HI,{{username}}
Manage account
Change password
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES

لماذا يجب أن يتجه الجميع نحو تانجي ندومبيلي؟

22
MAY
2019
  • {{article.caption}}
  • {{article.caption}}
A
+
A
-
Print
Email
Email
A
+
A
-
هذه هي قصة حياة لوكا يوفيتش في سوق الانتقالات من يناير إلى مايو، شيء غريب يحدث في كرة القدم، وأرقام غير عادية يتم دفعها منذ سنوات لتصل إلى قمة الجنون خلال العامين الأخيرين. بعيداً عن مستوى وقيمة اللاعبين أنفسهم، أصبح لزاماً على أي نادي سرعة التوقيع مع اللاعبين الشبان، وأخذ زمام المبادرة وتحمل المخاطرة في التعاقد مع المواهب، حتى وإن احتاج الأمر إلى فترة للصقل والتأقلم والتكيف، لأنك إذا انتظرت شهرين أو ثلاثة، من الممكن أن تدفع بكل سهولة "ضعف" ما كنت ستدفعه في البدايات.
 
كل ذلك يقودنا إلى حقيقة واحدة، على الجميع سرعة التعاقد الآن مع تانجي ندومبيلي، لأن جان ألاس رئيس ليون قد يجعل سعره 140 مليون الصيف القادم رغم أن قيمته السوقية الحالية 50 مليون يورو، قد تصل إلى 70 وفق حالة العرض والطلب على خدماته خلال الصيف الحالي، والأسباب عديدة من أجل ضم هذه الموهبة الفرنسية الفذة الآن قبل غداً، بعيداً عن الشق المالي المهم أيضاً.
 
قرأت تحليل رائع منذ فترة عبر "ستات بومب"، مقارنة بين فان لا بارا وليروي ساني، لا بارا لاعب هادرسفيلد، ناس كتير ممكن لا تلحظه أو تعرفه، إلا رواد لعبة الفانتازي بالتأكيد. المهم أن عامل المشترك بين هذا الجناح وبين جناح السيتي، هو عنصر المراوغة، الثنائي يملك أرقاما مذهلة على مستوى الـ Takes-on أو المراوغات. لكن من قام بعمل مقارنة بين هذا الثنائي، اختار أماكن المرواغات، التمريرات التي تلي المراوغات، ومدى استفادة الفريق ككل منها. 
 
وجدوا أن لا بارا معظم مراوغاته في نصف ملعب فريقه، التمريرات التي تلي المراوغة تكون في الأغلب إما للمهاجمين زملائه، أو مقطوعة من مهاجمي المنافسين، بينما معظم مراوغاته في نصف ملعب الخصم ضعيفة وخاطئة. عكس ساني، معظم مراوغاته في الثلث الهجومي الأخير، قلما تجد مراوغة في نصف ملعبه، ومعظم التمريرات التي تلي المراوغة تكون للاعب الوسط، الظهير، المهاجم، أي أن هناك وفرة في نوع وزوايا وإتجاه التمرير. 
 
هذه الأمور لا تقلل أبدا من لا بارا أو ساني، بقدر ما تعكس طريقة لعب هدرسفيلد ومان سيتي، ومدى استخدام كل مدرب للاعبه المهاري من أجل خدمة الاستراتيجية النهائية للفريق،  لكن ما علاقة كل ذلك بتانجي ندومبيلي؟
 
معظم مراوغات ندومبيلي خارج الثلث الأخير، بعيدا تماما عن منطقة الجزاء، لكن دائما وأبدا، ما بعد هذه المراوغة، تأتي التمريرة العمودية أو حتى العرضية والقطرية، بمعنى أنه يخلق فراغ في وسط ملعب المنافس بمراوغاته، يستخدمها زميل آخر في التسديد والتمرير وخلافه، أي أنه صانع حقيقي لمعظم أهداف ليون، حتى وإن لم تحتسبها مواقع الإحصاءات، فيما يعرف لديهم بالأسيست والسيمي أسيست. ديباي، فقير، كورني. 
 
