HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

إيران تختبر للمرة الثانية صاروخا لحمل الأقمار الاصطناعية

26
JUNE
2022
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

أعلنت وزارة الدفاع الإيرانية أنها اختبرت للمرة الثانية صاروخا لحمل الأقمار الاصطناعية لأغراض "بحثية" بعد اختبار أول مطلع شباط 2021، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع أحمد حسيني أنه تم إطلاق القمر الاصطناعي الثاني ذو الجناح من أجل تحقيق الأهداف البحثية المحددة مسبقا، وفق ما نقلت عنه وكالة "ارنا" من دون إعطاء تفاصيل إضافية حول التجربة.

وكانت الوزارة قد أعلنت في الأول من شباط/فبراير 2021 إطلاق أول صاروخ من طراز "ذو الجناح"، قائلة إنه مزود بمحرك يعمل بالوقود الصلب.

وأكد حسيني الأحد أن الصاروخ "ينطلق عبر مرحلتي الوقود الصلب والسائل"، وهو قادر على وضع أقمار اصطناعية في المدار "على ارتفاع 500 كيلومتر" و"نقل 220 كيلوغراما" من الحمولات.

وكان المسؤول قد أعلن منتصف حزيران أن وزارته تعتزم إجراء ثلاث تجارب لأهداف بحثية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني من جهته في آذار إطلاق قمر اصطناعي جديد لأغراض الاستطلاع العسكري سمي "نور-2".

كما أعلن الحرس مطلع عام 2022 أنه اختبر "بنجاح" صاروخا يعمل محركه بالوقود الصلب وقادرا على حمل أقمار اصطناعية.

ويمكن إطلاق الصواريخ العاملة بالوقود الصلب بواسطة منصات إطلاق متحركة، علما أن صواريخ الوقود الصلب الخالص ترتبط أساسا بأنظمة الصواريخ البالستية.

وكان الحرس الثوري قد أعلن أواخر كانون الأول إطلاق صاروخ يحمل أجهزة أبحاث فضائية، ما أثار على الفور احتجاجات أميركية، قبل أن تعلن طهران غداة ذلك فشل الإطلاق.

وأطلق الحرس الثوري أول قمر صناعي عسكري سمي "نور-1" في نيسان 2020.

واعتبرت واشنطن أن ذلك الإطلاق يثبت أن برنامج الفضاء الإيراني مخصص لأغراض عسكرية وليست تجارية.

وبحسب القوات الإيرانية تم وضع القمر الاصطناعي "نور-1" في المدار بواسطة صاروخ مزود بنظام دفع صلب وسائل على غرار صاروخ "ذو الجناح".

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING