بدلا من الحقن في الذراع.. لقاح كورونا في "سلطة الطعام"
-
21 September 2021
-
5 yrs ago
-
-
source: tayyar.org
-
يبدو أن العلم بات قاب قوسين أو أدنى من إحراز نصر جديد في معركة اللقاحات؛ إذ يدرس علماء جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة تحويل النباتات الصالحة للأكل، مثل الخس، إلى مصانع لقاحات، يمكن من خلالها "تلقي اللقاح" في شكل سلطة خضراء شهية تعد في المنزل، بدلا من الحقنة التي يتم تلقيها حاليا في أعلى الذراع.
وبحسب ما نشرت جامعة كاليفورنيا، يعمل الباحثون حاليا على تطوير تقنية لوضع اللقاح في الخلايا النباتية، وعلى وجه الخصوص الخس والسبانخ.
ويأمل العلماء في تحويل حدائق المنازل إلى مزارع صغيرة للقاحات، بعدما حصلوا على منحة للمشروع قدرها 500 ألف دولار أميركي من مؤسسة العلوم الوطنية.
اللقاح المستهدف
اللقاح الذي يُجهز لهذا الغرض، هو لقاح الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA)، وهو نوع جديد من اللقاحات خضع لدراسات على امتداد عقود من الزمن، وفي ظل جائحة كورونا استخدمت كل من فايزر- بيوإنتيك وموديرنا الحمض النووي الريبي المرسال في اللقاحات التي أنتجتها للوقاية من كوفيد-19.
تعمل اللقاحات التقليدية، بالاعتماد على وضع عامل ممرض (فيروس أو جرثومة) في جسد الإنسان، وهو ما يدفع نظام المناعة لديك إلى إنتاج أجسام مضادة.
في المقابل، يعمل لقاح الحمض النووي الريبي المرسال بطريقة مختلفة، إذ يستخدم شكلا مهندَسًا وراثيًا من الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) لإعطاء خلاياك تعليمات حول كيفية صنع بروتين يحفز الجسم على تكوين الأجسام المضادة ومحاربة الفيروس، ولا يدخل الحمض النووي أبدًا إلى نواة الخلايا.
اللقاح والنبات
خوان بابلو جيرالدو، الأستاذ المساعد بجامعة كاليفورنيا، وقائد البحث يقول: "نحن نختبر هذا النهج مع السبانخ والخس ولدينا أهداف طويلة المدى للأشخاص الذين يزرعونه في حدائقهم الخاصة، كما يمكن للمزارعين أيضًا في نهاية المطاف زراعة حقول كاملة منه".
ويضيف في بيان صحفي للجامعة: "المفتاح لإنجاز هذا العمل هو البلاستيدات الخضراء - وهي أعضاء صغيرة في الخلايا النباتية تحول ضوء الشمس إلى طاقة يمكن للنبات استخدامها؛ حيث تعمل مثل مصانع صغيرة تعمل بالطاقة الشمسية وتنتج السكر والجزيئات الأخرى التي تسمح للنبات بالنمو، كما أنها مصدر غير مستغل لصمع الجزيئات المرغوبة".
في الماضي، بيّن جيرالدو أنه يمكن للبلاستيدات الخضراء التعبير عن جينات ليست جزءًا طبيعيًا من النبات، عن طريق إرسال مادة وراثية غريبة إلى خلايا نباتية داخل غلاف واقٍ.
لأجل هذا المشروع، تعاون جيرالدو مع نيكول شتاينميتز، أستاذة الهندسة النانوية في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، للاستفادة من تقنيات النانو التي صممها فريقها لتوصيل المواد الجينية إلى البلاستيدات الخضراء.
وتعبر البلاستيدات الخضراء عن بروتين فلوري أخضر؛ حيث يتم تسليم تشفير الحمض النووي للبروتين بواسطة مواد نانوية مستهدفة بدون مساعدة ميكانيكية، عن طريق تطبيق قطرة من الصيغة النانوية على سطح الورقة.
النيتروجين
بالتوازي مع هذا المشروع، الذي يستخدم تقنية توصيل اللقاح للخلايا النباتية، يعمل العلماء على اعتماد هذه التقنية في توصيل النيتروجين إلى النبات، بدلًا من وضعه في التربة، لتجنب تلويث المياه الجوفية، إذ تتسرب نصف كمية النيتروجين إليها من التربة.
