Tayyar Article
بالفيديو: انتقادات تطال فنانة لبنانية شهيرة!
-
26 April 2025
-
1 yr ago
-
-
source: tayyar.org
-
----------------------------------------------------------------------------------
أحيت الفنانة إليسا مساء أمس الجمعة حفلا على مسرح الأولمبيا في باريس.وغنت إليسا أجمل أغانيها وسط تفاعل كبير من قبل الجمهور اللبناني والعربي الموجود في الحفل. ولفتت إليسا الأنظار بإطلالتها حيث ارتدت فستانا قصيرا من الجلد باللون الأسود من دون أكمام ويتميز بشراشيب، وانقسمت آراء الجمهور بين من أثنى على إطلالتها ومن انتقدها. وعلّقت إحدى المتابعات على فستان إليسا قائلة: "يا ربي شو لابسة طالعة متل ام الإبر"، وقال آخر: "لابسة أشرطة كاسيت".
لمشاهدة الفيديو ، إضغط هنا
-
Just in
-
21 :38
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لمنصة "العربي بلاس" مع الإعلامي جاد غصن:
- الطائف يجب أن يُنفذ وأنا مع إلغاء الطائفية بكل أشكالها ولستُ مع إلغاء الطائفية السياسية لتهميش فريق
- إرادة العيش معاً موجودة لدى المسيحيين ولنطمئن بعضنا بعد مراحل الخوف التي مررنا بها جميعاً فهذا يجب أن يمر من خلال مراحل إلى نظام علماني وهذا ما يؤمن به التيار الوطني الحر في العيش بدولة الحق لكن بالتدرج للمحافظة على فكرة العيش بشراكة وهذا يتم من خلال مجلس الشيوخ وحفظ شؤون الأرض والجنسية
- الوقت دائماً مناسب لأن نظامنا لا يعمل لكن يجب ألا يكون ذلك نتيجة حرب يستقوي فيها أحد الفرقاء فهناك من يهدد حزب الله وهناك في البيئة الشيعية من يهدد أيضاً ولا أحد يمكنه نزع لبنانية أحد
- للوصول إلى سلام لا بد من التفاوض إن كان مباشراً او غير مباشر لكن العار ان تذهب إلى تفاوض مباشر بصيغة لها رمزية كبيرة يربح فيها الخصم وهو عدو ينتهك أرضك وأنت لا تستطيع أن تحصل على شيء وتسلم له بحق التدمير كما يحصل حالياً إذ نرى كيف أن "متعهدين" يدمرون المنازل ويسرقون المنازل ويسوون بالأرض قرى بكاملها في حين أن لبنان لم يحصل على أي ضمانة لا بل لم يحصل على أي وعد
- "مذكرة التفاهم" الصادرة عن الخارجية الأميركية تم فيها إنهاء حالة الحرب لكن إسرائيل تمارس الحرب والمذكرة نصت على "حق الدفاع لإسرائيل" والتعاون "مع حكومة لبنان ضد جماعات مسلحة" وهذه وصفة لإشكال داخلي كبير
- بهذه المذكرة يكون لبنان يخرج من المبادرة العربية فلم يجب أن نخرج من المجالات السياسية الأوروبية والعربية؟!
- كل دولة تساعدنا في وقف النار لمَ يجب أن نقول لها لا لكن بشرط ألا يتم ذلك من خلال الكلام باسم لبنان!
