باسيل في افتتاح فعاليات شهر رمضان في شارع مينو في طرابلس: صورتنا هي لبنان الموحد الغني بمسيحييه ومسلميه

  • 20 February 2026
  • 2 hrs ago
    • Lebanon
    • POLITICS
  • source: tayyar.org
    • article image

    قال رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في كلمة القاها خلال افتتاح فعاليات شهر رمضان في شارع مينو في طرابلس بدعوة من جمعية "موج وأفق": "فعاليات "رمضان بيجمعنا" ليست بداية عمل بل هي تتويج لعمل بدأناه بشارع "مينو" الذي كانت قكرة ترميمه أن نقول اننا أناس نحب أن نبني ونرمم وليس أن ندمر ونفكر كيف ننمي المناطق. واضاف: وهذه المنطقة تستأهل لأنها تحمل اسم انسان هو الدكتور يعقوب اللبان ساهم وأعطى ولهذا نحن بهذا الشارع قمنا بأربع مراحل اليوم والفكرة من فعالية "رمضان بيجمعنا" هو ليس فقط أن هذا الشارع رممناه بل نريد اعادة احياءه."

    باسيل اشار الى أن "عملية الترميم تمت بفضل العديد من الاشخاص، والمراحل الثلاثة الاولى فيه كثر ساهموا بأن سيروا الاعمال أو مولوا وهنا لا استطيع الا أن أقول ان الزخم الاساس فيه هو لطوني والفريد دورة الذين كان لهم الفضل الاساسي بالمراحل الثلاث الأولى الذين ينظموا مع كل الذين ساهموا غيرهم،  وهناك شكر خاص بالمرحلة الرابعة للاستاذ ايلي واكيم الذي كانت له مساهمة خاصة ولن نقف عند هذا الحدّ، وأريد أن أقول لرئيس بلدية الميناء عبدالله كبارة وللجميع أن ادينا التزاماً سابقا في هذه المنطقة وهي أن نبدأ بمرحلة خامسة وننهي كل الثغرات الموجودة بالمراحل الاربعة الاولى".
    باسيل أكد أن "الميناء تستحق وكذلك طرابلس، وقال: كنا سعداء عندما عيّد أهلنا بطرابلس عيد الميلاد في البترون وكيف أستقبلهم أهل البترون بمحبة ولذا نحن أتينا اليوم الى طرابلس لنعيد شهر رمضان ونعرف كيف يستقبلوننا ايضا بمحبة، وهذا هو معنى لبنانيتنا وهذه هي طرابلس التي نعرفها ونحبها".

    وتابع: "هذا  العام يصادف الصوم لدى المسلمين مع صوم المسيحيين في الوقت نفسه، وهذا العام تتجسّد بلبنان وبطرابلس صورة لبنان الحقيقية، ونرغب في أن تظهر صورتنا الحقيقية"، مؤكدا أن "صورة طرابلس تشوهت في بعض الأوقات ولكن طرابلس هي المحبة والسلام وهي عاصمتنا بالشمال وهي العاصمة الثانية لكل لبنان لذا علينا كما نهتم بمناطق عدة أن نهتم بها، ولكن ايضا هي صورتنا الحقيقية التي تشوهت عن غير حقيقتها"".
    ولفت الى أن "صورتنا هي لبنان الواحد الموحد الغني بتنوعه وبمسيحييه وبمسلميه ولهذا نعيد هذا الشهر سويا والاسبوع نحضر "للقاء الاخوة بزمن الصوم" بين المسيحيين والمسلميين، وسيكون بهذا الشارع وهناك افطارات وكل المظاهر التي تعبر عن شهر رمضان شهر الخير ولهذا طرابلس والميناء تلبسان حلة رمضانية كما ستلبسان لاحقا الحلة "الفصحية" وسنشهد في هذين العيدين قيامة للبنان بالرغم من كل عذاباته وأعياد رمضان جميل للبنان بالرغم من كل جوعه ووجع".
    ولفت الى أنه "لا يمكن أن ننسى الوجع الذي يعانيه أهلنا بطرابلس ليس فقط نتيجة الابنية التي تدمرت بل نتيجة الانسان الذي يُدمر كل يوم بالعوز والحاجة".

     باسيل أكد أننا "سنبقى نرمم ونجمّل وأعرف أنه كما هناك عائلة دورة وايلي واكيم وجمعية بترونيات التي ساعدتنا بترميم الشارع ستبقى ستساهمون بأمر اساسي الا وهو ان تستقبل طرابلس والميناء كل الناس وتشجع المستثمرين".
     وشدد على أننا "نبني الحجر والمسيرة اليوم ليست مسيرة احتفال او ورشة بل هي مسيرة طويلة نبني فيها الحجر والانسان والانماء والازدهار لا يحصل بكره الاخر بل بمحبة بعضنا البعض ويجب أن نقول ان هذا الشارع يستقبل الكل".

    كبارة
    وكانت كلمة لرئيس الميناء عبدالله كبارة شدد فيها على أهمية هذا النشاط والإحتفالات بشهر رمضان في شارع الميناء.