البروتين الحيواني أم النباتي.. أيهما أفضل للتحكم بالوزن؟
-
13 February 2024
-
2 yrs ago
-
-
source: العربية
-
يمكن أن يلعب نوع البروتين الذي يتناوله الشخص دوراً مهماً في التحكم بالوزن الصحي.ويركز الكثيرون حالياً أكثر من أي وقت مضى على تحقيق أهدافهم من البروتين. لكن، بحسب موقع Health، لا يقتصر الأمر على مجرد مراقبة كمية البروتين التي يتم تناولها، إنما يعد مصدر البروتين، سواء حيواني أو نباتي، هو المفتاح لتحقيق الفوائد القصوى.مصادر البروتينإن البروتين ضروري كي يقوم الجسم بوظائفه. ويمكن العثور عليه في مجموعة واسعة من الأطعمة، بما يشمل منتجات الألبان قليلة الدسم مروراً باللحوم الحمراء والبيضاء وصولاً إلى التوفو.بشكل عام، يمكن الحصول على البروتين من مصادر حيوانية، مثل الماشية والدجاج والأسماك والبيض أو من مصادر نباتية، كالمكسرات أو العدس أو الفول أو الحبوب الكاملة.بروتينات فعالةويرى الخبراء أن الخيارات النباتية، مقارنة بالحيوانية، قد تكون الخيار الأكثر صحة، خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يتطلعون إلى فقدان الوزن أو التحكم فيه.في السياق، قالت مديرة طب السمنة في مؤسسة سيدارس سيناي الطبية، أماندا فيلاسكيز، إن هناك أدلة متزايدة على أن البروتين النباتي فعال بنفس القدر من حيث توفير التغذية اللازمة لجسم الإنسان"، مشيرة إلى أن "البروتين النباتي يمكن أن يمنح الجسم فوائد أكثر ككل مقارنة بالبروتين الحيواني".كما أضافت أن "كل مغذيات كبيرة تؤثر على الجسم بشكل مختلف من حيث المدة التي تستغرقها عملية الهضم والمعالجة في الجهاز الهضمي"، موضحة أنه "بالنسبة للبروتين، يستغرق تحلله وقتاً أطول، ونتيجة لذلك، يتطلب المزيد من الطاقة".جزء حيويكذلك أردفت أن البروتين بحد ذاته يساعد في إنقاص الوزن، فهو أيضاً جزء حيوي للحفاظ على صحة الجسم بينما يخفض الناس السعرات الحرارية.وأكدت أن الشخص يمكن أن يفقد "عن غير قصد، درجة ما من كتلة العضلات عندما يفقد الوزن مع كتلة الدهون. لذلك، من أجل الحفاظ على تلك الكتلة العضلية، من المهم أن يتناول كميات كافية من البروتين".تحسين عملية التمثيل الغذائيمن جهتها، قالت مدربة تغذية في كلية مايو كلينك للطب والعلوم، أمبر شيفر، إنه بغض النظر عن المصدر، يعد البروتين طريقة رائعة للمساعدة في فقدان الوزن الصحي أو التحكم فيه.وأضافت أنه نظراً لأنه يمكن أن يحسن عملية التمثيل الغذائي لدى الشخص، فإن تناول كميات أكبر من البروتين قد يؤدي إلى شعور أكبر بالامتلاء والشبع لفترات أطول.مزايا البروتين النباتيوفيما يتعلق بمصدر البروتين، يتفق الخبراء على أن الخيارات النباتية تميل إلى أن تكون أكثر صحة للجسم ككل، حيث أنها تحتوي على ألياف أكثر من البروتين الحيواني.حيث قالت فيلاسكيز إنه "عندما يتعلق الأمر بإنقاص الوزن، فمن المهم بشكل خاص ليس فقط تناول نسبة عالية من البروتين في النظام الغذائي، لكن أيضاً اتباع نظام غذائي غني بالألياف، وهو ما لا يتوافر بنسبة عالية في البروتين الحيواني".بدورها شددت شيفر على أن "البروتينات النباتية تحتوي على الألياف بالطبع، ما يساعد أيضاً على الشعور بالشبع لفترة أطول ويساعد في صحة الأمعاء ويعزز حركات الأمعاء المنتظمة"، علاوة على أن البروتينات النباتية المصدر تحتوي على دهون مشبعة أقل من البروتينات الحيوانية.آثار سلبية للبروتين الحيوانيولا يقتصر الأمر على أن الأطعمة المصنعة تحتوي على سعرات حرارية أكثر، بل أيضاً تؤثر سلباً على الجسم، بحسب فيلاسكيز، التي قالت إن لحم الغداء هو مثال جيد على ذلك، فهو غالباً ما تتم معالجته بالنيتريت، الذي يرتبط بسرطان القولون والمستقيم.