- أعتقد أن حزب الله يعي أنه في عزلة كبيرة و"إمداده" يجب أن يكون داخلياً
- هناك مراحل للسلام إذ يجب أن تمر بالهدنة ومن ثم بالسلام وبعده يأتي التطبيع وأنا مع السلام والسلام الطبيعي الذي ينتهي بالتطبيع لكن في مصر والأردن ترى رفضاً للتطبيع والخطأ في الإتفاقات الإبراهيمية أنهم يبدأون من المرحلة النهائية والتي تتمثل بالتطبيع
- هناك من يتكلم عن "شرب ويسكي في إسرائيل" لكن يجب أن يكون هناك إحساس بكرامتنا الوطنية والإنسانية -
21 :30
"القناة 13" الإسرائيلية: حزب الله فعّل اليوم أسراباً من المحلّقات لإضعاف القدرة على الرصد والاعتراض ومحلقة رأس الناقورة لم يتم رصدها
-
21 :29
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 65 موقعًا لـ"حزب الله" في عدة مناطق بجنوب لبنان
-
21 :07
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لمنصة "العربي بلاس" مع الإعلامي جاد غصن:
* قضية سوريا ما اختلف فيها أنَّ "داعش" و"النصرة" احتلتا أرض لبنانية وفي تلك المرحلة حتى اللبنانيين منحوا غطاء شعبياً لطرد العصابات المسلحة في المناطق الحدودية اللبنانية وكادت هذه المنظمات تصل إلى الساحل اللبناني فلا أحد يريد رؤية مسلحين أجانب على أرضه
* لم يكن مبرراً الذهاب إلى العمق السوري والتدخل في شؤون الخليج وغيرها
* تموضعنا لبناني وليس محايداً عن قضية حق وطبيعة تيارنا أن يكون في الوسط بين مفهومي اليمين واليسار فنحن يمينيون بالكيانية اللبنانية ويساريون بمعنى الإندماج والعيش الواحد ولذلك يمكن وضع التيار في خانة الوسط المتحرر ونحن لسنا مع تدخل إيران ولسنا مع احتلال إسرائيل ولذلك نحن مع خيار لبناني
* لا نريد أن ندفع بأجندة غربية قد تتضمن أموراً ليست لصالحنا ولا نريد الدفع في اتجاه أجندة "شرقية" فيها تدخل في شؤون لبنان حتى بالمعنى العسكري وربط الموضوع عسكرياً وخيارنا فقط لبناني
* ليس هناك خطأ من إجراء مراجعة نقدية لكن الموضوع أن حزب الله هو من اختلف بمساره من دفاعي إلى هجومي وخيارنا لبناني بكل بساطة
* لدى السياديون الجدد او القدامى ما هي السيادة؟ هل كما يتحدث البعض أن تخلصنا إسرائيل من حزب الله وترسله إلى العراق أو ينادون بعدم وقف الحرب الإسرائيلية والمطالبة بنزع جسم لبناني مهما تختلف معه في السياسة؟
* ما هي السيادة فهل هي القول لا تريد أميركا فهل تريد إيران؟ لا يمكن الحديث عن السيادة لدى أي فريق طالما هناك من يربط خياره السياسي بالخارج
* نرى تشجيعاً على الجريمة عند الحديث عن عفو تطبقه على "ناس" و"ناس" وهذا قد يدفع البعض إلى المطالبة بالعفو عن الإغتيالات السياسية!
* كل من اغتيل في السياسة هو شهيد قضيته لكن بالعفو كانك تقول للمرتكب اقتُل صبية بدم بارد ونقول له أنت حر! وحتى في موضوع الأموال نراه خارج السجن وكل ذلك يدل على نفسية الطاقم السياسي!
* نحن مع العفو عن الموقوفين ظلماً وعمن ذهب إلى إسرائيل خوفاً
* كيف توقف الجريمة إن لم يكن هناك عقاب؟! عند سرقة بلد بأكمله وسرقة أموال اللبنانيين لا ترى جهداً لإقرار قوانين إصلاحية من الكابيتال كونترول وصولاً إلى سد العجز المالي وهذا تعبير عن روحية سياسية تحكمت في الطاقم السياسي وأورثتنا أمراضاً خبيثة وفكَّكت الدولة -
20 :56
الميادين: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف تولين والمنطقة الواقعة بين قانا وصديقين
-
20 :49
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لمنصة "العربي بلاس" مع الإعلامي جاد غصن:
