اكتئاب ما بعد الولادة.. هل يقود الأم لإيذاء رضيعها؟
-
15 June 2021
-
5 yrs ago
-
-
source: Skynews
-
جريمة بشعة شهدتها مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية (شرق العاصمة المصرية القاهرة) قامت فيها أم حديثة الإنجاب بقتل رضيعها صاحب الثلاثة أشهر بـ"ريموت" التليفزيون، دون سبب مفهوم.وألقت الشرطة القبض على الأم بعد ساعات من تواريها. وتعكف النيابة حاليًا على دراسة القضية لمعرفة دوافعها، والتي كان لأطباء علم النفس رأي قد يغير مسار التحقيقات!بحسب الكلية الملكية للأطباء النفسيين، فإنه في حالات نادرة يمكن للأم المصابة باكتئاب ما بعد الولادة إيذاء رضيعها، على اعتبار أن "النساء المصابات بالاكتئاب يصيبهن القلق من إمكانية حدوث ذلك". ونصحت الأمهات بالتحدث عن هذه المشاعر مع الزائرة الصحيّة أو مع الطبيب.هل كل النساء تعاني من اكتئاب ما بعد الولادة؟يقول استشاري الطب النفسي الدكتور جمال فرويز، في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية" إن هذه الحالة يمكن إدراجها ضمن ما يعرف باكتئاب ما بعد الولادة، وهو مرض شائع جدًا يصيب نحو 80 بالمئة من السيدات بعد الولادة، ويسهل علاجه، لكن عند عدم المتابعة وسرعة التشخيص من الممكن أن يسبب أضرارًا كبيرة تصل للإيذاء بالأم والجنين ومن حولها أيضًا!مشاعر سلبيةيضيف د.فرويز: "اكتئاب ما بعد الولادة هو حالة تسبب للأم أفكارًا ومشاعر سلبية حادة وطويلة الأمد، تبدأ بعد الولادة مباشرة، وفي حالات أخرى قد تبدأ من آخر ثلاث شهور في الحمل، وليس له مدة محددة، فمن الممكن أن يستمر أول ثلاثة أشهر فقط بعد الإنجاب، ويمكن أن يستمر حتى ثلاثة أعوام، حسب سرعة التشخيص واللجوء للطبيب المختص".ويتابع استشاري الطب النفسي: "بالنسبة للأم التي قتلت ابنها بهذه الطريقة البشعة لا يمكن الجزم بأنها مصابة باكتئاب ما بعد الولادة دون العرض على طبيب مختص وإخضاعها للفحوصات اللازمة التي تؤكد أو تنفي إصابتها، لكن هذه ليست الحالة الأولى من نوعها التي يحدث فيها مثل هذا الأمر من أمهات عقب الولادة، فهناك العديد من الحالات المسجلة لأمهات قتلن أطفالهن الرضع، بل وقتلن أنفسهن أيضًا، وذلك يرجع لطبيعة مرحلة الاكتئاب التي وصلن إليها، والعوامل المحيطة التي قد تخرجهن من حالة الاكتئاب أو تزيد من حدثه!"ويضيف أن اكتئاب ما بعد الولادة ينقسم إلى قسمين (نفسي ووجداني)، وهنا تقتل الطفل ومن ثم نفسها، لكن في حالة هذه الأم يصنف بأنه اكتئاب نفسي وضغط عصبي ونفسي شديد ولم يصل للوجداني، لذلك قتلت الطفل وهربت نتيجة للخوف بعد أن أدركت هول ما فعلت.وأردف قائلا: "في هذه الحالة هي مسؤولة عن تصرفاتها وتعاقب عن جريمتها لكن من المتوقع أن تحصل على الحد الأدنى من العقاب مراعاة لحالتها النفسية وما مرت به، ويجب أن تكون الأم ومن حولها على علم بالمرض وكيفية تجاوز هذه الفترة بالدعم النفسي، وعدم وقف العلاج عند الشعور بالتحسن لأن ذلك قد يؤدي إلى انتكاسات".الأم المذكورة بررت فعتلها بقولها إنها لم تكن تقصد قتل طفلها، وأنها كانت تعاني من حالة ملل، وكانت على خلاف مع زوجها "ولا تطيقه" على حد قولها في التحقيقات.الجهل بحقيقة المرضأما استشاري الصحة النفسية الدكتور وليد هندي، فيؤكد في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية" أنه لا يوجد دافع قوي حتى الآن لما فعلته هذه الأم غير احتمال أن تكون مصابة باكتئاب شديد بعد الولادة، ومن الممكن أنها كانت تعاني من الأعراض، لكن بسبب الجهل حول المرض لم يهتم أحد بالحالة حتى تفاقمت!وتابع د.هندي أن لاكتئاب ما بعد الولادة عديداً من الأعراض التي يجب عند توافرها سرعة اللجوء إلى طبيب مختص؛ ومنها: التقلبات المزاجية الحادة، وصعوبة الارتباط بالطفل وقضاء الوقت معه، والابتعاد عن التجمعات، وفقدان الشهية أو تناول أكثر من المعتاد، كذلك الأرق أو النوم المستمر، وعدم القدرة على التركيز، والخوف المستمر من الفشل مع الطفل، وتردد فكرة الانتحار والتخلص من الطفل أو طرق لإيذاء الطفل.