وعلى نطاق أوسع، تم ربط تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء، خاصة المعالجة، بارتفاع معدلات الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، والوفيات.تجنب الإفراطمن جانبها، أوضحت شيفر أنه إذا تم "الإفراط في استهلاك المنتجات الحيوانية فإنها بمرور الوقت، قد تؤدي إلى زيادة الضغط على الجسم"، لافتة إلى أن إعطاء الأولوية لنظام غذائي مغذ ومليء بالبروتين يعد أمراً أساسياً لكن بما لا يزيد عن حوالي 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم في اليوم.كما أكدت أنه سواء كان الهدف إنقاص الوزن أو الحفاظ على الصحة فقط، يجب على الأشخاص محاولة الحصول على الكمية المناسبة من البروتين يومياً.خيار نموذجيكذلك أوصت شيفر "بتناول 3 حصص على الأقل من أحد أشكال البقوليات، سواء كان ذلك عدساً أو حمصاً، أو فاصوليا، حسب رغبة الشخص، كوسيلة لاستبدال اللحوم الحمراء حتى يتمكن من تقليل كمية الدهون المشبعة التي يتناولها"، مع مراعاة أن المزج بين البروتينات الحيوانية والنباتية "يعتبر خياراً نموذجياً".بدورها ختمت فيلاسكيز قائلة إن البروتينات الخالية من الدهون مثل الأسماك والمأكولات البحرية والدجاج والديك الرومي هي أيضاً خيارات جيدة إذا أراد الشخص الالتزام ببعض البروتين الحيواني.
-
-
Just in
-
06 :26
في الأسبوع الثالث من العدوان: المقاومة تُفشل التوغل البري (الأخبار) تتمة
-
06 :15
الموجة 75 من "وعد صادق 4": استهداف أماكن اختباء الجنود الإسرائيليين (الميادين) تتمة
-
06 :09
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع صواريخ ومسيرات إيرانية
-
05 :54
مخططات مشبوهة لإقامة منطقة عازلة (الأنباء) تتمة
-
05 :45
أوامر إسرائيلية بتدمير جسور «الليطاني» (الشرق الأوسط) تتمة
-
05 :25
رئيس وزراء أستراليا: نشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في الشرق الأوسط وتداعياته على سلاسل إمدادات الطاقة والأسعار
-
-
Other stories
Just in
-
06 :26
في الأسبوع الثالث من العدوان: المقاومة تُفشل التوغل البري (الأخبار) تتمة
-
06 :15
الموجة 75 من "وعد صادق 4": استهداف أماكن اختباء الجنود الإسرائيليين (الميادين) تتمة
-
06 :09
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع صواريخ ومسيرات إيرانية
-
05 :54
مخططات مشبوهة لإقامة منطقة عازلة (الأنباء) تتمة
-
05 :45
أوامر إسرائيلية بتدمير جسور «الليطاني» (الشرق الأوسط) تتمة
-
05 :25
رئيس وزراء أستراليا: نشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في الشرق الأوسط وتداعياته على سلاسل إمدادات الطاقة والأسعار
All news
- Filter
-
-
في الأسبوع الثالث من العدوان: المقاومة تُفشل التوغل البري
-
23 March 2026
-
الموجة 75 من "وعد صادق 4": استهداف أماكن اختباء الجنود الإسرائيليين
-
23 March 2026
-
مخططات مشبوهة لإقامة منطقة عازلة
-
23 March 2026
-
أوامر إسرائيلية بتدمير جسور «الليطاني»
-
23 March 2026
-
بزشكيان: وهم مسح إيران من الخريطة دليل على العجز
-
23 March 2026
-
مدير الطاقة الدولية: العالم قد يواجه أسوأ أزمة طاقة منذ عقود
-
23 March 2026
-
غارات جديدة على طهران وكرج وبندر عباس
-
23 March 2026
-
إعلام إسرائيلي يتحدث عن تواصل النيران الإيرانية ويقر بإصابات
-
23 March 2026
-
ربيع عواد: المطلوب ليس التوطين المقنّع بل تأمين مأوى لائق بشكل مؤقت
-
22 March 2026
-
وحدة إدارة مخاطر الكوارث: 1029 شهيدًا... وهذه هي أعداد الجرحى والنازحين!
-
22 March 2026