- العامان الماضيان هما تكرار لحرب تضرب لبنان بمآسيها منذ 1948 لكن ما يحصل قد يشكل فرصة لانتهاء سلسلة الحروب والذهاب إلى سلسلة تفاهمات وهذا يتوقف على أمور عدة
- علينا مسؤولية لوقف الحروب لكن من يشن الحروب وهو إسرائيل وهناك لاعبون كثر يدعمونها ويشجعونها
- لم يكن هناك حزب الله في 1948 و1967 وكلها اعتداءات إسرائيلية وحزب الله والمقاومة ولدا نتيجة الاحتلال
- اليوم حزب الله بأعماله بعد حرب إسناد غزة لم يكن بوضعية الدفاع عن لبنان بل يتدخل في أمور خارج النطاق اللبناني ولذلك يتحمل مسؤولية ولكن في المسار الطبيعي إسرائيل هي دائماً المعتدية على فلسطين والدول العربية وعلى لبنان الذي حمل كل أعباء الحروب
- شرعية مقاومة أي احتلال مكرسة في القوانين الدولية لكن عندما لم يعد حزب الله في وضع الدفاع بل ساند القضية الفلسطينية عسكرياً وساند الحرب الإيرانية من أرض لبنان فقد شرعية المقاومة وفقد جزءاً من مشروعية شعبية
- في العام 2000 تحرر لبنان وفي العام 2006 شنت إسرائيل حرباً مجنونة وعشنا مرحلة توازن واستقرار وهناك اعتداء إسرائيل علينا باستمرار خرق السيادة جواً وبحراً وبراً وهناك اعتداء على ثرواتنا
- لبنان دفع ثمن مشاكل متراكمة واتفاقية الهدنة كانت سارية ولا تزال إطاراً قانونياً صالحاً
- كان هناك شرعية من الدولة لحزب الله وفور تطبيق الطائف أقرت الحكومات المتعاقبة تحرير الأرض وكل هذا المسار كانت له شرعيته الدستورية والشعبية لكن نقطة الفصل كانت في 7 تشرين الأول 2023 عندما قرر حزب الله مساندة غزة ولم يعد في وضع الدفاع الذي تحدثت عنه وثيقة التفاهم وبات باستراتيجية هجومية مهما كانت مبرراتها
- مجرد القيام بعمل هجومي ولو استباقي هو غير مبرر للشعب اللبناني
-
-
Other stories
Just in
-
21 :38
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لمنصة "العربي بلاس" مع الإعلامي جاد غصن:
- الطائف يجب أن يُنفذ وأنا مع إلغاء الطائفية بكل أشكالها ولستُ مع إلغاء الطائفية السياسية لتهميش فريق
- إرادة العيش معاً موجودة لدى المسيحيين ولنطمئن بعضنا بعد مراحل الخوف التي مررنا بها جميعاً فهذا يجب أن يمر من خلال مراحل إلى نظام علماني وهذا ما يؤمن به التيار الوطني الحر في العيش بدولة الحق لكن بالتدرج للمحافظة على فكرة العيش بشراكة وهذا يتم من خلال مجلس الشيوخ وحفظ شؤون الأرض والجنسية
- الوقت دائماً مناسب لأن نظامنا لا يعمل لكن يجب ألا يكون ذلك نتيجة حرب يستقوي فيها أحد الفرقاء فهناك من يهدد حزب الله وهناك في البيئة الشيعية من يهدد أيضاً ولا أحد يمكنه نزع لبنانية أحد
- للوصول إلى سلام لا بد من التفاوض إن كان مباشراً او غير مباشر لكن العار ان تذهب إلى تفاوض مباشر بصيغة لها رمزية كبيرة يربح فيها الخصم وهو عدو ينتهك أرضك وأنت لا تستطيع أن تحصل على شيء وتسلم له بحق التدمير كما يحصل حالياً إذ نرى كيف أن "متعهدين" يدمرون المنازل ويسرقون المنازل ويسوون بالأرض قرى بكاملها في حين أن لبنان لم يحصل على أي ضمانة لا بل لم يحصل على أي وعد
- "مذكرة التفاهم" الصادرة عن الخارجية الأميركية تم فيها إنهاء حالة الحرب لكن إسرائيل تمارس الحرب والمذكرة نصت على "حق الدفاع لإسرائيل" والتعاون "مع حكومة لبنان ضد جماعات مسلحة" وهذه وصفة لإشكال داخلي كبير
- بهذه المذكرة يكون لبنان يخرج من المبادرة العربية فلم يجب أن نخرج من المجالات السياسية الأوروبية والعربية؟!
- كل دولة تساعدنا في وقف النار لمَ يجب أن نقول لها لا لكن بشرط ألا يتم ذلك من خلال الكلام باسم لبنان!