في التقنية الجديدة يدخل النيتروجين إلى البلاستيدات الخضراء من خلال الأوراق، ويتم التحكم في الكمية المطلوبة، وهو نهج أكثر كفاءة ويمكن أن يساعد المزارعين ويحسن البيئ، ولهذا الغرض خصص للباحثين 1.6 مليون دولار، بحسب جامعة كاليفورنيا.
-
-
Just in
-
18 :15
وزير الصحة تسلم هبة أجهزة طبية من سلطان عمان: نستثمر كل الدعم الخارجي والموازنة الموجودة لتعزيز الرعاية الصحية تتمة
-
18 :06
"رويترز": الأمم المتحدة تدرج على قاعدة بياناتها 61 شركة من 11 دولة لها صلة بمستوطنات إسرائيل ليصبح العدد 214 والتي تعتبرها غير شرعية
-
17 :57
اصطدام سياره بالفاصل الوسطي بعد نفق المطار الثاني باتجاه خلدة _ الاضرار المادية وحركة المرور كثيفة في المحلة
-
17 :55
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية جنوبي البلاد
-
17 :45
سلام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: مسؤوليتنا أن نستعيد قرارنا حيث لا سلاح ولا قرار بالحرب خارج مؤسسات الدولة تتمة
-
17 :18
رئيس الحكومة نواف سلام أمام الجمعية العامة للامم المتحدة:
– لبنان يواجه 3 تحديات مصيرية: استعادة ثقة شعبه وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة واستعادة كامل أراضيه من الاحتلال وبسط سيادته عليها وفق اتفاق الطائف والقرار 1701
-لا امن او سلام من دون الثقة بين الدول
– جرح انفجار مرفأ بيروت لا يزال ينزف بانتظار العدالة
-مسؤوليتنا أن نستعيد قرارنا حيث لا سلاح ولا قرار بالحرب خارج مؤسسات الدولة
– البعض قد يرى أن حكومتنا لم تفِ بعد بكل ما تعهّدت به ولا ندّعي أن المهمة أُنجزت لكن الإنصاف يقتضي أن لا نُغفل حجم التركة التي ورثناها: مؤسسات أصابها الشلل وإدارة تراجعت فاعليتها واقتصادًا فقد مقوّمات نموّه ودولة أضعفتها أزمات متراكمة وتدخلات خارجية امتدّت عقودًا
– ثقة تبنى وقرار يستعاد وأرض تحرَّر تلك هي معادلة النهوض بلبنان
– اجدد ضم صوت لبنان إلى أكثرية أعضاء منظمتنا في دعوتهم الى توسيع مجلس الأمن بما يحقق تمثيلاً أكثر شمولية وعدالة
– إن استعادة الأرض لا تعني انسحاب قوات الاحتلال منها فحسب، بل تعني أيضًا عودة أهلها إليها، وعودة الحياة إلى قراهم وبلداتهم.
-وإننا، إذ نشكر أجهزة الأمم المتحدة وشركاءنا الدوليين على مساهماتهم الإنسانية، ندعو إلى الاستمرار في توفير التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين، ولا سيما النازحين، بالتوازي مع متطلبات التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية.
– إن إعمار الجنوب ليس مجرد عمليّة إعادة بناء الحجر؛ إنه إعادة بناء حياة الناس، واستعادة أرزاقهم، وتثبيت حقهم في العيش بأمان وكرامة على أرضهم.
– لا يمكن لإفريقيا والعالم العربي أن يبقيا خارج التمثيل الدائم في المجلس، ولا للدول الصغيرة والمتوسطة أن تبقى مجرّد متفرّج على قرارات تتعلّق بأمنها ومستقبلها.
