محامي فرنسي يكشف تفاصيل عن براءة سعد لمجرد ولغز اختفاء
-
29 September 2026
-
1 week ago
-
-
source: العربية
-
لا تزال قضية الفنان المغربي سعد لمجرد في فرنسا تشغل الرأي العام المغربي، حيث تطفو من حين إلى آخر تفاصيل وكواليس تسلط الضوء على الصراع القانوني المحتدم بين هيئة الدفاع والادعاء العام بعد الحكم الصادر بسحنه 10 سنوات. وفي إطار الدفاع عن النجم المغربي تداول رواد مواقع التواصل تصريح تلفزيوني مثير للجدل أدلى به محامي الدفاع الفرنسي، جون مارك فيديدا (Jean-Marc Fédida)، عبر وسائل إعلام فرنسية، قبل أن يختفي المقطع المصور من منصات النشر الرقمية.
تصريح قديم لمحامي سعد لمجرد يدعم براءته من جريمة الاغتصاب
وفي حملة قوية للدفاع عن النجم المغربي، أعاد جمهوره نشر المقطع الصوتي للمحامي الفرنسي والذي تعود تفاصيله إلى القراءة الأولى التي قدمها المحامي جون مارك فيديدا لمعطيات التحقيق في القضية التي تعود وقائعها إلى تشرين الأول (أكتوبر) 2016 بباريس. وأوضح فيديدا أن قضاة التحقيق المكلفين بالملف رأت قناعتهم الأولية أن العناصر المادية والأدلة المدرجة في الملف لا ترتقي إلى التوصيف الجرمي لـ "الاغتصاب".
وقال خلال اللقاء الاعلامي حينها: "لم يتمكن أحد من العثور على أي أثر أو صرخة أو علامة أو دليل في الملفين الأميركي والفرنسي. وهذا صحيح إلى درجة أن ثلاثة قضاة تحقيق وليس واحداً وقعوا على أمر اعتبرو فيه أن وقائع الاغتصاب لم تكن كافية ولا مؤهلة وقد قررت محكمة الاستئناف خلاف ذلك وسنذهب الى المحكمة الجنائية لكن القضية ستبقى كما هي".
وأضاف: "ما نجد صعوبة في فهمه هو أن ثلاثة قضاة تحقيق متخصصين قرروا انه لا توجد وقائع تؤكد احتمال وجود جريمة اغتصاب وأن غرفة التحقيق التي لم تتابع القضية الا في النهاية قررت على الرغم من أن غرفة التحقيق لم تستمع الى سعد لمجرد ولا الى الشابة لورا بريول، ولم تقرر انه كان هناك سبباً للحكم في هذا الأمر غير محمة الجنايات".
لغز اختفاء المقاطع المرئية
أثار غياب مقطع الفيديو الخاص بالتصريح عن منصات الفيديو الرسمية تساؤلات وملاحظات لدى المتابعين، غير أن المصادر القانونية والإعلامية ترجع هذا الاختفاء عادة إلى السياسات الصارمة لحقوق الملكية الفكرية والنشر التي تطبقها المؤسسات الإعلامية العامة وتؤدي طلبات الإزالة التلقائية لحماية حقوق البث إلى حجب المقاطع المرئية عن شبكات التواصل، بينما يسهل تناقل النسخ الصوتية (MP3) المسجلة هامشياً.
ما الخيارات المتاحة قانونيا أمام سعد لمجرد بعد الاستئناف؟
بعد صدور حكم محكمة الاستئناف في فرنسا القاضي بزيادة تشديد العقوبة إلى السجن 10 سنوات، يصبح المسار القضائي أمام الفنان سعد لمجرد محدوداً ضمن درجات وتقنيات التقاضي العليا وفق القانون الجنائي الفرنسي، حيث أعلن فريق الدفاع عن النجم المغربي الطعن في محكمة الاستئناف والنتائج المحتملة إما قبول الطعن ونقض الحكم، وذلك إذا تبين لمحكمة النقض وجود خرق قانوني أو خطأ إجرائي، تلغي الحكم وتحيل القضية من جديد إلى محكمة استئناف أخرى بتشكيلة قضائية جديدة لإعادة المحاكمة. أو رفض الطعن، إذا رأت المحكمة أن حكم الاستئناف جاء متوافقاً مع أحكام القانون، يُرفض الطعن ويصبح حكم السجن لمدة 10 سنوات نهائياً وباتاً داخل فرنسا.
اللجوء إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
ويمكنه أيضاً اللجوء إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (CEDH) في حال رفضت محكمة النقض الطعن وأصبح الحكم نهائياً، يمكن لفريق الدفاع اللجوء إلى القضاء الدولي الأوروبي بشرط استنفاد جميع وسائل الطعن الوطنية داخل فرنسا أولاً.
