حسمت أسرة الفنانة السورية هدى شعراوي الجدل حول وجود طرف ثالث في جريمة قتلها، مؤكدة أن الخادمة هي منفذة الجريمة بمفردها، بدون أي مساعد أو عقل مدبر، نافية ما تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح زوج ابنة الراحلة، غسان الحريري، وحفيدها أحمد الحريري، أن التحقيقات كشفت عن رسالة كتبتها الخادمة بخط يدها قبل تنفيذ الجريمة، ما يشير إلى نية مسبقة وإصرار على القتل، رغم حسن معاملتها من الأسرة.
وأكدت الأسرة أن الخادمة لم تكن تعاني أي اضطرابات نفسية أو عقلية، وكانت تعامل كأحد أفراد الأسرة، وأن جميع الفحوصات الطبية أُجريت لها قبل وقوع الجريمة للتأكد من حالتها الصحية.
وبحسب الأسرة، فقد نفذت الخادمة الأوغندية الجريمة باستخدام “هاون” لضرب رأس هدى شعراوي قبل تهشيمها، وحاولت لاحقًا إحراق المنزل، في ما يشير إلى التخطيط المسبق للجريمة.
ونفى غسان الحريري ما جرى تداوله حول ترحيل الخادمة إلى بلدها أوغندا للتحقيق، مؤكداً أن محاكمتها ستُجرى داخل سوريا، مشددًا على ثقة الأسرة الكاملة بالقضاء السوري، وأن العدالة ستأخذ مجراها لاسترداد حق الفنانة الراحلة.
من جهته، أعرب حفيد هدى شعراوي، أحمد الحريري، عن شكره للفنانين وجمهور ومحبي الفنانة على حضور مراسم التشييع وتقديم واجب العزاء، معتبرًا أن هذا التضامن يعكس مكانة وشهرة شعراوي وحب جمهورها لها.