10 عادات تجعل الإنسان تعيساً.. تجنبوها فوراً
-
30 January 2024
-
2 yrs ago
-
-
source: العربية
-
يمكن أن يبدأ الشخص يومه بإيجابية فائقة، ويستعد لبدء العمل، ولكن خلال اليوم، ربما يشعر بتدهور حالته المزاجية، وفي حين أن بعضًا من هذا قد يكون طبيعيًا، فمن الممكن أيضًا أن تكون هناك بعض العادات التي تجعله غير سعيد.وحسب ما ورد في تقرير نشره موقع Health Shots، فإن هناك أشياء مثل الإفراط في التفكير والتوتر والتوقعات ومقارنة النفس باستمرار بالآخرين هي مجرد بعض العادات التي تجعل الأشخاص غير سعداء. ربما لا يدرك البعض ذلك، ولكن إذا تمكنوا من التخلص من هذه العادات السلبية، فربما يجدون أنفسهم أكثر سعادة.تنصح عالمة النفس ومدربة الصحة المعنوية أنيشا جونجونوالا، أن هناك سبلا لجعل حياة المرء أكثر إشراقًا، من بينها تحديد الأسباب التي تجعله غير سعيد واستبدالها بكل ما يجعله أكثر سعادة، كما يلي:1. الإفراط في التفكيرإن التفكير الزائد هو إحدى أكبر العادات التي تجلب الشعور بالتعاسة. تقول جونجونوالا: "عندما تكون لدى المرء عقلية تتمحور حول المشكلة، فإنه يعيد التفكير باستمرار في تصرفاته، ويميل إلى التركيز على الأفكار السلبية والمبالغة في تحليل المواقف يمكن أن تؤدي إلى العيش في حالة من الترقب والقلق".وتنصح قائلة إنه يجب الحرص على "التحول من منظور موجه نحو المشكلة إلى منظور موجه نحو الحل، فعلى سبيل المثال، إذا كان الشخص متوترًا بشأن الموعد النهائي لتسليم عمل، يمكنه تقسيم المهام إلى خطوات يمكن التحكم فيها والتركيز على إكمال كل واحدة منها بكفاءة".2. التشديد على المواقف الصغيرةإن الشخص الذي يعاني من التوتر لا يكون سعيدًا بطبيعة الحال، وبالتالي، فإن التخفيف من التوتر الناتج عن المواقف البسيطة من خلال تطوير الحكمة لتمييز أهمية القضايا المختلفة يمكن أن يسهم في أن يصبح الشخص سعيدًا.3. حمل الضغينةإن التشبث بمظالم الماضي يحد من القدرة على العيش في الحاضر، مما يعزز الاجترار المستمر لأحداث الماضي والندم على بعض القرارات أو لوم النفس على مواقف ما.وتوضح جونجونوالا أن تحرير النفس من العبء العقلي الذي يمثله حمل الضغائن واختيار التسامح يخلق مساحة لحاضر أكثر إيجابية وإشباعًا.4. التسويفإن التسويف هو إحدى العادات التي تجعل المرء تعيسًا، لأنه غالبًا ما يكون للتأخير في المهام أسباب كامنة، مثل عدم الاستمتاع أو الصعوبة الملحوظة. إن فهم السبب الجذري للتسويف والتأجيل أمر بالغ الأهمية. وتوصي جونجونوالا بالتفكير "في السيناريو الذي يقوم فيه الشخص بتأجيل مشروع مليء بالتحديات. وأن يقوم بطلب المساعدة أو تقسيم المهمة إلى خطوات أصغر، مما يجعلها أكثر قابلية للتعامل معها وتخفيف التسويف".5. مقارنة النفس بالآخرينإن المقارنة المستمرة بين النفس والآخرين تصرف الانتباه عن النمو الشخصي، على غرار القيادة مع التركيز على السيارات الأخرى بدلاً من التركيز على الطريق الخاص. تقول جونجونوالا إنه "من خلال التركيز على الذات وانجازاتها، يستطيع المرء تجنب الاصطدامات غير الضرورية مع الانحرافات الناتجة عن المقارنات الخارجية، مما يعزز الشعور بالرضا".6. الاستسلام مبكرًايتطلب بناء عادات صحية جهدًا واعيًا والتزامًا بالرفاهية الشخصية. تقول جونجونوالا إنه "من خلال دمج الممارسات الإيجابية في الحياة اليومية، يمكن