علماً أن المحكمة الأوروبية لا تلغي الأحكام الجنائية بشكل مباشر ولا تفرج عن المتهم، بل تحكم بوجود خرق وتفرض تعويضاً أو تدفع الدولة لإعادة النظر في القضية وفق قوانينها الداخلية.
وكانت المحكمة الفرنسية قد أصدرت حكماً على المغني المغربي سعد لمجرد بالسجن عشر سنوات بتهمة الاغتصاب، وهي عقوبة أشدّ من تلك التي أصدرتها المحكمة الابتدائية بحقه. وأفادت النيابة العامة بأن المغني البالغ 41 عاما حُكم عليه بالسجن مع أمر بإيداعه السجن. وكانت النيابة قد طلبت سجنه ثماني سنوات، وقد حرصت زوجته غيثة العلاكي على دعمه والكشف عن اسرار خطيرة تقلب الموازين بعد سجنه.
-
-
Just in
-
17 :51
الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم:
- تحرير الجنوب نراه امام اعيننا ولن تتمكن اسرائيل من البقاء فيه
- هذه المقاومة التي صمدت مع مجاهديها وشعبها استطاعت أن تقدم أسطورة في الصمود خلال كل هذه الفترة من العدوان المتواصل وخصوصاً في السنتين الأخيرتين
- الحرب جولات ولكن الجولة الأخيرة هي لأصحاب الأرض والحق ولمن ساروا على درب المجاهدين والشهداء
- حاضرون للتعاون في الداخل وفق الأطر الدستورية المعمول بها من دون إملاءات الوصاية الأميركية وغير الأميركية
-
17 :39
القوات الحكومية اليمنية: نقوم بعملية عسكرية واسعة لتحرير مديرية الوازعية بمحافظة تعز ضمن عمليات فجر اليمن
-
17 :32
الوكالة الوطنية للاعلام: الجيش الاسرائيلي نفذ تفجيرا في محيط القنطرة
-
17 :31
القيادة المركزية الأميركية: التقارير عن سقوط مروحية لنا بالبحر الأحمر غير صحيحة وقواتنا في الشرق الأوسط بأمان
-
16 :57
خاصّ - "شحمة عفطيرة".. وزير سابق يُحذّر من تطيير الانتخابات المقبلة! تتمة
-
16 :52
الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل الدراسة حتى نهاية الأسبوع
-
-
Other stories
Just in
-
17 :51
الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم:
- تحرير الجنوب نراه امام اعيننا ولن تتمكن اسرائيل من البقاء فيه
- هذه المقاومة التي صمدت مع مجاهديها وشعبها استطاعت أن تقدم أسطورة في الصمود خلال كل هذه الفترة من العدوان المتواصل وخصوصاً في السنتين الأخيرتين
- الحرب جولات ولكن الجولة الأخيرة هي لأصحاب الأرض والحق ولمن ساروا على درب المجاهدين والشهداء
- حاضرون للتعاون في الداخل وفق الأطر الدستورية المعمول بها من دون إملاءات الوصاية الأميركية وغير الأميركية
-
17 :39
القوات الحكومية اليمنية: نقوم بعملية عسكرية واسعة لتحرير مديرية الوازعية بمحافظة تعز ضمن عمليات فجر اليمن
-
17 :32
الوكالة الوطنية للاعلام: الجيش الاسرائيلي نفذ تفجيرا في محيط القنطرة
-
17 :31
القيادة المركزية الأميركية: التقارير عن سقوط مروحية لنا بالبحر الأحمر غير صحيحة وقواتنا في الشرق الأوسط بأمان
-
16 :57
خاصّ - "شحمة عفطيرة".. وزير سابق يُحذّر من تطيير الانتخابات المقبلة! تتمة
-
16 :52
الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل الدراسة حتى نهاية الأسبوع
All news
- Filter
-
-
EXCLUSIVEخاصّ - "شحمة عفطيرة".. وزير سابق يُحذّر من تطيير الانتخابات المقبلة!
-
06 October 2026
-
EXCLUSIVEخاصّ - تراجع الاستهداف الإسرائيلي للمدنيين.. ما السبب؟
-
06 October 2026
-
جورج عطالله حول اعتكاف الصدّي: إبداع!
-
06 October 2026
-
غسان عطالله: مسرحية سخيفة!
-
06 October 2026
-
فنانة لبنانيّة تشكر مَن واساها بمصابها الأليم!
-
06 October 2026
-
"إسرائيل لن تتردّد في الرد"... وكاتس: سنعلن الحرب!
-
06 October 2026
-
البستاني ينعي جاك غفري: أحبّ الدامور وبادلته الحبّ
-
06 October 2026
-
بالقرب من جامعة في لبنان... العثور على جثة داخل سيارة! (صورة)
-
06 October 2026
-
بالصورة: قتيل بحادث مروّع!
-
06 October 2026
-
"طاعون" غامض؟ تحذير من تكرار سيناريو "تشيرنوبيل"!
-
06 October 2026

