رداً على ما تفوه به الممثل أسعد رشدان في مقابلتيه منذ أيام ، ردت نقابة ممثلي المسرح والسينما والاذاعة والتلفزيون في لبنان ببيانٍ جاء فيه :
"في لحظةٍ وطنية شديدة الحساسية يمرّ بها لبنان، حيث تتقاطع الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية، تصبح الكلمة مسؤوليةً قبل أن تكون رأيًا عابرًا، ويغدو الخطاب العام معيارًا للوعي، نظرًا لخطورة المرحلة التي يمرّ بها لبنان وتأكيدا على ثوابتنا الوطنية.
لقد صدر مؤخرًا عن أحد الفنانين تصريحٌ اعتبر فيه أنّ ما يقوم به العدوّ الصهيوني بحقّ أبناء شعبنا ليس إرهابًا بل دفاعًا عن النفس، وهو كلامٌ أثار استنكارًا واسعًا في الأوساط اللبنانية. وإزاء ذلك، وبعد عدة اتصالات أُجريت مع أعضاء مجلس إدارة النقابة، نوضح للرأي العام أنّ هذا الرأي لا يمثّل إلا صاحبه، وأنّ ما أدلى به يبقى في إطار مسؤوليته الفردية، كما نؤكد أنّ الفنان المذكور ليس عضوًا في نقابة ممثلي المسرح والسينما والاذاعة والتلفزيون في لبنان."