إنشاء أساس للرضا والسعادة الدائمين"، ولكن يجب إدراك أن الاستسلام مبكرًا هو عادة ستجعل الشخص غير سعيد.7. عدم التركيز على النفسفي خضم روتين الحياة اليومي، من السهل أن يضيع الشخص في المهام التي بين يديه ويفقد الاتصال بذاته. تقول جونجونوالا إن "هذا الانفصال يمكن أن يؤدي إلى تحديات في فهم الأفكار والمشاعر، مما قد يؤدي إلى مشاعر التعاسة وتطور العادات غير الصحية".8. عدم النوم بشكل كافيتركز ورقة بحثية، نشرها المعهد الوطني للقلب والرئة والدم، على كيفية تأثير النوم على الصحة العامة. إن النوم يساعد على استرخاء الدماغ ويساعد على الاستعداد لليوم التالي. لذا، فإن قلة النوم، خاصة عند الأطفال والمراهقين، يمكن أن تؤدي إلى تقلبات مزاجية، والاندفاع ويمكن أن يصل الأمر إلى الاكتئاب.9. عدم الشعور بالامتنان الكافيكشفت دراسة أجرتها جامعة مونتانا أنه عندما يكون الناس أكثر امتنانا في أفكارهم وكلماتهم، فإنهم أيضا أكثر سعادة من أولئك الذين لا يفعلون ذلك. يشعر الناس أيضًا بمزيد من الإيجابية تجاه أنفسهم.10. تعريض النفس للسلبيةتشير دراسة نُشرت في Wiley British Journal of Psychology، إلى أن المعلومات السلبية عن العالم أو المجتمع المحيط بالشخص يمكن أن تؤثر على مستويات الحالة المزاجية والسعادة، لذا، يمكن الحفاظ على الإيجابية من خلال تقليل التعرض للمعلومات والأخبار السلبية.
-
-
Just in
-
14 :36
كواليس - عاصمة منقسمة! تتمة
-
14 :28
الجيش الإسرائيلي: حزب الله أطلق في الساعات الأخيرة مسيرات عدة سقطت قرب قواتنا في جنوب لبنان
-
14 :26
"الفنادق فارغة... ولا مؤشرات على حركة سياحية في العيد"! تتمة
-
14 :24
قصف مدفعي فوسفوري إسرائيلي عنيف يستهدف كفرتبنيت - النبطية
-
14 :19
بالفيديو: غارة عنيفة على كفررمان - الميدنة تدمّر مبنى سكنيًا تتمة
-
13 :59
كواليس - لبنان في تحقيق أمني فرنسي! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
14 :36
كواليس - عاصمة منقسمة! تتمة
-
14 :28
الجيش الإسرائيلي: حزب الله أطلق في الساعات الأخيرة مسيرات عدة سقطت قرب قواتنا في جنوب لبنان
-
14 :26
"الفنادق فارغة... ولا مؤشرات على حركة سياحية في العيد"! تتمة
-
14 :24
قصف مدفعي فوسفوري إسرائيلي عنيف يستهدف كفرتبنيت - النبطية
-
14 :19
بالفيديو: غارة عنيفة على كفررمان - الميدنة تدمّر مبنى سكنيًا تتمة
-
13 :59
كواليس - لبنان في تحقيق أمني فرنسي! تتمة
All news
- Filter
-
-
EXCLUSIVEكواليس - عاصمة منقسمة!
-
13 May 2026
-
علاجات مناعية موجهة... لحالات اللوكيميا المنتكسة
-
13 May 2026
-
"الفنادق فارغة... ولا مؤشرات على حركة سياحية في العيد"!
-
13 May 2026
-
بالفيديو: غارة عنيفة على كفررمان - الميدنة تدمّر مبنى سكنيًا
-
13 May 2026
-
سؤال وجواب.. ماذا نعرف عن محكمة إسرائيل الخاصة بنخبة حماس؟
-
13 May 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - لبنان في تحقيق أمني فرنسي!
-
13 May 2026
-
مبنى بمليار دولار.. تفاصيل تكلفة الجناح الشرقي للبيت الأبيض
-
13 May 2026
-
«مونديال 2026»: الأميركيون المضيفون لإيران يحضّرون الاستقبال بروح اللعب النظيف
-
13 May 2026
-
«الهويرة»... منشق رابع من «الدعم السريع»
-
13 May 2026
-
كيفية تأمين شبكة الواي فاي المنزلية من الاختراق
-
13 May 2026

