لتجيب عليها-في الديموقراطية هناك موالاة ومعارضة ونحن قدمنا طلب المساءلة وإذا ستعطينا كلنا 5 دقائق لن نتكلم! -
12 :09
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغًا متأخرًا عن حادث وقع داخل مضيق هرمز
-
12 :08
تفجيرات عنيفة في مجدل زون وارتجاجاتها تصل إلى صور والقرى المجاورة
-
12 :05
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نحن أمام مأزق كبير نتيجة عقم المفاوضات وانسداد أفقها
- نريد تفاوضاً يعيد الحقوق فالمطلوب توحيد الموقف الوطني وإعادة النظر في اتفاقية الإطار ورسم سياسة تفاوضية واضحة تقوم على أساس تنفيذ القرارات الدولية والعودة إلى روحية اتفاق نوفمبر 2024 وإطلاق استنفار دبلوماسي في العالم لإلزام إسرائيل بوقف استباحتها والإفراج عن الأسرى والتعويض عن الأضرار
- لا مكان بعد اليوم للمساومة في قرار حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية ووحدها وهذا يحتاج إلى ضمانات وجدول زمني محدد
- كفى رهانات خاطئة وأن يدفع اللبنانيون ثمن صراعات الآخرين -
11 :57
النائب هادي أبو الحسن عن كتلة "اللقاء الديموقراطي" ككل:
- نمر في مرحلة وطنية خطيرة وهناك أسئلة مصيرية: كيف نحمي لبنان وننقذه؟
- للعودة إلى ثوابت الطائف ولا خلاص إلا ببسط سيادة الدولة على كامل أراضيها وتكريس مرجعيتها الحصرية في القرار وكذلك اتفاقية الهدنة التي تشكل إطاراً مرجعياً يستند إلى القانون الدولي ويضمن الاستقرار من دون استفراد لبنان باتفاقيات تمس وحدته الداخلية
- لا نقبل بأقل من دولة قوية وقادرة تمتلك وحدها القرار وتحمي حدودها من خلال جيشنا الوطني
All news
- Filter
-
-
بين الطازجة والمعلبة.. أي ذرة تمنحك فوائد أكثر؟
-
15 September 2026
-
الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
-
15 September 2026
-
هاتف «غالاكسي زد فولد 8 ألترا»: تفوّق على الهواتف القابلة للطي في التصميم والقدرات
-
15 September 2026
-
تحطمت طائرته وسقط بلا مظلة... كيف نجا ضابط أميركي من الموت في جبال إيران؟
-
15 September 2026
-
ريندرز لـ«الشرق الأوسط»: كانت فترة صعبة… وبدايتنا الآسيوية جيدة
-
15 September 2026
-
ريفي لعمار: "روح عإيران"!
-
15 September 2026
-
موجة بيع عالمية للسندات تدفع عائد الخزانة الأمريكية نحو 5%
-
15 September 2026
-
سجال بين بولا يعقوبيان وعلي عمار: تأدّبي.. أنا لأول مرة اتحلى بالصبر!
-
15 September 2026
-
المحكمة العليا الأميركية ترفض مؤقتا قيود ترمب على التصويت عبر البريد
-
15 September 2026
-
الاخبار تكشف تفاصيل زيارة السفير الأميركي إلى زوطر!
-
15 September 2026

