لماذا تسافر الرقائق الأميركية إلى تايوان قبل أن تعمل؟
-
08 April 2026
-
1 week ago
-
-
source: العربية
-
مع تسارع سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا، يبرز تحدٍ جديد قد يعرقل الصناعة، لا يتعلق بتصنيع الرقائق نفسها، بل بمرحلة أقل شهرة تُعرف باسم "التغليف المتقدم"، والتي تحوّلت إلى نقطة اختناق رئيسية في سلسلة التوريد.
ورغم أن شركات أميركية مثل "إنتل" و"إنفيديا" تقود تطوير الرقائق، فإن معظم عمليات التغليف المتقدمة تتم حاليًا في آسيا، خاصة لدى "TSMC" في تايوان، ما يفرض على الرقائق المصنعة في الولايات المتحدة رحلة عكسية لإكمال تصنيعها.
لماذا أصبح التغليف مشكلة؟
التغليف هو المرحلة التي يتم فيها دمج الرقائق داخل أنظمة قادرة على التفاعل مع الأجهزة، مثل الحواسيب والسيارات والروبوتات.
ومع تعقيد نماذج الذكاء الاصطناعي، لم يعد الأمر مجرد وضع شريحة داخل غلاف، بل أصبح عملية متقدمة لدمج عدة رقائق — مثل المعالجات وذاكرة النطاق العالي — في وحدة واحدة عالية الأداء، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".
وتعتمد "TSMC" على تقنية متطورة تُعرف باسم CoWoS، والتي تشهد نموًا سنويًا يتجاوز 80%، في ظل الطلب الهائل من شركات مثل "إنفيديا" التي حجزت معظم القدرة الإنتاجية المتاحة.
رحلة الرقاقة من أميركا إلى آسيا
حتى الرقائق التي يتم تصنيعها داخل الولايات المتحدة، مثل مصنع "TSMC" في أريزونا، يتم إرسالها إلى تايوان لإجراء عملية التغليف، قبل إعادتها مرة أخرى، ما يزيد الوقت والتكلفة.
ومع ذلك، تعمل الشركة على بناء منشآت تغليف جديدة داخل الولايات المتحدة، إلى جانب مصانعها في أريزونا، بهدف تقليل الاعتماد على آسيا وتسريع الإنتاج.
"إنتل" تحاول استغلال الفرصة
في المقابل، تسعى "إنتل" لتعزيز موقعها عبر خدمات التغليف، حيث تتعاون مع شركات مثل "أمازون" و"سيسكو"، بل وحتى مع مشاريع طموحة يقودها إيلون ماسك لصالح "تسلا" و"سبيس إكس".
ويرى محللون أن التغليف قد يصبح مدخلًا غير مباشر لشركة إنتل لجذب عملاء جدد في تصنيع الرقائق، خاصة مع دعم حكومي أميركي متزايد للصناعة.
من بعدين إلى ثلاثي الأبعاد
شهدت تقنيات التغليف تطورًا كبيرًا، من النماذج التقليدية ثنائية الأبعاد إلى تقنيات 2.5D مثل CoWoS، وصولًا إلى التغليف ثلاثي الأبعاد، الذي يسمح بتكديس الرقائق فوق بعضها لتحقيق أداء أعلى وكفاءة أكبر.
وتعمل شركات مثل "سامسونغ" و"SK Hynix" و"ميكرون" على تطوير تقنيات مماثلة، خاصة في مجال ذاكرة النطاق العالي (HBM).
لم تعد المنافسة في عالم الرقائق تقتصر على التصنيع فقط، بل امتدت إلى كيفية دمج هذه الرقائق وتشغيلها بكفاءة.
ومع تزايد الطلب على قدرات الذكاء الاصطناعي، قد يصبح التغليف المتقدم هو العامل الحاسم في تحديد من يقود المرحلة القادمة من الثورة التقنية. -
-
Just in
-
08 :37
صحيفة "هآرتس" عن مسؤول أميركي: واشنطن لم تطلب وقفا لإطلاق النار في لبنان لكن ترامب سيرحب به كجزء من اتفاق سلام
-
08 :33
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات إنذار في كرميئل في الجليل الأوسط والجليل الغربي إثر إطلاق صواريخ من لبنان
-
08 :31
القاضية غادة عون: الصحناوي يهدر اموال المودعين والقضاء عم يقلوا:"برافو" تتمة
-
08 :26
بالفيديو - السيدة في شقة عين سعادة تروي لأول مرة حقيقة علاقتها بعنصر الحزب! تتمة
-
08 :18
وقف إطلاق النار رهين معركة بنت جبيل! تتمة
-
08 :14
انذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان! تتمة
-
-
Other stories
Just in
-
08 :37
صحيفة "هآرتس" عن مسؤول أميركي: واشنطن لم تطلب وقفا لإطلاق النار في لبنان لكن ترامب سيرحب به كجزء من اتفاق سلام
-
08 :33
الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات إنذار في كرميئل في الجليل الأوسط والجليل الغربي إثر إطلاق صواريخ من لبنان
-
08 :31
القاضية غادة عون: الصحناوي يهدر اموال المودعين والقضاء عم يقلوا:"برافو" تتمة
-
08 :26
بالفيديو - السيدة في شقة عين سعادة تروي لأول مرة حقيقة علاقتها بعنصر الحزب! تتمة
-
08 :18
وقف إطلاق النار رهين معركة بنت جبيل! تتمة
-
08 :14
انذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان! تتمة
All news
- Filter
-
-
القاضية غادة عون: الصحناوي يهدر اموال المودعين والقضاء عم يقلوا:"برافو"
-
16 April 2026
-
بالفيديو - السيدة في شقة عين سعادة تروي لأول مرة حقيقة علاقتها بعنصر الحزب!
-
16 April 2026
-
وقف إطلاق النار رهين معركة بنت جبيل!
-
16 April 2026
-
انذار عاجل إلى سكان جنوب لبنان!
-
16 April 2026
-
هل وقع لبنان في المصيدة الاسرائيلية؟
-
16 April 2026
-
ترامب: محادثات ستجري بين إسرائيل ولبنان اليوم الخميس
-
16 April 2026
-
الذهب يتراجع مع ترقب التطورات بين أمريكا وإيران
-
16 April 2026
-
حالة من اللاتوازن تضرب لبنان
-
16 April 2026
-
أسهم وقف إطلاق النار بين لبنان والعدو ترتفع... والاتصالات الإيرانية ـ السعودية أحرزت تقدّماً كبيراً
-
16 April 2026
-
لماذا تحتاج الحامل إلى اليود وما الحد الآمن؟
-
16 April 2026

