انتظار تبلور المشهد الملبد بالغيوم الدكناء، وفيما الترقب سيد الموقف في بيروت لعودة قائد الجيش رودولف هيكل من واشنطن، لمعرفة ماهية الاجندة الاميركية بالنسبة الى الساحة اللبنانية، تبقى العربدة الاسرائيلية سيدة الموقف، ويبقى الملف اللبناني، اميركيا، وفي المدى المنظور، بعهدة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو، حيث لا يزال يتحكم بمنسوب التصعيد ربطا بوقائع ميدانية واخرى سياسية.
وعلى وقع ارتفاع منسوب الغارات على منطقة شمال الليطاني، نقلت مصادر ديبلوماسية غربية لصحيفة “الديار”، تهديدات اسرائيلية تحدثت عن وجود اكثر من الف و500 هدف جديد سوف يتم استهدافها في الفترة المقبلة، على كل الاراضي اللبنانية في اطار توسيع الحرب ضد حزب الله، اذا لم تسارع الدولة الى اقفال ملف السلاح، ولا ضمانات بعدم خروج الامور عن السيطرة.