ثلاثي حصل على مديح مستحق بعد المباراة، لكن من دون ندومبيلي كان الوضع مختلف، لأنه أول لاعب يستهدفه مان سيتي في المرحلة الثانية من الضغط. المنافس يضغط على الدفاع والحارس، ثم يتم التركيز على قلب الوسط، لقطع الكرات وتطبيق المرتدة العكسية، لذلك يستلم ندومبيلي كرات عديدة من دفاعه، يفوز بصراعات فردية، يحتفظ بالكرات تحت ضغط، يجبر خصمه على ارتكاب مخالفات مستمرة، ويهرب بسهولة من ضغط المنافسين. 
 
خطة ليون مزيج بين 4-4-1-1 و 4-5-1، الدينامو الخاص بها هو ندومبيلي، لأنه دفاعيا يلعب في العمق ضمن الثنائي المحوري، يقلل الفراغات بوضوح، ويراقب اللاعب المنافس بشكل أقرب إلى الرقابة الفردية رجل لرجل. وعند الاستحواذ، يحصل على الكرة، يتجاوز أمواج الضغط، يمرر تجاه فقير، مهندس العمليات الهجومية الأول بالثلث الأخير.
 
يلهث ريال مدريد حالياً خلف بوجبا، ولن يبيعه مانشستر يونايتد برقم أقل من 140 مليون يورو، بعد ما فعله طوال الموسم الماضي من مشاكل مع كل الأجهزة الفنية للنادي. كذلك يفكر يوفنتوس في دعم صفوفه بلاعب وسط جديد بعد ثلاثية "فيدال-بوجبا-بيرلو" الاستثنائية، بالإضافة إلى رغبة سان جيرمان ومانشستر يونايتد نفسه وتوتنهام وحتى آرسنال ومانشستر سيتي في جلب أسماء جديدة في منطقة الوسط والارتكاز.
 
الحقيقة أن ندومبيلي قد يصلح لكل هؤلاء، الريال الذي يريد لاعب ارتكاز قوي بدنياً يجيد ضبط التحولات ونقل الهجمات من الخلف إلى الأمام، بعد انخفاض مستوى كلاً من كاسيميرو وكروس، لذلك فإن الفرنسي حل منطقي لمشاكل فريق زيدان، وأقل راتباً وقيمة مالية من مواطنه نجم اليونايتد. ويعتبر ارتكاز ليون حل سحري بالنسبة للمدرب الجديد للسيدة العجوز، فأثبتت التجربة أن بيانيتش لا يصلح بالمرة لدور لاعب الارتكاز "السادس" أمام رباعي الدفاع والحارس، وبالتالي فإن استبداله بلاعب شاب مثل تانجي سيكون أفضل خيار ممكن لتجديد الدماء في وسط يوفنتوس، وإعادته من جديد إلى المنافسة الفعلية في الأبطال.
 
مع كل هذا التحليل والاهتمام المتوقع من جانب أندية البريمرليج أيضأً، أجد ندومبيلي في النهاية رفقة باريس، لأن النادي الفرنسي لم ينجح في تعويض فشل صفقة دي يونج بالشكل المثالي، فالأرجنتيني باريديس ذو مستوى غير ثابت، مباراة في القمة وأخرى في القاع، بالإضافة إلى رغبة توخيل في لاعب قوي بدنياً وفنياً، يحمي فيراتي من الخلف ويجعله يلعب بأريحية بالأمام، لذلك قد تكون ثنائية "ندومبيلي-فيراتي" الأمل لإنجاح مشروع سان جيرمان أوروبياً.
Eurosport
MORE ABOUT
ADVERTISE HERE
JUST IN
TRENDING
HEADLINES
{{headlineCount}} new {{headlineCount == 1 ? 'update' : 'updates'}}
+ MORE HEADLINES
TRENDING