A
+A
-بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
يبرز في السياق الإقليمي، ما نُقلِ عن مسؤول غربي كبير، ما مفاده بأنّ «المنطقة خاضعة لأطراف تُتقِن فنّ اللعب على حافة الهاوية، والوقوف في النقطة الوسط بين توترات وإنذارات بالحرب وبين احتمالات معاكسة لها. ما يعني أنّه في ذروة مرحلة الإحتدام القائمة التي تشهد صعوداً وهبوطاً، فإنّ الباب ليس مغلقا أمام المفاجآت».وبحسب المسؤول عينه «فإنّ أطراف الصراع، ومعهما منطقة الشرق الأوسط برمّتها، محكومون باحتمالَي الحرب واللا حرب، ولا يستطيعون الاستمرار في هذا الوضع المعلّق لمديات زمنية طويلة، لأنّ عامل الوقت لا يبدو أنّه مفتوح، بل يضغط بقوّة على الجميع، للتعجيل في اتخاذ القرار الحاسم؛ إمّا بالجلوس على طاولة المفاوضات، وأنا أُرجِّح هذا الأمر، وإمّا بكبس الزناد وترك الكلمة الفصل للمواجهة في الميدان».
