HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

معسكر ترامب يأمل أن تواصل إدارة بايدن “الضغوط القصوى” على إيران

22
NOVEMBER
2020
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

 وأن تواصل بذلك حملة “الضغوط القصوى” عليها، حسبما أفاد مسؤول أميركي يرافق وزير الخارجية مايك بومبيو في جولته الخارجية الأحد.

ويتوقع مراقبون أن يسعى الرئيس الديموقراطي المنتخب جو بايدن إلى إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي الموقّع مع إيران في عهد باراك أوباما والذي انسحب منه ترامب، وأن يتفاوض حيال التراجع عن العقوبات الاقتصادية القاسية التي فرضتها واشنطن في السنوات الثلاث الأخيرة على طهران.

وبدا المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته في حديثه للصحافيين في أبوظبي، إحدى محطات جولة بومبيو الأوروبية والشرق أوسطية، وكأنّه يقر بأن ترامب خسر الانتخابات بالفعل وأن إدارة بايدن ستتسلم السلطة في 20 يناير المقبل، رغم رفض الرئيس الحالي قبول النتائج.

وقال المسؤول الأميركي “لا يخفى على أحد أن الإدارة “التي يقودها ترامب” تركّز منذ عدة سنوات على حملة الضغوط القصوى هذه ضد إيران”.

ووصف الحملة بأنها حقّقت “نجاحا هائلا” أدى فعليا إلى “حرمان النظام من مليارات الدولارات” التي ذكر أنها كانت ستذهب إلى الجماعات المسلحة الموالية لطهران في المنطقة.

وتابع المسؤول في وزارة الخارجية “آمل أن يتم استغلال هذا النفوذ الذي عملت الإدارة جاهدة لتحصيله بهدف حمل الإيرانيين على التصرف كدولة طبيعية”.

ويتّهم منتقدو سياسة ترامب الخارجية الرئيس الجمهوري برفع منسوب التوتر مع إيران في منطقة الخليج الغنية بالنفط إلى نقطة اللا عودة مما قد يصعّب على بايدن استئناف المسار الدبلوماسي مع طهران.

وكان بايدن نائبا لأوباما خلال ولايتيه الرئاسيتين. لكن المسؤول الأميركي قال إنّ “النظام في طهران أجبر الناس على تحمل مصاعب هائلة وفضّل توزيع المال على الميليشيات بدل استخدامها للغذاء على أمل أن يحصل تغيير في نوفمبر”، أي في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها بايدن. وأضاف “لقد ترقّبوا ذلك، وعلينا أن ننتظر لنرى ما سيحدث”.

الجزيرة
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING