HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

طرق التجسس على رسائلك الخاصة في “واتساب” !

9
NOVEMBER
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-

كشف باحث أمني يُسمى (Awakened) في بداية شهر أكتوبر 2019 عن ثغرة أمنية في تطبيق واتساب تتيح للقراصنة الوصول إلى بيانات المستخدمين والتحكم فيها باستخدام صور GIF ضارة، حيث يعمل الاختراق من خلال الاستفادة من طريقة قيام واتساب بمعالجة الصور عندما يفتح المستخدم معرض الصور لإرسال ملف وسائط.

عندما يفتح المستخدم ملف GIF ضار فيمكن أن يعرض ذلك سجل محادثاته بالكامل للخطر، حيث سيكون القراصنة قادرين على معرفة من يراسله المستخدم، والوصول لمحتوى المحادثات. ويمكنهم أيضًا مشاهدة ملفات المستخدمين، والصور، ومقاطع الفيديو المرسلة عبر التطبيق.

تأثرت بهذه الثغرة إصدارات واتساب 2.19.230 وما قبلها التي تعمل على نظام التشغيل أندرويد 8.1 وأندرويد 9، ولحسن الحظ كشفت Awakened عن الثغرة الأمنية، وتمكّنت الشركة من حلها في ضمن إصدار 2.19.244.

وللحفاظ على بياناتك بمأمن من هذه الثغرة، يجب عليك تحديث واتساب على هاتفك إلى الإصدار 2.19.244 أو أي إصدار أحدث.

هجوم Pegasus للمكالمات الصوتية
خلال شهر مايو الماضي؛ اكتُشف اختراق Pegasus للمكالمات الصوتية، والذي قام فيه مجموعة من القراصنة باستغلال تطبيق واتساب لتثبيت برامج تجسس عن بُعد على هواتف المستخدمين سواء التي تعمل على نظام التشغيل أندرويد، أو آي أو إس، وذلك عن طريق إجراء مكالمات صوتية عبر واتساب لأهدافهم، وحتى لو لم يستجب الهدف للمكالمة، فقد يظل الهجوم فعالًا، وقد لا يدرك الهدف أن جهازه أصبح مُثبت عليه برمجيات تجسس.

سمح هذا الاختراق للمتسللين بجمع البيانات من المكالمات الهاتفية، والرسائل، والصور، ومقاطع الفيديو. حتى أنه أتاح لهم تنشيط كاميرات الأجهزة والميكروفونات لأخذ تسجيلات.

تأثرت بهذه الثغرة أجهزة أندرويد، وآي أو إس، وويندوز 10 موبايل، و(تايزن) Tizen. وقد استخدمتها شركة NSO Group الإسرائيلية التي اتهمت بالتجسس على موظفي (منظمة العفو الدولية) وغيرهم من نشطاء حقوق الإنسان.

بمجرد اكتشاف شركة واتساب للثغرة أجرت التغييرات المطلوبة على بنيتها التحتية؛ لتصحيحها، كما حثت مستخدمي التطبيق على الترقية إلى أحدث إصدار، بالإضافة إلى تحديث نظام تشغيل الهاتف، وذلك بهدف الحماية من الاختراقات المحتملة، ومنع وصول القراصنة إلى المعلومات المخزنة، على الأجهزة المحمولة.

هجوم الهندسة الاجتماعية
كشف باحثو الأمن في شركة Check Point خلال شهر أغسطس الماضي عن وجود ثغرات في واتساب تسمح للقراصنة باعتراض الرسائل المرسلة في المحادثات الخاصة والجماعية والتلاعب بها، وأن الشركة فشلت في معالجتها بالرغم من إبلاغها بها منذ عام.

أطلق الباحثون على هذا الهجوم اسم FakesApp، حيث كانت المشكلة تكمن في استخدام ميزة الاقتباس في الدردشة الجماعية لتغيير هوية المرسل، حتى لو لم يكن هذا الشخص عضوًا في المجموعة، وتعديل نص رد شخص آخر، وإرسال رسالة خاصة متخفية كرسالة عامة للجميع لمشارك بعينه في مجموعة أخرى، بحيث عندما يرد الفرد المستهدف، تكون رسالته مرئية للجميع في المحادثة.

ويشير الباحثون إلى أن هذا الهجوم يمكن استخدامه بطرق مقلقة لنشر الحيل أو الأخبار المزيفة، وبالرغم من أن هذه الثغرة كُشفت في عام 2018، إلا أن الشركة لم تقم بتصحيحها بحلول الوقت الذي تحدث فيه الباحثون عنها خلال مؤتمر (Black Hat) الأمني الذي أُقيم في مدينة لاس فيجاس خلال عام 2019، وفقًا لموقع ZNet.

التصيد عبر ملفات الوسائط
تؤثر هذه الثغرة التي تُعرف باسم (التصيد عبر ملفات الوسائط) media file jacking على كل من تطبيقي واتساب، و(تليجرام) Telegram، حيث يستفيد هذا الهجوم من طريقة تلقي التطبيقات لملفات الوسائط مثل الصور أو مقاطع الفيديو وكتابة هذه الملفات على وحدة تخزين خارجية للجهاز.

يبدأ الهجوم بتثبيت برمجية ضارة مخبأة داخل تطبيق، والتي يمكنها بعد ذلك مراقبة الملفات الواردة للتطبيق، وعندما يظهر ملف جديد يمكنها تبديل الملف الحقيقي لملف مزيف.

اكتشف باحثو شركة سيمانتيك للأمن الإلكتروني هذه الثغرة خلال شهر يوليو الماضي، وقالوا إنه يمكن استخدامها للاحتيال على الناس أو لنشر أخبار وهمية.

تبادل البيانات مع فيسبوك
عندما قررت شركة فيسبوك الاستحواذ على واتساب، وافق الاتحاد الأوروبي على الصفقة بعد أن أكدت فيسبوك أن الشركتين وبياناتهما ستكونان منفصلتين.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تراجعت شركة فيسبوك عن هذه الاتفاقية، وفي عام 2016 حُدثت سياسة الخصوصية الخاصة بواتساب؛ للسماح بمشاركة بيانات المستخدمين بين المنصتين، ولكن بعد رد الفعل العكسي لهذه الخطوة، سمح التطبيق للمستخدمين بإلغاء الاشتراك في مشاركة البيانات.

ولكن هذا الخيار لم يَعد موجودًا مؤخرًا، وهذا على الأرجح من أحد الاستعدادات لخطط فيسبوك المستقبلية، التي تدور حول إنشاء بنية أساسية لشبكة موحدة لجميع أنظمة المراسلة الخاصة بها – واتساب، وإنستاجرام، وفيسبوك مسنجر – وبما أن التقارير تشير حتى الآن إلى أن كل خدمة ستستمر كتطبيق مستقل، فإن جميع الرسائل سيتم تبادلها عبر الشبكة نفسها.

MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING