كتب المستشار أنطوان قسطنطين عبر صفحته ما يلي :" تنهار الأبنية في طرابلس ويموت الفقراء تحت ركامها . طوابق مخالفة رخّص لها أمنيّون من دون دراسة . أبنية متصدعة منذ سنوات، لم يرممها أصحابها ولا سكانها، وتغاضت عنها البلدية والدولة. أمّا أصحاب الملايين ممن يشترون الأصوات في زمن الانتخابات فغابوا عن المشهد في زمن المأساة."