إلتهاب الزّائدة الدوديّة appendicitis : الأعراض والعلامات وأهمّيّة التدخّل المبكّر (د. حنينا ابي نادر)
-
21 September 2022
-
3 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
إلتهاب الزّائدة الدوديّة هو التهاب منطقة الزّائدة الدوديّة (التي يبلغ متوسّط طولها 8 إلى 10 سم) وعادةً ما
يُعاني المصاب بها من فقدان الشّهيّة ، ومن ألم مُحيط بالسّرّة (أو شرسوفيّ)، ومن الغثيان . وينتقل الألم، مع
مرور الوقت، إلى الرّبع السّفلي الأيمن وعادةً ما يبدأ القيء إثر ذلك. وعادةً ما تُظهِر الفحوصات الجسديّة
التي يخضع لها الشباب إيلامًا ارتداديًا. كما أنّ الفحوصات المخبريّة مثل اختبار البروتين المُتفاعل-C
(CRP)، والعدّ الدمويّ الشامل (CBC) (لخلايا الدم البيضاء WBC)، وتحليل البول، كلّها مفيدة. ومن
المهمّ أيضًا استبعاد المسبّبات الأخرى لألم البطن مثل الكبد أو البنكرياس. ويُمكن للموجات فوق الصوتيّة
أيضًا أن تؤكّد التشخيص ولكن إذا كانت النتيجة سلبيّة وغير حاسمة، يجب إجراء التصوير المقطعيّ
المُحَوسَب مع التباين عن طريق الفم .
ويُمكن أن يحدث هذا الالتهاب في أيّ عمرٍ كان، ولكنّه يحدث بين الـ 6 والـ 10 سنوات تحديدًا . ولا تزال
أسبابه غير واضحة إلاّ أنّها قد تُعزى إلى الحَصاة الغائطيّة ، وركود الدّم ، والالتهاب ، وتضخّم النّسيج
اللّمفاويّ ، بالإضافة إلى أجسام غريبة. كما أنّ المريض المُصاب بمرض التهاب الأمعاء هو أكثر عُرضةً
للإصابة بالتهاب الزّائدة الدوديّة. وهنا تكمن الأهمّيّة الكبرى للتشخيص المبكّر، ما يؤدّي بالتالي إلى تجنّب
احتمال حدوث ثقب وتعفّن الدّم . وعادةً ما يتمّ إعطاء المضادّات الحيويّة كوسيلةٍ وقائيّة قبل إجراء العمليّة
الجراحيّة لحماية الجسم ضدّ الجراثيم السلبيّة الغرام وضد الكائنات اللاهوائيّة.
ويتمّ استئصال الزّائدة الدوديّة، في غالبيّة الحالات، في سنّ الـ 22 وقد تبلغ نسبة الوفيّات حوالى 0.2 % .
ومن أصل الذين يتمّ تشخيصهم، فإنّ حوالى 80 % من هؤلاء يتبيّن خلال العمليّة الجراحيّة أنّهم مصابون
بالتهاب الزّائدة الدوديّة، ولكن يُصار إلى استئصال الزّائدة على أيّ حال . وتختلف الجراحة بالمِنظار عن
الجراحة المفتوحة إذ إنّها أفضل في ما يخصّ التهاب الجرح ومن الناحية الجماليّة بيد أنّها تستغرق وقتًا أطول
وتكون بتكلفة أعلى . -
Just in
-
20 :18
تيار البترون لمجد بطرس حرب: اسأل والدك ايها الصغير! تتمة
-
20 :18
القناة 12 الاسرائيلية:
- الوزير السابق رون ديرمر سيتولى أيضاً إدارة المفاوضات مع الحكومة اللبنانية إذا ما بدأت في الأسابيع المقبلة
- نتنياهو كلف الوزير السابق رون ديرمر بمسؤولية التعامل مع الملف اللبناني خلال الحرب والتواصل بشأن هذا الموضوع مع الإدارة الأميركية -
20 :17
خاص - لماذا يختلف لبنان اليوم عن ١٩٨٤؟ تتمة
-
20 :14
غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت حي ماضي خلف مجمع الكاظم في منطقة الصفير
-
20 :13
غارة عنيفة على الضاحية الجنوبية
-
20 :12
هيئة البث الإسرائيلية: اندلاع حريق في مبنى ببلدة شوهم شرق مطار بن غوريون إثر سقوط رأس صاروخي عنقودي
-
-
Other stories
Just in
-
20 :18
تيار البترون لمجد بطرس حرب: اسأل والدك ايها الصغير! تتمة
-
20 :18
القناة 12 الاسرائيلية:
- الوزير السابق رون ديرمر سيتولى أيضاً إدارة المفاوضات مع الحكومة اللبنانية إذا ما بدأت في الأسابيع المقبلة
- نتنياهو كلف الوزير السابق رون ديرمر بمسؤولية التعامل مع الملف اللبناني خلال الحرب والتواصل بشأن هذا الموضوع مع الإدارة الأميركية -
20 :17
خاص - لماذا يختلف لبنان اليوم عن ١٩٨٤؟ تتمة
-
20 :14
غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت حي ماضي خلف مجمع الكاظم في منطقة الصفير
-
20 :13
غارة عنيفة على الضاحية الجنوبية
-
20 :12
هيئة البث الإسرائيلية: اندلاع حريق في مبنى ببلدة شوهم شرق مطار بن غوريون إثر سقوط رأس صاروخي عنقودي
All news
- Filter
-
-
تيار البترون لمجد بطرس حرب: اسأل والدك ايها الصغير!
-
13 March 2026
-
EXCLUSIVEخاص - لماذا يختلف لبنان اليوم عن ١٩٨٤؟
-
13 March 2026
-
سلام تلقى اتصالاً من الرئيس الفرنسي... وتركيزٌ على الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف التصعيد
-
13 March 2026
-
EXCLUSIVEشو الوضع؟ الإستهداف الإسرائيلي يركز على البنى التحتية... وعرض التفاوض اللبناني يصطدم بالتعنت الإسرائيلي
-
13 March 2026
-
الغارة الإسرائيلية التحذيرية التي استهدفت الضاحية وقعت في محيط منطقة الرويس
-
13 March 2026
-
جيش الاحتلال الإسرائيلي جدد تحذيره لسكان الضاحية...اليكم المناطق المستهدفة!
-
13 March 2026
-
دعم إنساني إضافي للبنان...من إيطاليا
-
13 March 2026
-
اليكم الطرق المقطوعة حتى اللحظة بسبب الغارات الإسرائيلية
-
13 March 2026
-
الخارجية المصرية: نرفض المساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه
-
13 March 2026
-
جرحى في غارة على منزل في الصوانة وغارات على برج قلاوي قانون رأس العين والقاسمية
-
13 March 2026


د. حنينا ابي نادر