القطط المنزلية تفتح بابًا جديدًا لفهم سرطان الثدي.. اعرف التفاصيل
-
20 February 2026
-
5 mins ago
-
-
source: العربية
-
في تطور علمي لافت، كشف باحثون أن القطط المنزلية قد تسهم في تعميق فهم سرطان الثدي لدى البشر، بعد أن أظهرت دراسة جينية واسعة وجود تشابهات واضحة بين الطفرات المسببة للسرطان في القطط وتلك التي تُرصد لدى الإنسان.
وحللت الدراسة، التي قادها معهد “ويلكوم سانغر” بالتعاون مع جامعات في كندا وسويسرا ونُشرت في مجلة Science، أورامًا تعود إلى نحو 500 قطة أليفة من خمس دول، في أول توصيف جيني واسع النطاق لأورام القطط، بحسب تقرير في موقع "MedicalXpress" العلمي.
وفحص الباحثون ما يقارب 1000 جين مرتبط بالسرطان لدى البشر، وقارنوها بين أنسجة سليمة وأخرى مصابة في 13 نوعًا مختلفًا من سرطانات القطط. وأظهرت النتائج أن بعض الطفرات المحركة للسرطان لدى القطط تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة لدى البشر والكلاب، خاصة في سرطانات الثدي (المعروفة لدى القطط باسم سرطان الغدد اللبنية).
ومن أبرز النتائج رصد طفرات في جين FBXW7، وُجدت في أكثر من 50% من أورام الثدي لدى القطط. ويُعرف هذا الجين لدى البشر بدوره في تطور سرطان الثدي، حيث ترتبط طفراته بتوقعات مرضية أسوأ.
كما ظهر جين PIK3CA في 47% من أورام الثدي لدى القطط، وهو جين شائع الطفرات في سرطان الثدي البشري، ويجري علاجه أحيانًا بمثبطات مسار PI3K.
ولم يقتصر التشابه على سرطان الثدي، بل امتد إلى أورام الدم والعظام والرئة والجلد والجهاز الهضمي والجهاز العصبي المركزي.
استجابة علاجية واعدة
وأشارت الدراسة إلى أن بعض أدوية العلاج الكيميائي كانت أكثر فاعلية في عينات أورام القطط التي تحمل طفرات في جين FBXW7. ورغم أن النتائج لا تزال في مرحلة الاختبارات النسيجية، فإنها تفتح الباب أمام تطوير علاجات قد تفيد القطط والبشر على حد سواء.
ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج تعزز مفهوم "طب واحد" (One Medicine)، الذي يقوم على تبادل المعرفة بين الطب البشري والبيطري.. فالقطط تعيش في البيئة نفسها التي يعيش فيها أصحابها، ما يعني تعرضها لعوامل بيئية متشابهة قد تسهم في نشوء السرطان. وبالتالي، فإن دراسة أورام القطط قد تساعد في فهم تأثير العوامل البيئية على البشر.
كما يمكن أن تُجرّب بعض العلاجات الناجحة لدى البشر على القطط، والعكس صحيح، ما يعزز فرص تطوير علاجات دقيقة موجهة حسب الطفرات الجينية.
وتُعد هذه الدراسة واحدة من أكبر التطورات في مجال أورام القطط، إذ وضعت الأساس لقاعدة بيانات جينية متاحة للباحثين مستقبلًا. ويرى القائمون على البحث أن هذا التقدم يمهد الطريق نحو "طب أورام دقيق" للقطط، يوازي ما هو متاح حاليًا في الطب البشري والكلبي، مع إمكانية أن تنعكس فوائده لاحقًا على علاج سرطان الثدي وأمراض سرطانية أخرى لدى الإنسان.
والاكتشاف يعزز فكرة أن الحيوانات الأليفة ليست مجرد رفقاء في المنزل، بل قد تكون أيضًا شريكًا غير مباشر في التقدم الطبي. -
-
Just in
-
23 :53
الوكالة الوطنية: قنبلة صوتية على حولا
-
23 :20
النائب باسيل وسط الحشود في شارع مينو في طرابلس لإطلاق فعاليات شهر رمضان بدعوة من جمعية "موج وأفق" (بعدسة الزميل جورج فغالي )

-
23 :02
ارتفاع عدد الشهداء غارات البقاع الى 12 و اكثر من 40 جريح كحصيلة غير نهائية
-
22 :31
إستشهاد نجل مسؤول في "الحزب "! تتمة

-
22 :02
حماس تبدي انفتاحا على قوة حفظ سلام في غزة ولكنها ترفض تدخلا في الشأن الداخلي تتمة
-
21 :58
"حماس" تنعى بلال الخطيب ومحمد الصاوي اللذين قضيا في غارة مخيم عين الحلوة
-
-
Other stories
Just in
-
23 :53
الوكالة الوطنية: قنبلة صوتية على حولا
-
23 :20
النائب باسيل وسط الحشود في شارع مينو في طرابلس لإطلاق فعاليات شهر رمضان بدعوة من جمعية "موج وأفق" (بعدسة الزميل جورج فغالي )

-
23 :02
ارتفاع عدد الشهداء غارات البقاع الى 12 و اكثر من 40 جريح كحصيلة غير نهائية
-
22 :31
إستشهاد نجل مسؤول في "الحزب "! تتمة

-
22 :02
حماس تبدي انفتاحا على قوة حفظ سلام في غزة ولكنها ترفض تدخلا في الشأن الداخلي تتمة
-
21 :58
"حماس" تنعى بلال الخطيب ومحمد الصاوي اللذين قضيا في غارة مخيم عين الحلوة

