النعيمي: سردية إيران سقطت أمام أفعالها
-
02 March 2026
-
6 months ago
-
-
source: Skynews
-
في مقابلة حصرية مع سكاي نيوز عربية، قدّم رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية بالمجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، علي راشد النعيمي، قراءة دقيقة ومستفيضة للأزمة الإيرانية الحالية، مؤكدا فقدان طهران لمصداقيتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد النعيمي على أن الاعتداءات الأخيرة على دول الخليج، بما فيها الإمارات والكويت، تجاوزت كل الحدود المسموح بها.
النعيمي ركز على التزام الدولة الإماراتية بحماية مواطنيها والمقيمين، والحفاظ على الأمن والاستقرار، مستعرضًا خيارات الدولة الاستراتيجية في مواجهة هذا التحدي.
إيران وسردية المبررات المفقودة
وأكد النعيمي خلال حديثه أن إيران تسعى لتقديم سردية تُبرر أفعالها تحت شعار الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول، مركّزا على مخاطبتها المجتمع الدولي بشأن الولايات المتحدة وإسرائيل.
لكنه أشار إلى التناقض الصارخ بين خطابها وأفعالها، خصوصا تجاه دول الخليج التي أظهرت دعمها للحلول السلمية ورفض استخدامها كمنطلق للعدوان الإيراني، وهو ما ينطبق بشكل خاص على دولة الإمارات التي تعرّضت لما وصفه النعيمي بـ"عدوان غاشم".
وأضاف أن مصداقية النظام الإيراني فقدت لدى الشعب الإيراني أولا، ومن ثم على مستوى المنطقة والعالم، حتى أن دولا كانت داعمة للمفاوضات مثل سلطنة عمان وُجهت إليها هجمات من جانب إيران، ما يبرز التناقض بين تصريحاتها وتصرفاتها العملية.
التحديات الاستراتيجية والخيارات الإيرانية
وأوضح النعيمي أن القيادة الإيرانية تعيش في أوهام الماضي، غير قادرة على إدراك المتغيرات العالمية والإقليمية، مشيرا إلى عقلية بعض القادة الإيرانيين التي تنظر إلى المنطقة بعين الهيمنة. واعتبر أن سياسة "الدفاع السلبي" التي تتبعها دول الخليج لها حدود، وأن استمرار العدوان سيجعل من الضروري اتخاذ خطوات أقوى لحماية الأمن والاستقرار، مع التأكيد على أن الهدف ليس التصادم، بل حماية مصالح الشعب الإيراني والدول المجاورة على حد سواء.
وأكد أن أي مفاوضات حالية مع إيران تواجه تحديا جوهريا يتمثل في عدم وجود ثقة بسبب انتهاك طهران لتعهداتها السابقة بعدم الاعتداء على دول المنطقة، وخرقها سياسة حسن الجوار. وقال إن الخطاب الإيراني الحالي، الذي يرافق الاعتداءات، يفتقد للجدية ويهدف لإثارة ضجة إعلامية، فيما المتضرر الأول هو الشعب الإيراني نفسه.
واستعرض النعيمي سلسلة الهجمات على المطارات والمنشآت المدنية، من مطار الكويت إلى مطار زايد الدولي ودبي والشارقة ورأس الخيمة، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال تكذب أقوال إيران وتؤكد عدوانيتها تجاه الجوار.
وأشار إلى أن الرد الإماراتي قائم على أساس الدفاع وحماية المواطنين والمقيمين، مع الحرص على عدم الانجرار إلى صراع شامل قد يضر بالشعب الإيراني.
ولفت إلى أن قوات الدولة المسلحة أثبتت قدرتها على التصدي للهجمات، مؤكدا جاهزية منظومة الدفاع الإماراتية ومهارتها في حماية البنية التحتية المدنية من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مقارنة بالقدرات الإقليمية الأخرى.
التنسيق الخليجي والموقف الحازم
أكد النعيمي أن التنسيق الخليجي قائم على مستوى عالي، وأن اللقاءات الأخيرة تهدف لتقييم الأحداث وتحديد الخيارات المستقبلية، مع التأكيد على أن الدفاع السلبي لدول الخليج له حدود، ولن يسمح بالاعتداء المتكرر على المنشآت المدنية والمواطنين.
وأشار إلى أن هذه القرارات ستضمن استقرار المنطقة، مع الحفاظ على أمن الجميع وتوفير حياة آمنة ومستقرة لكل من يعيش على أرض الإمارات.
