أفاد طارق جازاريفيتش، الممثل الرسمي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف، بأن معدل الوفيات الناتج عن فيروس نيباه، الذي رُصدت إصابات به في الهند خلال يناير 2026، يتراوح بين 40 و75 بالمئة.
وأوضح جازاريفيتش أن هذا المعدل يختلف تبعاً لسلالة الفيروس، وجودة وكفاءة أنظمة الرصد الوبائي والعلاج السريري في كل دولة.
ودعت منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ تدابير وقائية للحد من خطر انتقال العدوى من الخفافيش إلى الإنسان، شملت غلي عصير أشجار التمر الذي يُستهلك على نطاق واسع في المنطقة، وغسل الثمار جيداً وتقشيرها قبل تناولها، والتخلص من الثمار التي تحمل آثار عضات الخفافيش.
كما أوصت المنظمة باستخدام معدات الوقاية الشخصية عند التعامل مع الحيوانات، نظراً لتسجيل حالات إصابة طبيعية بالفيروس بين الحيوانات الأليفة، لا سيما الخنازير والخيول والقطط المنزلية والبرية.
وكانت سلطات ولاية البنغال الغربية الهندية قد أبلغت في منتصف يناير عن اكتشاف إصابات بفيروس نيباه بين عاملين في مجال الرعاية الصحية، يتلقى جميعهم العلاج في مستشفى باراسات حيث يعملون، ويخضعون للعزل في جناح مخصص مع وضعهم على أجهزة التنفس الاصطناعي.
وعلى الرغم من تقارير إعلام غربية أشارت إلى ارتفاع عدد الحالات، لم تُبلّغ السلطات الهندية رسمياً عن أي إصابات جديدة.
ومع ذلك، قررت عدة دول آسيوية تعزيز تدابير المراقبة الصحية والوبائية استجابة لهذه التقارير.
وتصنّف منظمة الصحة العالمية فيروس نيباه من بين أخطر الفيروسات في العالم، نظراً لعدم وجود علاج أو لقاح فعّال ضده.
ويمكن أن يسبب الفيروس الحمى واعتلال الدماغ، المتمثل في تلف وموت خلايا الدماغ.
وينتقل الفيروس أساساً عبر الخفافيش والفئران، وعادة ما يُصاب البشر بالعدوى نتيجة تناول فاكهة ملوثة بلعاب حيوان مصاب، أو عبر انتقال العدوى إلى الحيوانات الأليفة ومنها إلى الإنسان.
ولا ينتقل الفيروس تقريباً عبر الهواء، بل يتطلب اتصالاً مباشراً بسوائل جسم المصاب.
روسيا اليوم