- أعتقد أن حزب الله يعي أنه في عزلة كبيرة و"إمداده" يجب أن يكون داخلياً
- هناك مراحل للسلام إذ يجب أن تمر بالهدنة ومن ثم بالسلام وبعده يأتي التطبيع وأنا مع السلام والسلام الطبيعي الذي ينتهي بالتطبيع لكن في مصر والأردن ترى رفضاً للتطبيع والخطأ في الإتفاقات الإبراهيمية أنهم يبدأون من المرحلة النهائية والتي تتمثل بالتطبيع
- هناك من يتكلم عن "شرب ويسكي في إسرائيل" لكن يجب أن يكون هناك إحساس بكرامتنا الوطنية والإنسانية -
21 :30
"القناة 13" الإسرائيلية: حزب الله فعّل اليوم أسراباً من المحلّقات لإضعاف القدرة على الرصد والاعتراض ومحلقة رأس الناقورة لم يتم رصدها
-
21 :29
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 65 موقعًا لـ"حزب الله" في عدة مناطق بجنوب لبنان
-
21 :07
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لمنصة "العربي بلاس" مع الإعلامي جاد غصن:
* قضية سوريا ما اختلف فيها أنَّ "داعش" و"النصرة" احتلتا أرض لبنانية وفي تلك المرحلة حتى اللبنانيين منحوا غطاء شعبياً لطرد العصابات المسلحة في المناطق الحدودية اللبنانية وكادت هذه المنظمات تصل إلى الساحل اللبناني فلا أحد يريد رؤية مسلحين أجانب على أرضه
* لم يكن مبرراً الذهاب إلى العمق السوري والتدخل في شؤون الخليج وغيرها
* تموضعنا لبناني وليس محايداً عن قضية حق وطبيعة تيارنا أن يكون في الوسط بين مفهومي اليمين واليسار فنحن يمينيون بالكيانية اللبنانية ويساريون بمعنى الإندماج والعيش الواحد ولذلك يمكن وضع التيار في خانة الوسط المتحرر ونحن لسنا مع تدخل إيران ولسنا مع احتلال إسرائيل ولذلك نحن مع خيار لبناني
* لا نريد أن ندفع بأجندة غربية قد تتضمن أموراً ليست لصالحنا ولا نريد الدفع في اتجاه أجندة "شرقية" فيها تدخل في شؤون لبنان حتى بالمعنى العسكري وربط الموضوع عسكرياً وخيارنا فقط لبناني
* ليس هناك خطأ من إجراء مراجعة نقدية لكن الموضوع أن حزب الله هو من اختلف بمساره من دفاعي إلى هجومي وخيارنا لبناني بكل بساطة
* لدى السياديون الجدد او القدامى ما هي السيادة؟ هل كما يتحدث البعض أن تخلصنا إسرائيل من حزب الله وترسله إلى العراق أو ينادون بعدم وقف الحرب الإسرائيلية والمطالبة بنزع جسم لبناني مهما تختلف معه في السياسة؟
* ما هي السيادة فهل هي القول لا تريد أميركا فهل تريد إيران؟ لا يمكن الحديث عن السيادة لدى أي فريق طالما هناك من يربط خياره السياسي بالخارج
* نرى تشجيعاً على الجريمة عند الحديث عن عفو تطبقه على "ناس" و"ناس" وهذا قد يدفع البعض إلى المطالبة بالعفو عن الإغتيالات السياسية!
* كل من اغتيل في السياسة هو شهيد قضيته لكن بالعفو كانك تقول للمرتكب اقتُل صبية بدم بارد ونقول له أنت حر! وحتى في موضوع الأموال نراه خارج السجن وكل ذلك يدل على نفسية الطاقم السياسي!
* نحن مع العفو عن الموقوفين ظلماً وعمن ذهب إلى إسرائيل خوفاً
* كيف توقف الجريمة إن لم يكن هناك عقاب؟! عند سرقة بلد بأكمله وسرقة أموال اللبنانيين لا ترى جهداً لإقرار قوانين إصلاحية من الكابيتال كونترول وصولاً إلى سد العجز المالي وهذا تعبير عن روحية سياسية تحكمت في الطاقم السياسي وأورثتنا أمراضاً خبيثة وفكَّكت الدولة -
20 :56
الميادين: مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف تولين والمنطقة الواقعة بين قانا وصديقين
-
20 :49
رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لمنصة "العربي بلاس" مع الإعلامي جاد غصن:
- العامان الماضيان هما تكرار لحرب تضرب لبنان بمآسيها منذ 1948 لكن ما يحصل قد يشكل فرصة لانتهاء سلسلة الحروب والذهاب إلى سلسلة تفاهمات وهذا يتوقف على أمور عدة
- علينا مسؤولية لوقف الحروب لكن من يشن الحروب وهو إسرائيل وهناك لاعبون كثر يدعمونها ويشجعونها
- لم يكن هناك حزب الله في 1948 و1967 وكلها اعتداءات إسرائيلية وحزب الله والمقاومة ولدا نتيجة الاحتلال
- اليوم حزب الله بأعماله بعد حرب إسناد غزة لم يكن بوضعية الدفاع عن لبنان بل يتدخل في أمور خارج النطاق اللبناني ولذلك يتحمل مسؤولية ولكن في المسار الطبيعي إسرائيل هي دائماً المعتدية على فلسطين والدول العربية وعلى لبنان الذي حمل كل أعباء الحروب
- شرعية مقاومة أي احتلال مكرسة في القوانين الدولية لكن عندما لم يعد حزب الله في وضع الدفاع بل ساند القضية الفلسطينية عسكرياً وساند الحرب الإيرانية من أرض لبنان فقد شرعية المقاومة وفقد جزءاً من مشروعية شعبية
- في العام 2000 تحرر لبنان وفي العام 2006 شنت إسرائيل حرباً مجنونة وعشنا مرحلة توازن واستقرار وهناك اعتداء إسرائيل علينا باستمرار خرق السيادة جواً وبحراً وبراً وهناك اعتداء على ثرواتنا
- لبنان دفع ثمن مشاكل متراكمة واتفاقية الهدنة كانت سارية ولا تزال إطاراً قانونياً صالحاً
- كان هناك شرعية من الدولة لحزب الله وفور تطبيق الطائف أقرت الحكومات المتعاقبة تحرير الأرض وكل هذا المسار كانت له شرعيته الدستورية والشعبية لكن نقطة الفصل كانت في 7 تشرين الأول 2023 عندما قرر حزب الله مساندة غزة ولم يعد في وضع الدفاع الذي تحدثت عنه وثيقة التفاهم وبات باستراتيجية هجومية مهما كانت مبرراتها
- مجرد القيام بعمل هجومي ولو استباقي هو غير مبرر للشعب اللبناني
All news
- Filter
-
-
ترامب: الصين ستطلب شراء 200 طائرة بوينغ
-
14 May 2026
-
قوى الأمن حذرت مستخدمي "واتساب" من الضغط على أي رابط مجهول قد يصلهم
-
14 May 2026
-
ترامب لـ"فوكس نيوز": الرئيس الصيني عرض المساعدة بشأن مضيق هرمز وتعهد بعدم ارسال معدات عسكرية لايران
-
14 May 2026
-
بالفيديو - قسطنطين: لا الخطاب التعنتي الرافض للمفاوضات هو سليم للبنان ولا الخطاب التطرفي الذي يعتبر أن هناك هازماً ومهزوماً
-
14 May 2026
-
EXCLUSIVEخاص - التفاوض في واشنطن في حال حرجة!
-
14 May 2026
-
الامم المتحدة: اتفاق بين أطراف النزاع في اليمن لإطلاق سراح أكثر من 1600 محتجز
-
14 May 2026
-
تخدير واغتصاب قاصر... مطلوبان في قبضة القوى الأمنيّة!
-
14 May 2026
-
"إدارة مخاطر الكوارث" في السرايا: 129724 نازحا في مراكز الإيواء و2896 شهيدا و8824 جريحا
-
14 May 2026
-
شو الوضع؟ مفاوضات واشنطن تحت النار الإسرائيلية والمشهد العالمي يتحدد في بكين... مواقف لباسيل الليلة حول المفاوضات ودور لبنان
-
14 May 2026
-
عون استقبل سلام في بعبدا... جولة أفق تناولت الأوضاع الراهنة!
-
14 May 2026


