A
+A
-وقال فاين لشبكة FOX NEWS، إن مشروع القانون لا يفرض تلقائياً ضمّ جرينلاند إلى الولايات المتحدة، بل يمنح الرئيس الأميركي تفويضاً تشريعياً لمواصلة مساعيه، مشدداً على أن القرار النهائي سيبقى بيد الكونجرس.
وأضاف: "على الكونجرس أن يقرر ما إذا كان سيجعلها ولاية أم لا، لكن هذا الإجراء يعبّر عن دعم الكونجرس لما يقوم به الرئيس، ويسرع المسار نحو احتمال تحولها إلى ولاية".
وفي السياق نفسه، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء الماضي، أنه سيجتمع هذا الأسبوع مع مسؤولين من الدنمارك لبحث ملف جرينلاند.
4 سيناريوهات أمام ترمب لضم جرينلاند.. ما هي؟
صحيفة تايمز تكشف 4 سيناريوهات تدرسها إدارة ترامب لضم جرينلاند، تشمل الضغط الاقتصادي والاتفاقات السياسية، مع تحذيرات من تداعيات على حلف الناتو والقطب الشمالي.
وأفادت مصادر دبلوماسية أميركية بأن مسؤولين في إدارة ترمب سيجتمعون مع مسؤولين دنماركيين، الأربعاء، لبحث ملف جرينلاند، التي يرغب ترمب في الاستحواذ عليها، وفق ما أفادت به شبكة CBS News.
وبينما قلّل روبيو من شأن التهديد باستخدام القوة العسكرية، الذي لم يستبعده البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، أكّد ترمب مجدداً على هذا الاحتمال مساء الأحد، قائلاً: "إذا لم نحصل على جرينلاند، فستستولي عليها روسيا أو الصين، ولن أسمح بحدوث ذلك".
وشدد الرئيس الأميركي تأكيده على الأهمية الاستراتيجية للإقليم القطبي، لا سيما موقعه الجغرافي القريب من روسيا، واحتوائه على معادن نادرة تُعدّ حيوية للأمن القومي الأميركي.
في المقابل، أبدى قادة جرينلاند رفضهم المتكرر لدعوات ترمب، مؤكدين أنهم لا يرغبون في أن يصبحوا أميركيين.
وطرحت وزيرة خارجية جرينلاند، فيفيان موتزفيلدت، الأحد، فكرة عقد اجتماع منفرد مع الولايات المتحدة بدون الدنمارك، في إشارة إلى أن التكتيكات الأميركية الرامية إلى إحداث شرخ بين نوك وكوبنهاجن "قد تُؤتي ثمارها"، حسبما أفادت به صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية.
بدوره، قال زعيم حزب "ناليراك"، أكبر أحزاب المعارضة في جرينلاند، بيليه بروبيرج، الخميس، إنه ينبغي على الجزيرة إجراء محادثات مباشرة مع الحكومة الأميركية دون الدنمارك.
وأضاف بروبيرج، وهو أبرز الأصوات السياسية المؤيدة لاستقلال جرينلاند، لوكالة "رويترز"، أن وضْع الجزيرة لا ينبغي أن يقيّد إجراء محادثات خارجية مباشرة دون الدنمارك، داعياً الحكومة إلى تجاوز كوبنهاجن في محادثاتها مع واشنطن.
وتابع قائلاً: "الدنمارك تعادي كلاً من جرينلاند والولايات المتحدة بوساطتها".
ورغم ذلك، أيّد فاين هذه الحجج، معتبراً أن الحكم الأميركي سيكون أفضل لسكان جرينلاند، وقال: "معدلات الفقر هناك مرتفعة.. الدنمارك لم تعاملهم بشكل جيد.. وعندما جاءت الحرب، لم تستطع الدنمارك حمايتهم". موضحاً: "من الذي حمى جرينلاند خلال الحرب العالمية الثانية؟ نحن".
