قال جيمس فاولز رئيس وليامز اليوم الأربعاء، إن الفريق سيكون جاهزا للاختبار في البحرين الشهر المقبل بعد اتخاذه القرار "المؤلم للغاية" بالغياب عن اختبارات ما قبل موسم بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات هذا الأسبوع في برشلونة.
وكان البطل السابق لبطولة الصانعين، هو الفريق الوحيد الغائب عن اختبارات الأيام الخمسة على حلبة قطالونيا والتي بدأت يوم الاثنين.
وتكهنت التقارير الإعلامية بوجود مشكلة في اجتياز السيارة لاختبارات التصادم التي يشترطها الاتحاد الدولي للسيارات للمشاركة في الاختبارات، لكن فاولز صرح للصحفيين بأنه لم تعد هناك أي عقبات.
وقال في مكالمة فيديو "يسرني القول إننا اجتزنا جميع الاختبارات اللازمة ونحن مستعدون للعمل في البحرين، وسنجري يوم تصوير ترويجي قبل ذلك.
"نقوم أيضا بتشغيل مسار اختبار افتراضي كمنصة اختبار سيارات فعلية... لقد كنا نجري ذلك بالتزامن تقريبا مع اختبارات برشلونة".
وقال فاولز إن قرار الغياب عن اختبارات برشلونة نابع من "عزم الفريق على تجاوز حدود الأداء في ظل اللوائح الجديدة".
وقال إن وليامز كان بإمكانه المشاركة ولكن فقط من خلال استخدام قطع غيار أقل والتنازل عن التحديثات والاستعدادات لاختبارات البحرين وبداية الموسم في أستراليا.
وقال "إن السيارة التي صنعناها هذا العام... أكثر تعقيدا بثلاث مرات تقريبا من أي شيء قدمناه في أعمالنا من قبل.
"هذا يعني أن مقدار الحمل الذي يمر عبر نظامنا أصبح نحو ثلاثة أضعاف ما كان عليه سابقا، وبدأنا نتأخر قليلا ونتخلف في إنتاج قطع الغيار".
وأشار فاولز إلى بعض الاختبارات غير المحددة على أنها "مجرد عثرة في المخطط العام للأمور" والتي دفعت الفريق إلى أقصى حدود ما يمكن تحقيقه في الوقت المتاح، بالتحديد في توريد أجزاء السيارة.
وقال "نحن في مرحلة انتقالية حيث نستخدم أنظمة، وعندما لا تكون هذه الأنظمة مناسبة تماما للغرض المطلوب، فإننا نعود إلى التقنيات القديمة والجهود البشرية، وهذا هو سبب المشكلة".
وتجاهل فاولز التلميحات التي تفيد بأن وزن السيارة كان زائدا بشكل كبير، ووصفها بأنها "همسات في وسائل الإعلام"، وقال إن السائقين كارلوس ساينز وأليكس ألبون وقفا "جنبا الى جنب" معه.
وأنهى وليامز الموسم الماضي في المركز الخامس في ترتيب بطولة الصانعين، وهو أفضل مركز يحققه منذ عام 2017. ويبدأ موسم 2026 بسباق جائزة أستراليا الكبرى في ملبورن في الثامن من مارس آذار.