وأوضح أن الإمارات لا تسعى لإقامة تحالفات ضد أحد، بل تعمل على بناء شراكات مع جميع الأطراف، مشددًا على أن سياسة الدولة ترتكز على السلام والتنمية، مع الرد الحازم على أي اعتداء يهدد نموذجها الأمني والتنموي.
الدرس الاستراتيجي وقوة الإمارات
وبيّن النعيمي أن الأزمة الحالية أظهرت قوة الشعب الإماراتي وتلاحمه، وقدرته على مواجهة التحديات، مشيرا إلى مشاركة جميع الجنسيات في الدفاع عن الدولة ونشر خطابها الأمني والسياسي.
وأكد أن النموذج الإماراتي في تحقيق الأمن والاستقرار والتعايش أثبت نجاحه، وأن القيادة الإماراتية حافظت على مكانة الدولة الإقليمية والدولية، ما انعكس في تواصل أكثر من عشرين رئيس دولة ورئيس وزراء مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، تضامنا مع الإمارات ودعما لمواقفها العملية وليس الكلامية فقط.
وأشار النعيمي إلى أن الخيارات المتاحة لإيران محدودة، وأن أي مسار عدواني يمثل تهديدا لمصالحها أولا، مؤكّدا ضرورة التزام إيران بمفاوضات جادة لتعديل سلوكها، والابتعاد عن سياسة الهيمنة وخلق أعداء، بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار لشعبها وللمنطقة.
الموقف المستقبلي: حزم وواقعية
وختم النعيمي بأن الأزمة الإيرانية لم تعد محصورة في نطاق خليجي، بل أصبحت أزمة دولية، وأن أي قرار مستقبلي سيتخذ لحماية المواطنين والمقيمين ومصالح الدولة الوطنية، مع التأكيد على أن الإمارات ستخرج من هذه الأزمة أقوى وأكثر مصداقية، مع تعزيز شراكاتها الإقليمية والدولية.
وأكد أن الحلول الجادة تتطلب عقلانية القيادة الإيرانية الحالية، والالتزام بالقانون الدولي، ومراعاة مصالح الشعب الإيراني والمنطقة، موضحًا أن التردد والعيش في أوهام الماضي لن يحقق أي نتائج، وأن الوقت ليس في صالح طهران إذا استمرت في مسارها العدواني. -
-
Just in
-
12 :37
رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل من مجلس النواب:
- ماذا فعلتم في النقص المسيحي في الإدارة وحتى مراسيم استعادة الجنسية لا توقعوها!
- ماذا فعلتم في ملف الشراكة وشكلتم حكومة على أساس تكنوقراط وتبين أنها ممثلة في الأحزاب وافتأتم على الأحزاب المسيحية فهذا يقول إننا "فئة ب" وأحدهم حولتموه إلى مدير إداري في وزارة الخارجية و"ربحتموه جميلة" أنكم تأخذونه إلى الأمم المتحدة وهذا الوزير هو شريك في وضع السياسة الخارجية وليس منفذاً إدارياً بغض النظر أن كان "مقصراً" في واجباته!
- كان السوريون وبعض اللبنانيين في التسعينات مسؤولين عن تهميش المسيحيين ولكن اليوم بعض المسيحيين في السلطة هم وراء هذا التهميش بسبب قبولهم بالواقع
- أعددنا ورقة حماية لبنان وطلبنا حواراً جدياً لحفظ السيادة لكن كان هناك رفض -
12 :37
رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل من مجلس النواب:
- سلمتم الموقوفين السوريين من دون مقابل وهذا تسبب بقانون العفو واتخذ عن خطأ طابعاً طائفياً فالسنة يريدون الإفراج عن الإسلاميين والشيعة الإفراج عن تجار المخدرات وبعض المسيحيين يريدون المبعدين من إسرائيل فهل يجوز أن يصبح الملف كذلك في حين أنه كان يمكن حل الموضوع بقانون تقدمنا به في العام 2025 كان خرج بموجبه جميع الموقوفين الإسلاميين
- اتهمتونا جزافاً وحوّرتم الحقيقة فقط لكي تحتموا بملف من هذا النوع وتحولوا الإنتباه إلى مكان آخر فهل هكذا نحصن لبنان؟
- نحن ضد الإعفاء عن المجرمين وليس عن المظلومين!
