<
03 February 2026
عكس السير: من يحمي «أبو عمر»؟

عكس السير: رغم القدرات المعروفة للأجهزة الأمنية على تتبع الهواتف الخلوية، لم تتمكن الجهات المعنية حتى الآن من العثور على هاتف «أبو عمر»، الذي أخفاه قبل توقيفه.

 

ويؤكد مطلعون أنّ إظهار الجدية والصرامة في التحقيق عادةً ما يدفع الموقوف إلى الاعتراف بمكان إخفائه لهاتفه، الذي يحتوي في حالة «أبو عمر» على الكثير من الأسرار.

 

ومن المعروف أنّ بيانات الهواتف الذكية لا تحتاج بالضرورة للهاتف نفسه، إذ يمكن، في حال كان التحقيق جدياً، الوصول إلى جميع محادثاته وصوره وملفاته الأخرى. غير أنّ المخاوف تتصاعد من تدخل سياسيين متضررين من التحقيق ومحاولتهم تمييعه.