<
01 February 2026
تصعيد جعجع: انهيار خطوطه الدفاعية أم حسابات انتخابية؟ (لارا الهاشم - "المدن")
جاء في مقال للزميلة لارا الهاشم في "المدن": مصادر التيار الوطني الحر تقرأ في كلام جعجع ككلّ عبر"المدن" دليلاً على "انهيار خطوطه الدفاعية النيابية والوزارية". 
تربط المصادر عينها قرار جعجع بالظهور في اليوم الثالث لمناقشة الموازنة بما تعتبره ضعف الدفاع النيابي القواتي عن وزراء الحزب خلال الجلسة التي تم التصويب عليهم فيها .
في هذه الحرب الكلامية بين الحزبين المسيحيين الأقوى وقبيل الانتخابات النيابية المفترضة، يعلو سقف التصعيد الكلامي. فالوطني الحر يصف حال جعجع بـ"فقر الدم السياسي العمومي" لأكثر من اعتبار يفنده المصدر على الشكل التالي: 
-    انجازات وزراء القوات تقارب الصفر
-    أزمة على صعيد حقيبة الطاقة بسبب تراكم الضغط الشعبي من جهة، وصمت وزير الطاقة من جهة أخرى لأنه مقتنع ألا حلول خارج الحلول التي قدمها التيار الوطني الحر. 
-    وزير الخارجية مبعدٌ عن انجازات الحكومة المرتبطة بحقيبته والمقصود هنا التفاوض مع اسرائيل.
-    شعور لدى جعجع بأنه "النسيب الفقير" في السلطة بحيث أن القرار هو بين أيدي رئيسي الجمهورية والحكومة.

وعليه تقول مصادر التيار الوطني الحر إن جعجع وبدل أن يكون محصناً بالمعطيات والحلول وخصوصاً في ملف الكهرباء، اعتمد الشتيمة والسخرية لإسكات الناس مستخدماً الأسلوب "الجبوري" بالإشارة إلى مسؤول جهاز التواصل والإعلام في القوات شارل جبور.

إذا أمام هذه القراءة يبدو أن الجبهة فتحت وستشهد معارك تصاعدية على مشارف الإستحقاق النيابي، مقابل جبهة اكثر قساوة مفتوحة مع حزب الله، استدعت من رئيس القوات المطالبة بملاحقة أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم قضائياً وحل الجناح العسكري والأمني لحزب الله.
المدن