بمعزلٍ عن الظروف القانونية والسياسية والأمنية التي قد تفرض تأجيل الانتخابات النيابية لأشهر أو أكثر، وبعيداً عن النقاشات التي تتم في الكواليس السياسية والدبلوماسية حول رؤية الخارج للإنتخابات ووظيفتها، أو تسوية مع رئيس مجلس النواب تشمل ملفات الانتخابات والسلاح والحدود والإعمار، تؤدي الى تمديد لعام أو عامين، تبيّن بحسب مصادر مطلعة أن نواباً من كتلتي "التغييريين" و"المستقلين" يقومون بحملة تسويق وترويج في المجلس النيابي وخارجه وأمام مسؤولين عرب وأجانب لتأجيل الانتخابات والتمديد للمجلس النيابي لمدة عام، أما السبب فيعود الى غياب الثقة بإعادة إنتخاباهم ويفضلون التمديد الذي يضمن بقاءهم في البرلمان لمدة عام أو أكثر.