- أدخلتم القضاء في قانون غير مقروء ولا يمكن تطبيقه كما هو فتفضلوا
- لا يمكن وضع الجيش في مواجهة السنة لأنهم خزان الجيش والمعتدون على الجيش من كل الطوائف ولا تضعوا الجيش في مواجهة الشيعة والمشكلة ليست بتحميل المسؤولية للجيش لأنه ينفذ
- يجب تطبق الطائف ووعدتم باللامركزية فهل عقدتم اجتماعاً بهذا الخصوص؟ -
12 :35
رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل:
- إيران تستعملنا كساحة ونحذر من استعمالنا كأضرار أجنبية فنحن لسنا أهم من مضيق هرمز
- نحن مع العلاقات الجيدة مع سوريا لكن لا يجوز التعاطي معها كوصي جديد و"الله لطف" أن الرئيس السوري رفض دعوات الرئيس الأميركي للتدخل في لبنان!
- إبنوا العلاقات الندية والسوية مع سوريا منذ الآن!
- الخطر الثالث هو خطر الفتنة والملف السوري يجب مقاربته في شكل وطني بغض النظر عمن يحكم في سوريا ولان مصلحتنا بعلاقات جيدة معها ولا يجوز لأن يكون النظام السوري امتداداً لأي طائفة وهذا يجوز بالعكس وما عدا ذلك يصبح الموضوع السوري موضوعاً انقسامياً
- يجب تفهم المطالب السورية عندما تكون محقة لكن على السوريين تفهم مطالبنا
- الحكومة تصدق عندما أجبتنا أن في خطتها لعودة النازحيين عاد فقط 30 ألفاً لكن لا تقول الحقيقة عندما تقول إن العودة شملت 87%! -
12 :34
رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل:
- أصبحنا أمام ترانسفير جديد ولا يجوز التعامل معه بأقل من ذلك
- علمنا أن للإتفاق ملحق امني سري مكمل به وحقنا الإطلاع عليه وهناك مترتبات
- موقفنا إيجابي من باب الرغبة بتحصين الموقف اللبناني ولكن نتحفظ لحين حصولنا على نسخة رسمية عنه ولذلك توجهنا لك دولة الرئيس بطلب لتزويدنا بنسخة رسمية عن الاتفاق السري لنبني موقفنا على أساسه
- حزب الله يجب أن يسأل نفسه: كيف نوقف المزيد من القتل والدمار وألم تكن تلال علي الطاهر كافية لتسليمها للجيش اللبناني؟
- للدولة اللبنانية: ألا تجدون معيباً أن مجرد قبول لبنان بتسليم إسرائيل مواطنين يهود قتلوا فيها والطائفة اليهودية مكون أساسي فيه ولا يجوز التعامل معها كفصيل إسرائيلي ونحن اهتمينا بترميم كنيس وادي أبو جميل ولا يجوز المساس بحرمة الموت
- نحن مع حصر السلاح بالكامل والقرار في يد الدولة بعد فشل حزب الله بالدفاع لكن لن ينجح حصر السلاح بالإستقواء بالخارج.. "اوعا الإستقواء والإذلال والمس بمكون ذاتي" فلن تنجحوا واذهبوا إلى استراتيجية أمن وطني
- نحن مع العلاقات الممتازة مع الخليج وعدم قطع العلاقات مع إيران ونحذر من الدخول في الصراع الإيراني – الخليجي سينتهي بتسوية أكيدة
-
12 :30
رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل:
- هناك خطر عسكري وأمني ومعيشي
- الخطر العسكري: استلمتم الحكومة في وضع حرب صحيح وباتفاقية وقف الأعمال العدائية وهي أفضل بكثير من اتفاقية الإطار بها أقله بنيت تلك على القرار 1701
- أخذتم الثقة نتيجة تفاهمات ووعدتم باستراتيجية أمن قومي لحصر السلاح ونحن معكم لكن لم تحضروا حتى مسودة واحدة ولم تعقدوا اجتماعاً واحداً في هذا الإطار
- أقريتم ورقة أتت من الخارج وتعني دخول الحكومة في محور جديد وعدم التزامه سياسة التحييد
- اتخذتم قرارات لم تنفذوها كالسفير الإيراني وبدل التعويض باستراتيجية أمن قومي عقدتم اتفاقاً سرياً مع إسرائيل التي اعتبرت ذلك تكليفاً من الدولة اللبنانية
- نحن مع التفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب ولكن التفاوض هو لوقف الحرب وليس لاستمرارها ونحن مع أي اتفاق مع إسرائيل يحقق مصلحة لبنان في السيادة والحقوق
- نحن مع اتفاق الهدنة ومع اتفاق سلام مع إسرائيل لكننا نريد سلاماً لا استسلاماً ولا نريد سلام الوطنيين والشجعان لا المنصاعين -
12 :25
الدفاع المدني السعودي يصدر إنذارات من خطر محتمل في مكة والطائف وجدة
-
-
Other stories
Just in
-
12 :37
رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل من مجلس النواب:
- ماذا فعلتم في النقص المسيحي في الإدارة وحتى مراسيم استعادة الجنسية لا توقعوها!
- ماذا فعلتم في ملف الشراكة وشكلتم حكومة على أساس تكنوقراط وتبين أنها ممثلة في الأحزاب وافتأتم على الأحزاب المسيحية فهذا يقول إننا "فئة ب" وأحدهم حولتموه إلى مدير إداري في وزارة الخارجية و"ربحتموه جميلة" أنكم تأخذونه إلى الأمم المتحدة وهذا الوزير هو شريك في وضع السياسة الخارجية وليس منفذاً إدارياً بغض النظر أن كان "مقصراً" في واجباته!
- كان السوريون وبعض اللبنانيين في التسعينات مسؤولين عن تهميش المسيحيين ولكن اليوم بعض المسيحيين في السلطة هم وراء هذا التهميش بسبب قبولهم بالواقع
- أعددنا ورقة حماية لبنان وطلبنا حواراً جدياً لحفظ السيادة لكن كان هناك رفض -
12 :37
رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل من مجلس النواب:
- سلمتم الموقوفين السوريين من دون مقابل وهذا تسبب بقانون العفو واتخذ عن خطأ طابعاً طائفياً فالسنة يريدون الإفراج عن الإسلاميين والشيعة الإفراج عن تجار المخدرات وبعض المسيحيين يريدون المبعدين من إسرائيل فهل يجوز أن يصبح الملف كذلك في حين أنه كان يمكن حل الموضوع بقانون تقدمنا به في العام 2025 كان خرج بموجبه جميع الموقوفين الإسلاميين
- اتهمتونا جزافاً وحوّرتم الحقيقة فقط لكي تحتموا بملف من هذا النوع وتحولوا الإنتباه إلى مكان آخر فهل هكذا نحصن لبنان؟
- نحن ضد الإعفاء عن المجرمين وليس عن المظلومين!
- أدخلتم القضاء في قانون غير مقروء ولا يمكن تطبيقه كما هو فتفضلوا
- لا يمكن وضع الجيش في مواجهة السنة لأنهم خزان الجيش والمعتدون على الجيش من كل الطوائف ولا تضعوا الجيش في مواجهة الشيعة والمشكلة ليست بتحميل المسؤولية للجيش لأنه ينفذ
- يجب تطبق الطائف ووعدتم باللامركزية فهل عقدتم اجتماعاً بهذا الخصوص؟ -
12 :35
رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل:
- إيران تستعملنا كساحة ونحذر من استعمالنا كأضرار أجنبية فنحن لسنا أهم من مضيق هرمز
- نحن مع العلاقات الجيدة مع سوريا لكن لا يجوز التعاطي معها كوصي جديد و"الله لطف" أن الرئيس السوري رفض دعوات الرئيس الأميركي للتدخل في لبنان!
- إبنوا العلاقات الندية والسوية مع سوريا منذ الآن!
