<
01 February 2026
آخر اتفاق نووي بين واشنطن وموسكو يشارف على الانتهاء

تنتهي الخميس آخر معاهدة للحد من انتشار الأسلحة النووية في العالم، إن لم يطرأ تغيير في اللحظات الأخيرة، في ظل صمت يسود بين الطرفين المعنيين بها، واشنطن وموسكو.
     
ومعاهدة "نيو ستارت" هي آخر اتفاقية نووية لا تزال تربط بين الولايات المتحدة وروسيا. ويعني انتهاؤها زوالَ القيود المفروضة على أكبر قوتين نوويتين في العالم، بعد عقود من الاتفاقات المبرمة منذ الحرب الباردة. 
     
ويأتي انتهاء هذه المعاهدة في وقت يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من اتفاقات دولية تحد تحرّك الولايات المتحدة وقدراتها، رافعا شعار "أميركا أولا". 
     
في أيلول، اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمديد معاهدة "نيو ستارت" لمدة عام واحد.
     
وعندما سئل ترامب عن رده أثناء صعوده على متن مروحيته، قال "يبدو ذلك فكرة جيدة"، لكنه نادرا ما تطرق إلى الموضوع منذ ذلك الحين. 
     
في مقابلة حديثة مع صحيفة كوميرسانت، قال الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف، حليف بوتين، الذي وقع معاهدة "نيو ستارت" مع نظيره الأميركي باراك أوباما عام 2010 خلال فترة رئاسته، إن روسيا لم تتلق أي "رد فعل جوهري" بشأن المعاهدة، لكنها لا تزال تمنح ترامب الوقت. 

وقال مسؤول في البيت الأبيض طالبا عدم الكشف عن هويته، إن ترامب يرغب في رؤية "قيود على الأسلحة النووية وإشراك الصين في محادثات الحد من التسلح".