دعم نفسي للأموأضاف: "كل هذه الأعراض عند توافرها نتأكد من أن الأم مصابة بالاكتئاب، وحتى الآن لم تؤكد الدراسات مسببات اكتئاب ما بعد الولادة، لكنه غالباً ما يكون حصيلة تغيرات جسدية وعاطفية منها التغيرات الهرمونية والحرمان من النوم وعدم المساعدة والدعم الكافي للأم".وختم د.هندي تصريحه مع موقع "سكاي نيوز عربية" بالحث على ضرورة تخصيص الأم وقتا كافيا لنفسها، وأن تلتزم بنمط حياة صحية ورياضية للتقليل من فرص الإصابة بالاكتئاب، وأن تكون لها نظرة مستقبلية مليئة بالأمل، بأن كل ما تعاني منه سيمر، وأن تحاول الاستمتاع بهذه الأوقات مع طفلها، وطلب المساعدة عند الحاجة من حولها.وكانت دراسة علمية صادرة في جامعة أوكسفورد، قد خلصت في العام 2018 إلى أن "النساء اللاتي تستمر معاناتهن من اكتئاب ما بعد الولادة لعدة شهور يتعرضن لخطر الإصابة باكتئاب يلازمهن لسنوات، وقد يؤثر على أطفالهن".
-
-
Just in
-
21 :20
فضل شاكر: غياب عن جلسة المحاكمة... عارض صحي ام محاولة لتمييع القضية؟ تتمة
-
21 :13
القيادة المركزية الأميركية: غيرنا مسار 115 سفينة تجارية حتى الآن ضمن الحصار البحري المفروض على إيران
-
21 :09
الجيش الاسرائيلي يستهدف بالمدفعية المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل
-
20 :56
العدو قصف المنصوري ونفذ عملية تمشيط باتجاه بيت ياحون
-
20 :54
وزير الخارجية الأوكراني: أوكرانيا تريد إنهاء الحرب الآن ومستعدة لوقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار
-
20 :51
رويترز: مسؤول بالبيت الأبيض يقول التقرير الذي أفاد بأن أميركا تدرس فرض حظر على تصدير الديزل "أخبار كاذبة"
-
-
Other stories
Just in
-
21 :20
فضل شاكر: غياب عن جلسة المحاكمة... عارض صحي ام محاولة لتمييع القضية؟ تتمة
-
21 :13
القيادة المركزية الأميركية: غيرنا مسار 115 سفينة تجارية حتى الآن ضمن الحصار البحري المفروض على إيران
-
21 :09
الجيش الاسرائيلي يستهدف بالمدفعية المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل
-
20 :56
العدو قصف المنصوري ونفذ عملية تمشيط باتجاه بيت ياحون
-
20 :54
وزير الخارجية الأوكراني: أوكرانيا تريد إنهاء الحرب الآن ومستعدة لوقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار
-
20 :51
رويترز: مسؤول بالبيت الأبيض يقول التقرير الذي أفاد بأن أميركا تدرس فرض حظر على تصدير الديزل "أخبار كاذبة"
All news
- Filter
-
-
فضل شاكر: غياب عن جلسة المحاكمة... عارض صحي ام محاولة لتمييع القضية؟
-
23 September 2026
-
سلام يلتقي ولي عهد الكويت.. وملتقى اقتصادي لبناني-كويتي
-
23 September 2026
-
نجم كتيلي لعقيص مجدداً: "أُكلتم يوم أُكل الثور الأبيض"
-
23 September 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - مصدر سياسي يكشُف عن اقتراح مؤقّت لإبقاء اليونفيل
-
23 September 2026
-
كواليس - وزراء "ناموا على حرير التمديد"!
-
23 September 2026
-
EXCLUSIVEكواليس - هذا ما كشفه وزيرٌ مُقرّب من سلام عن الحكومة
-
23 September 2026
-
EXCLUSIVEكواليس- "الدستوري" أمام 3 خيارات.. هل يقبل الطعن بـ"العفو"؟
-
23 September 2026
-
EXCLUSIVEشو الوضع؟ تلويح "القوات" بالإستقالة يكشف الفشل والتخبط والغليان الإجتماعي ينذِر بتحركات احتجاجية...
-
23 September 2026
-
عون: عدم التمديد لـ"اليونيفيل" وعدم تشكيل قوة دولية بديلة سيحدث فراغا لا يخدم الاستقرار
-
23 September 2026
-
إشكال عائلي ينتهي بمأساة.. هذا ما حصل في زغرتا!
-
23 September 2026