- الخطر الثالث هو خطر الفتنة والملف السوري يجب مقاربته في شكل وطني بغض النظر عمن يحكم في سوريا ولان مصلحتنا بعلاقات جيدة معها ولا يجوز لأن يكون النظام السوري امتداداً لأي طائفة وهذا يجوز بالعكس وما عدا ذلك يصبح الموضوع السوري موضوعاً انقسامياً
- يجب تفهم المطالب السورية عندما تكون محقة لكن على السوريين تفهم مطالبنا
- الحكومة تصدق عندما أجبتنا أن في خطتها لعودة النازحيين عاد فقط 30 ألفاً لكن لا تقول الحقيقة عندما تقول إن العودة شملت 87%! -
12 :34
رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل:
- أصبحنا أمام ترانسفير جديد ولا يجوز التعامل معه بأقل من ذلك
- علمنا أن للإتفاق ملحق امني سري مكمل به وحقنا الإطلاع عليه وهناك مترتبات
- موقفنا إيجابي من باب الرغبة بتحصين الموقف اللبناني ولكن نتحفظ لحين حصولنا على نسخة رسمية عنه ولذلك توجهنا لك دولة الرئيس بطلب لتزويدنا بنسخة رسمية عن الاتفاق السري لنبني موقفنا على أساسه
- حزب الله يجب أن يسأل نفسه: كيف نوقف المزيد من القتل والدمار وألم تكن تلال علي الطاهر كافية لتسليمها للجيش اللبناني؟
- للدولة اللبنانية: ألا تجدون معيباً أن مجرد قبول لبنان بتسليم إسرائيل مواطنين يهود قتلوا فيها والطائفة اليهودية مكون أساسي فيه ولا يجوز التعامل معها كفصيل إسرائيلي ونحن اهتمينا بترميم كنيس وادي أبو جميل ولا يجوز المساس بحرمة الموت
- نحن مع حصر السلاح بالكامل والقرار في يد الدولة بعد فشل حزب الله بالدفاع لكن لن ينجح حصر السلاح بالإستقواء بالخارج.. "اوعا الإستقواء والإذلال والمس بمكون ذاتي" فلن تنجحوا واذهبوا إلى استراتيجية أمن وطني
- نحن مع العلاقات الممتازة مع الخليج وعدم قطع العلاقات مع إيران ونحذر من الدخول في الصراع الإيراني – الخليجي سينتهي بتسوية أكيدة
-
12 :30
رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل:
- هناك خطر عسكري وأمني ومعيشي
- الخطر العسكري: استلمتم الحكومة في وضع حرب صحيح وباتفاقية وقف الأعمال العدائية وهي أفضل بكثير من اتفاقية الإطار بها أقله بنيت تلك على القرار 1701
- أخذتم الثقة نتيجة تفاهمات ووعدتم باستراتيجية أمن قومي لحصر السلاح ونحن معكم لكن لم تحضروا حتى مسودة واحدة ولم تعقدوا اجتماعاً واحداً في هذا الإطار
- أقريتم ورقة أتت من الخارج وتعني دخول الحكومة في محور جديد وعدم التزامه سياسة التحييد
- اتخذتم قرارات لم تنفذوها كالسفير الإيراني وبدل التعويض باستراتيجية أمن قومي عقدتم اتفاقاً سرياً مع إسرائيل التي اعتبرت ذلك تكليفاً من الدولة اللبنانية
- نحن مع التفاوض مع إسرائيل لوقف الحرب ولكن التفاوض هو لوقف الحرب وليس لاستمرارها ونحن مع أي اتفاق مع إسرائيل يحقق مصلحة لبنان في السيادة والحقوق
- نحن مع اتفاق الهدنة ومع اتفاق سلام مع إسرائيل لكننا نريد سلاماً لا استسلاماً ولا نريد سلام الوطنيين والشجعان لا المنصاعين -
12 :25
الدفاع المدني السعودي يصدر إنذارات من خطر محتمل في مكة والطائف وجدة
All news
- Filter
-
-
جلسات جديدة في قضية سعد لمجرّد تنطلق.. وسط ترجيح بإدانته
-
15 September 2026
-
لتهريب المخدرات.. قبرص تضبط شبكة "فلسطينية إسرائيلية"
-
15 September 2026
-
بين الطازجة والمعلبة.. أي ذرة تمنحك فوائد أكثر؟
-
15 September 2026
-
الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين
-
15 September 2026
-
هاتف «غالاكسي زد فولد 8 ألترا»: تفوّق على الهواتف القابلة للطي في التصميم والقدرات
-
15 September 2026
-
تحطمت طائرته وسقط بلا مظلة... كيف نجا ضابط أميركي من الموت في جبال إيران؟
-
15 September 2026
-
ريندرز لـ«الشرق الأوسط»: كانت فترة صعبة… وبدايتنا الآسيوية جيدة
-
15 September 2026
-
ريفي لعمار: "روح عإيران"!
-
15 September 2026
-
موجة بيع عالمية للسندات تدفع عائد الخزانة الأمريكية نحو 5%
-
15 September 2026
-
سجال بين بولا يعقوبيان وعلي عمار: تأدّبي.. أنا لأول مرة اتحلى بالصبر!
-
15 September 2026