– لأننا واقعيين، لا ندعو الى الغاء حق النقض فيه، بل إلى تقييد استخدامه عندما يتعلق الأمر بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني
-
-
Other stories
Just in
-
18 :15
وزير الصحة تسلم هبة أجهزة طبية من سلطان عمان: نستثمر كل الدعم الخارجي والموازنة الموجودة لتعزيز الرعاية الصحية تتمة
-
18 :06
"رويترز": الأمم المتحدة تدرج على قاعدة بياناتها 61 شركة من 11 دولة لها صلة بمستوطنات إسرائيل ليصبح العدد 214 والتي تعتبرها غير شرعية
-
17 :57
اصطدام سياره بالفاصل الوسطي بعد نفق المطار الثاني باتجاه خلدة _ الاضرار المادية وحركة المرور كثيفة في المحلة
-
17 :55
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف محيط بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية جنوبي البلاد
-
17 :45
سلام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: مسؤوليتنا أن نستعيد قرارنا حيث لا سلاح ولا قرار بالحرب خارج مؤسسات الدولة تتمة
-
17 :18
رئيس الحكومة نواف سلام أمام الجمعية العامة للامم المتحدة:
– لبنان يواجه 3 تحديات مصيرية: استعادة ثقة شعبه وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة واستعادة كامل أراضيه من الاحتلال وبسط سيادته عليها وفق اتفاق الطائف والقرار 1701
-لا امن او سلام من دون الثقة بين الدول
– جرح انفجار مرفأ بيروت لا يزال ينزف بانتظار العدالة
-مسؤوليتنا أن نستعيد قرارنا حيث لا سلاح ولا قرار بالحرب خارج مؤسسات الدولة
– البعض قد يرى أن حكومتنا لم تفِ بعد بكل ما تعهّدت به ولا ندّعي أن المهمة أُنجزت لكن الإنصاف يقتضي أن لا نُغفل حجم التركة التي ورثناها: مؤسسات أصابها الشلل وإدارة تراجعت فاعليتها واقتصادًا فقد مقوّمات نموّه ودولة أضعفتها أزمات متراكمة وتدخلات خارجية امتدّت عقودًا
– ثقة تبنى وقرار يستعاد وأرض تحرَّر تلك هي معادلة النهوض بلبنان
– اجدد ضم صوت لبنان إلى أكثرية أعضاء منظمتنا في دعوتهم الى توسيع مجلس الأمن بما يحقق تمثيلاً أكثر شمولية وعدالة
– إن استعادة الأرض لا تعني انسحاب قوات الاحتلال منها فحسب، بل تعني أيضًا عودة أهلها إليها، وعودة الحياة إلى قراهم وبلداتهم.
-وإننا، إذ نشكر أجهزة الأمم المتحدة وشركاءنا الدوليين على مساهماتهم الإنسانية، ندعو إلى الاستمرار في توفير التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين، ولا سيما النازحين، بالتوازي مع متطلبات التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية.
– إن إعمار الجنوب ليس مجرد عمليّة إعادة بناء الحجر؛ إنه إعادة بناء حياة الناس، واستعادة أرزاقهم، وتثبيت حقهم في العيش بأمان وكرامة على أرضهم.
– لا يمكن لإفريقيا والعالم العربي أن يبقيا خارج التمثيل الدائم في المجلس، ولا للدول الصغيرة والمتوسطة أن تبقى مجرّد متفرّج على قرارات تتعلّق بأمنها ومستقبلها.
– لأننا واقعيين، لا ندعو الى الغاء حق النقض فيه، بل إلى تقييد استخدامه عندما يتعلق الأمر بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني
All news
- Filter
-
-
وزير الصحة تسلم هبة أجهزة طبية من سلطان عمان: نستثمر كل الدعم الخارجي والموازنة الموجودة لتعزيز الرعاية الصحية
-
25 September 2026
-
سلام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: مسؤوليتنا أن نستعيد قرارنا حيث لا سلاح ولا قرار بالحرب خارج مؤسسات الدولة
-
25 September 2026
-
طوارئ الصحة تعلن ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان منذ 2 آذار حتى 25 أيلول
-
25 September 2026
-
السيّد: عن أية قضية سيتحدّث وفد لبنان بعد أن استسلم هنا؟!
-
25 September 2026
-
عقل: للأسف، سيهوي آلاف اللبنانيين إلى ما دون خط الفقر خلال أشهر قليلة...
-
25 September 2026
-
بالفيديو: نحاس بسعر الذهب... احذروا هذه العصابات!
-
25 September 2026
-
قراصنة يزعمون سرقة بيانات آلاف عملاء "إف بي آي" والمكتب يحقق
-
25 September 2026
-
مقتل جنديَيْن إسرائيليَيْن في غزة بانفجار عرضي لمسيّرة
-
25 September 2026
-
ترامب يشيد بالصداقة العظيمة مع الرئيس الصيني
-
25 September 2026
-
وفدٌ من التيار الوطني الحر شارك في احتفال اليوم الوطني السعودي وتأكيد لأهمية العلاقات الإيجابية والتاريخية بين المملكة ولبنان
-
25 September 2026

