HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

التيار الوطني الحرّ – ملبورن يُحيي حفل الـ“باربكيو” السنوي في Memorial Hall – Epping

1
DECEMBER
2025
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

دعت هيئة التيار الوطني الحرّ في ملبورن إلى حفل “الباربكيو” السنوي الذي أُقيم في Memorial Hall – Epping. وحضر المناسبة قنصل لبنان العام في ملبورن السيد رامي حامدي، المنسق الفيدرالي للتيار السيد مارون الخوري، منسق هيئة ملبورن السيد روبير بخعازي، إلى جانب وفد من هيئة سيدني برئاسة المنسقة كلودين منصور جرمانوس، وحشد من الفعاليات الحزبية والاجتماعية والإعلامية والأدبية، إضافة إلى مناصرين وأصدقاء.

عرّف الحفلَ السيّد جوزيف مغبغب، واستُهلّ بكلمةٍ لمنسّق هيئة ملبورن روبير بخعازي، رحّب فيها بالحضور وتطرّق إلى الانتخابات النيابية المقبلة وحقّ المنتشرين في الاقتراع، معتبراً أنّ حرمانهم من انتخاب ستة نوّاب يشكّل ظلماً لهم. وأشار إلى أنّ القانون كان قد تقدّم به وزير الخارجية السابق جبران باسيل، مؤكداً أنّ التيار الوطني الحرّ هو الجهة السياسية الوحيدة التي خاضت معركة منح المغترب اللبناني حقّه في اختيار نوّابه.

ثم ألقى المنسق الفيدرالي مارون الخوري كلمة لافتة، نقل في مستهلها تحية خاصة من رئيس التيار الوزير جبران باسيل، مقدّماً الشكر للحضور على وفائهم وجهودهم المتواصلة. وأعرب عن الغصّة الكبيرة التي يشعر بها اللبنانيون تجاه وطنهم الذي يعاني منذ سنوات من أزمات متتالية، وآخرها الحرب الإسرائيلية التي، على حدّ تعبيره، “ما خلّت لا حجر ولا بشر” رغم وقف إطلاق النار.

وأشار الخوري إلى أنّ لبنان، رغم بُعد المسافات، يبقى في قلوب أبنائه المنتشرين. ولفت إلى أنّ البلاد تتّجه نحو مرحلة جديدة بدأت بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة، لكنّ هذا المسار لم يكتمل بعد، في ظلّ عدم الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية. وشدّد على أنّ “الأرض لنا ولن نقبل التخلي عنها”.

وتوقّف الخوري عند ملف الكهرباء وسعر صرف الدولار، متسائلاً عن أسباب استمرار هذا الانهيار في هذين القطاعين الحيويين. وسخر من الوعود التي أطلقها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع خلال انتخابات 2022، حين تعهّد بأن فريقه قادر على تأمين الكهرباء 24 ساعة خلال ستة أشهر فقط، إضافة إلى خفض سعر الدولار إلى 25 ألف ليرة، معتبراً أنّ تلك الوعود بقيت “مجرد أوهام لم يتحقق منها شيء”.

واغتنم الخوري الفرصة لتوجيه تحية إلى المؤسس الرئيس ميشال عون وإلى رئيس التيار جبران باسيل، مؤكداً “البقاء على العهد والوعد مهما اشتدّت العواصف من الخارج والداخل”. وذكّر بأنّ الرئيس عون هو “الوحيد منذ الخمسينات الذي وقّع مراسيم النفط ووضع لبنان على سكة الدول النفطية رغم المعارضة الواسعة”.

كما تطرّق إلى موقف الرئيس عون الثابت ضد مشاريع التوطين، وإلى دعوته المستمرة لعودة اللاجئين السوريين والفلسطينيين إلى بلادهم. واعتبر الخوري أنّ “حراك 17 تشرين” كان موجهاً من الخارج بهدف كسر الرئيس عون، وأنّ ما تبعه من انهيار اقتصادي وحجز ودائع اللبنانيين كان جزءاً من هذا المسار، لأن الرئيس رفض التوقيع على مشاريع “كانت ستدمّر البلاد”.

وختم موجّهاً تحية للجيش اللبناني، ومتمنياً أن تحمل زيارة قداسة البابا للبنان السلام المرجو، مؤكداً أنّ “لبنان وطن لا يموت، وأنّ هدفنا الاستمرار في المسيرة حتى تحقيق الحلم”.

كما ألقى الشاعر أنطوان برصونا قصيدة مميّزة من وحي المناسبة، نالت تصفيق الحضور.
وتخلل الحفل وصلة فنية قدّمها الأخوان سرجون وسمير مارديني، فعمّ الفرح والرقص أجواء المكان.

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING