أكد الخبير الجيولوجي الدكتور طوني نمرلـ "الديار" أن "الهزات الصغيرة الأخيرة ظاهرة طبيعية جدا، وكانت تحدث سابقا، لكن لم يلتفت إليها أحد. أما اليوم فمزيد من المتابعة الإعلامية والشعبية جعلها تبدو أكثر إثارة للقلق"، وأوضح أن "هذه الهزات لا تشير بالضرورة إلى اقتراب زلزال كبير، فالغالبية العظمى من الزلازل الكبرى تحدث فجأة ، ولا يمكن التنبؤ بها مسبقا".
وأوضح أن "لبنان يمر بعدة فوالق زلزالية، أبرزها اليمونة الروم راشيا وسرغايا، وهي متفرعة من فالق البحر الميت، الذي يمتد من خليج العقبة إلى جنوب تركيا بطول نحو 1000 كم، وينقسم في لبنان إلى الفوالق التي ذكرتها سابقا"، وأضاف أن "الهزات الأخيرة بدأت في منطقة البحر الميت، وسجلت في لبنان خلال الأسبوعين الماضيين على فالق سرغايا، بالإضافة إلى هزات صغيرة على الفالق الشرقي، وفالق اليمونة وهزات أخرى على فوالق مختلفة"، مؤكداً أن "جميع هذه الهزات صغيرة ومتكررة، وليست مثيرة للقلق".