<
04 February 2026
النفط يستقر وسط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
استقرت أسعار النفط اليوم الأربعاء بعد أن أسقطت الولايات المتحدة طائرة إيرانية مسيرة واقتربت زوارق إيرانية مسلحة من سفينة ترفع علم الولايات المتحدة في مضيق هرمز، مما جدد المخاوف من تصعيد التوتر بين واشنطن وطهران.

ومحت الأسعار مكاسب حققتها في وقت سابق اليوم، وصعدت العقود الآجلة لخام برنت سبعة سنتات فقط، أو 0.1 بالمئة، إلى 67.40 دولار للبرميل بحلول الساعة 0931 بتوقيت جرينتش. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 14 سنتا أو 0.2 بالمئة إلى 63.35 دولار للبرميل.

وارتفع كلا الخامين اثنين بالمئة تقريبا أمس الثلاثاء بعد أن أدت الواقعتان العسكريتان إلى زيادة المخاوف من أن يعرقل أي صراع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز أو إنتاج النفط في إيران.

وقال محللو بي.في.إم في مذكرة "كان سعر النفط سيكون أقل لولا التهديدات العسكرية في الشرق الأوسط".

وأعلن الجيش الأمريكي أمس الثلاثاء أنه أسقط طائرة إيرانية مسيرة اقتربت "على نحو عدواني" من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في بحر العرب، في واقعة كانت رويترز أول من أوردها.

وفي إطار منفصل، أفادت مصادر بحرية وشركة استشارات أمنية أمس باقتراب مجموعة من الزوارق الحربية الإيرانية من ناقلة نفط ترفع علم الولايات المتحدة في مضيق هرمز.

وتصدر دول أعضاء بمنظمة أوبك، وهي السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق، معظم إنتاجها من النفط الخام عبر مضيق هرمز، إلى آسيا بشكل أساسي.

ووجدت أسعار النفط دعما كذلك من بيانات أظهرت انخفاضا حادا في مخزونات النفط الخام الأمريكية. وأشارت مصادر نقلا عن أرقام معهد البترول الأمريكي أن المخزونات في أكبر دولة منتجة ومستهلكة انخفضت بأكثر من 11 مليون برميل الأسبوع الماضي.

ومن المقرر أن تصدر البيانات الرسمية من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الساعة 1530 بتوقيت جرينتش. وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم ارتفاعا في مخزونات النفط الخام.

وارتفعت أسعار النفط أمس أيضا بفضل اتفاقية تجارية بين الولايات المتحدة والهند زادت من الآمال في ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة، في حين زادت الهجمات الروسية المستمرة على أوكرانيا من المخاوف من أن النفط الروسي سيظل خاضعا للعقوبات لفترة أطول.
Reuters