A
+A
-وفي الوقت الذي وقف الحظ إلى جوار اللاعب الصربي (38 عاما) في سعيه لتحقيق المزيد من النجاح في البطولات الأربع الكبرى، سيصبح طريقه أكثر صعوبة بعد فوز يانيك سينر على بن شيلتون ليضرب موعدا معه في قبل النهائي وكارلوس ألكاراز ربما ينتظهر أحدهما في النهائي.
ومثل ألكاراز، وصلت إيجا شيانتيك إلى ملبورن في محاولة لإكمال مسيرتها بالفوز بكافة البطولات الكبرى، لكن محاولتها توقفت بالخسارة أمام القازاخستانية إيلينا ريباكينا في وقت سابق اليوم.
وواجهت جيسيكا بيجولا صعوبات قليلة قبل أن تتأهل لأول مرة إلى قبل النهائي في ملبورن بارك بعدما حطمت آمال مواطنتها الأمريكية أماندا إنيسيموفا في الوصول إلى ثالث مباراة نهائية على التوالي في البطولات الأربع الكبرى.
وحصدت مباراة بعد الظهر في الفترة الصباحية كل الإثارة عندما بدا ديوكوفيتش بكامل لياقته لخوض معركة أمام المصنف الخامس موزيتي بعد فوزه بالإنسحاب على الشاب التشيكي ياكوب منشيك في الدور الرابع.
ودخل اللاعب الصربي في المباراة بسرعة لكنها أصبحت من جانب واحد بعدما أظهر موزيتي كافة مهاراته في الضربات المتنوعة ليحسم أول مجموعتين لصالحه، قبل أن يتوقف اللاعب الإيطالي ويمسك بالجزء العلوي من ساقه اليمنى في بداية المجموعة الثالثة.
وبدا موزيتي عازما على مواصلة اللعب بعد تلقيه العلاج، لكنه لم يصمد سوى شوطا واحدا لينسحب بعده والنتيجة 6-4 و6-3 و1-3 لصالحه ليصعق جماهير ملعب رود ليفر أرينا بينا تنهد ديوكوفيتش بارتياح.
وقال ديوكوفيتش "لا أعرف ماذا أقول سوى أنني أشعر بالأسف حقا من أجله، لقد كان اللاعب الأفضل بكثير. كنت في طريقي للعودة لبلادي. هذه الأشياء تحدث في الرياضة وحدثت لي عدة مرات، لكن أن أكون في دور الثمانية في إحدى البطولات الأربع الكبرى ومتأخرا بمجموعتين مقابل لا شيء ومسيطرا على المباراة تماما، أعني أنه أمر مؤسف للغاية".
* 'شيء غريب'
قال المحبط موزيتي إنه شعر بالألم لاضطراره للانسحاب بعد تقدمه بمجموعتين على المخضرم ديوكوفيتش، وأوضح أن مشكلة ساقه بدأت في المجموعة الثانية.
وأضاف "شعرت أنه يوجد شيء غريب. واصلت اللعب لأنني كنت ألعب بشكل جيد للغاية لكنني كنت أشعر أن الألم يزيد والمشكلة لا تختفي.
"في النهاية عندما حصلت على وقت مستقطع للعلاج وعدت للمباراة مرة أخرى شعرت بالألم أكثر وأكثر، وكان يزداد حدة ووصل لمستوى أعلى".
ورغم تفوقه على روجر فيدرر بتحقيق انتصاره 103 في ملبورن بارك، ستكون المهمة أصعب على ديوكوفيتش عندما يواجه حامل اللقب سينر الذي تغلب على الأمريكي شيلتون 6-3 و6-4 و6-4 في الفترة المسائية.
واعترف ديوكوفيتش بأن سينر كان "المرشح الأوفر حظا للفوز".
وقال "لا أحد يعلم. أتمنى تقديم أفضل ما لدي في هذه المباراة لان هذا سيكون مطلوبا على الأقل للحصول على فرصة. لم أقدم أفضل ما لدي اليوم، لذلك يتعين علي تغيير ذلك".
* أداء مهيمن
بعد خروج المصنف الخامس في منافسات الرجال، تأهلت المصنفة الخامسة للسيدات ريباكينا إلى قبل النهائي بأداء مهيمن على شيانتك الحائزة على ستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى بفوزها 7-5 و6-1.
وكانت اللاعبة البولندية تتحسر على الخسارة وغياب الخصوصية في اللحظات الصعبة خارج الملعب، حيث لا تستطيع اللاعبات الهروب من الكاميرات، وذلك بعد يوم واحد من تحطيم كوكو جوف مضربها في نوبة غضب عقب خسارتها أمام الأوكرانية إيلينا سفيتولينا وبث مقطع فيديو لهذه الواقعة في جميع أنحاء العالم.
وقالت "السؤال هو، هل نحن لاعبات تنس أم حيوانات في حديقة الحيوان، حيث تتم مراقبتنا حتى عندما نقضي حاجتنا؟.
"حسنا، كان ذلك مبالغة بالطبع، لكن سيكون من الجيد أن نحظى ببعض الخصوصية. سيكون من الرائع أيضا أن تكون لديك مساحتك الخاصة ولا تخضع للمراقبة دائما".
واتجهت كافة الأنظار لاحقا نحو المصنفة السادسة بيجولا التي واصلت مسيرتها نحو التتويج بلقبها الأول في البطولات الأربع الكبرى بفوزها على مواطنتها الأمريكية أنيسيموفا 6-2 و7-6 بعدما تألقت رغم بعض اللحظات الصعبة قرب نهاية المباراة.
وقالت بيجولا "سعيدة حقا بأدائي. من البداية للنهاية كانت هناك الكثير من التقلبات، لكني أعتقدت أنني قدمت أداء رائعا حقا وتمكنت من الصمود في المجموعة الثانية واستعادة كسر الإرسال وحسم المباراة في مجموعتين. أظهرت مرونة ذهنية في النهاية ولم أشعر بالإحباط".
