بعد تجريدها من "اللقب".. كايلي جينر تواجه عقوبة السجن
-
31 May 2020
-
6 yrs ago
-
-
source: Skynews
-
تواجه المليارديرة الشابة، كايلي جينر، عقوبة السجن، بسبب اكتشاف سلسلة من الأكاذيب حول إيرادات إحدى شركاتها، بهدف تضخيم ثروتها ودخول "نادي المليارديرات".وكشفت مجلة "فوربس" الاقتصادية تقريرا صادما، يشير إلى تلفيق كايلي جينر إيرادات شركتها للمستحضرات التجميلية،وتعد كايلي جينر (22 عاما) الأخت غير الشقيقة لكيم كارداشيان، والتي دخلت قائمة "المليونيرات" مؤخرا، ليتبين لاحقا أنها لفقت قيمة ثروتها.وكانت فوربس قد أعلنت العام الماضي، أن كايلي أصبحت أصغر مليارديرة في العالم، بسبب النجاح الهائل لشركة مستحضرات التجميل التي أسستها.وفي وقت سابق استحوذت شركة كوتي قد على 51 بالمئة من الشركة، مقابل 600 مليون دولار.واستعانت فوربس بعدد من خبراء الاقتصاد، الذين شككوا بالنمو "الضخم" لشركة كايلي، بالرغم من بدايتها الجديدة.وكشفت تقارير من شركة كوتي، إن مستحضرات كايلي الخاصة بالبشرة أدخلت 25 مليون دولار بالسنة فقط، وهو أقل بكثير من 100 مليون دولار أعلن عنها ممثلو كايلي.وأشار الخبراء كذلك إلى أنه من غير المقنع أن تدر شركتها أرباحا من المبيعات بقيمة 300 مليون دولار، خلال 12 شهرا فقط، وأن الرقم المنطقي وفقا للحسابات، هو 41 مليون دولار.وقفزت أرباح الشركة من المبيعات إلى 900 مليون دولار، في العام التالي، وهو رقم غير دقيق، وفقا لفوربس.وقالت شركة التجارة الإلكترونية "راكوتن" إن مبيعات منتجات كايلي انخفضت بنسبة 62 بالمئة على موقعهم، بين 2016 و2018.وسحبت فوربس لقب "المليارديرة" من كايلي، بعد أن كانت قد مجدت بإنجازها سابقا، حيث وضعتها على غلاف المجلة كأصغر مليارديرة في العالم.وقد تواجه كايلي مساءلة قانونية، بسبب تزويرها عوائد الضرائب، "لتضخيم ثروتها"، من أجل الحصول على "مكانة أعلى بين الأثرياء، ورفع قيمتها التسويقية"، وفقا للمجلة.
-
-
Just in
-
20 :53
استخبارات الحرس الثوري:
- مبادرات القوات المسلحة الإيرانية غيرت معادلة الميدان وأصبح كل ما هو موجود على الأرض وفي المياه بما في ذلك حاملات الطائرات الأميركية عرضة لضربات مستمرة ومتواصلة
- المعيار الأساسي لتغيير موازين القوى لا يتمثل فقط في حجم الأضرار بل في مقدار حرية العمل التي جرى انتزاعها من العدو -
20 :45
الرئيس الصيني يغادر البيت الأبيض بعد اجتماعاته مع ترامب
-
20 :19
وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي أبلغ الرئيس ترامب دعمه لعودة أميركا وإيران لاتفاق السلام
-
20 :17
وزير الخارجية الأردني: نحذر من مساعي إسرائيل إشعال حرب دينية
-
20 :12
وزير الخارجية السعودي: يجب وقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية فورا
-
20 :05
سلام خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني:
- نؤكد أهمية مواصلة الضغط من أجل انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها ودعم مسار بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها بقواها الذاتية
-
-
Other stories
Just in
-
20 :53
استخبارات الحرس الثوري:
- مبادرات القوات المسلحة الإيرانية غيرت معادلة الميدان وأصبح كل ما هو موجود على الأرض وفي المياه بما في ذلك حاملات الطائرات الأميركية عرضة لضربات مستمرة ومتواصلة
- المعيار الأساسي لتغيير موازين القوى لا يتمثل فقط في حجم الأضرار بل في مقدار حرية العمل التي جرى انتزاعها من العدو -
20 :45
الرئيس الصيني يغادر البيت الأبيض بعد اجتماعاته مع ترامب
-
20 :19
وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي أبلغ الرئيس ترامب دعمه لعودة أميركا وإيران لاتفاق السلام
-
20 :17
وزير الخارجية الأردني: نحذر من مساعي إسرائيل إشعال حرب دينية
-
20 :12
وزير الخارجية السعودي: يجب وقف الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية فورا
-
20 :05
سلام خلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني:
- نؤكد أهمية مواصلة الضغط من أجل انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها ودعم مسار بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها بقواها الذاتية
All news
- Filter
-
-
EXCLUSIVEشو الوضع؟ لقاءات نيويورك لا توقف نار الجنوب ونار الغلاء في انتظار "غودو" الحكومة!
-
24 September 2026
-
سلام اجتمع مع الرئيس الإيراني في نيويورك... وهذا ما دار في اللقاء
-
24 September 2026
-
EXCLUSIVEخاص - طريق الإعلامي إلى الوزارة تمرّ بالمديح الرئاسي
-
24 September 2026
-
هذا ما جرى مع مراسل LBCI!
-
24 September 2026
-
بالصورة: فنان لبنانيّ في المستشفى... ورسالة إلى جمهوره
-
24 September 2026
-
بعد الزلزال الذي ضرب تركيا... ماذا قال العالم الهولنديّ عن لبنان؟
-
24 September 2026
-
غارة إسرائيلية على بلدة كفرتبنيت
-
24 September 2026
-
"الوفاء للمقاومة" تهاجم الحكومة: تلطي وتعثّر في الأداء!
-
24 September 2026
-
حول "إمكانية خوض حرب ثالثة"... نائب "الحزب" يكشف!
-
24 September 2026
-
سلام سيلتقي الرئيس الإيراني.. رسالة إلى طهران؟!
-
24 September 2026

